هل تجتهد في مهنتك
ولا تجد جزاءً وافيًا؟ ترى من لا يعمل من زملائك وتعمل أكثر منهم، ثم تشعر بإحباط
حين تراهم يُجازون ولا تُجازى؟ خذ هذه المعلومة: «إن الله هو الشكور». لا تبحث عن
شكر الناس، ولكن ابحث عن شكر الله، «فالله هو الشكور» والشكر صفة من صفاته. لا تقل
لماذا لا يشكرني مديري، ولكن قل «وهل يشكرني ربي؟».
يقول
الله «وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا»، فهو العليم بصنيعك، الشاكر لعملك، الحافظ
لأجرك، «إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا». استشعر ذلك وأنت تعمل
لوحدك لا يراك غير الله، فشكرُ الله هو الثناءُ عليك ومجازاتك الجزاء الكامل. اعمل
وإن لم يراك الناس، اعمل مستذكرًا أنه لن يَضيع تعبك ولن يَضيع أجرك: «إِنَّا لَا
نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا».



















