حين
يوصيك أحدهم ويذكرك قائلًا «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ»، تتذكر
أهمية ذكر الله وقراءة القرآن والتسبيح والتهليل والاستغفار فهي سبب اطمئنان القلب.
ثم تأتي لتقرأ القرآن وتسبح وتهلل وتستغفر ولا تشعر باطمئنان كامل، فما السبب؟
السبب أنك لا تعي بأن آية «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ» تعني
«ألا (بتذكر) الله تطمئن القلوب».
إن
قلبك سيطمئن حين تتذكر بأن الله قريبٌ منك، وعلى يمينك ومن خلفك ومن أمامك. تتذكر
ذلك دائمًا؛ تتذكر أن الله ساعدك ويقف بجوارك. حين تمشي وتستشعر روح الله تحفّك وتحميك،
وتدخل في مشروع وتستشعر بأن الله معك وهو من يخطط عنك ليُعطيك، هنا يبدأ الاطمئنان!
الأزمة تكمن في شعورك بأن الله بعيدٌ عنك! تذكر: «إِنِّي قَرِيبٌ».



















