ما العائق الحائل
دون «الالتزام»، أي أن تكون ملتزمًا منضبطًا؟ إنها «المشتتات». كان كثيرٌ من أهل
السلف يتمسكون بدينهم لأنهم لا يجدون ما يشتتهم. يجلس الرجل تحت شجرة، ويقرأ في مصحفه،
ولا يجد ما يشتت قراءته! لا يرى مثلًا مقطع تيكتوك إباحيًا يعترضه على حين غرة، أو
سنابة عن ترمب وسياسته، أو تغريدة عن إيران!
لا يرى ذلك أبدًا. إنه يجلس تحت شجرته ويقرأ في مصفحه؛ ولو
رُمي عليه طُعمٌ فيديوي، لنظر فيه وانشغل به. هذا في الالتزام الديني، وكذلك تجده
في الالتزام المهني. تنخرط في مهنتك، ثم لا تلتزم بإكمالها لأن ثمة رسالة تبلغك، ودون
استئذان. إن المشتتات والالتزام لا يتعايشان. فماذا نتعلم هنا؟ نتعلم أن «الالتزام
= الثبات + غياب المشتتات».



















