‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح والتميز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النجاح والتميز. إظهار كافة الرسائل

 


ما العائق الحائل دون «الالتزام»، أي أن تكون ملتزمًا منضبطًا؟ إنها «المشتتات». كان كثيرٌ من أهل السلف يتمسكون بدينهم لأنهم لا يجدون ما يشتتهم. يجلس الرجل تحت شجرة، ويقرأ في مصحفه، ولا يجد ما يشتت قراءته! لا يرى مثلًا مقطع تيكتوك إباحيًا يعترضه على حين غرة، أو سنابة عن ترمب وسياسته، أو تغريدة عن إيران!

لا يرى ذلك أبدًا. إنه يجلس تحت شجرته ويقرأ في مصفحه؛ ولو رُمي عليه طُعمٌ فيديوي، لنظر فيه وانشغل به. هذا في الالتزام الديني، وكذلك تجده في الالتزام المهني. تنخرط في مهنتك، ثم لا تلتزم بإكمالها لأن ثمة رسالة تبلغك، ودون استئذان. إن المشتتات والالتزام لا يتعايشان. فماذا نتعلم هنا؟ نتعلم أن «الالتزام = الثبات + غياب المشتتات».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها نصيحة أيها العامل: «لا تسأل عما ستفعله في الأيام التي يمدحك الناس فيها، ولا تسأل عما ستفعله في الأيام التي ينتقدك الناس فيها، ولكن اسأل عما ستفعله في الأيام التي يصمت الناس عنك فيها». نعم، لا تسأل عما ستنجزه من مشاريع لو مدحك الناس على مشاريعك، ولا تسأل عما ستنتقم وترد به على الناس لو نقدوا مشاريعك.

إن كلا المديح والنقد وقود للانتباه، وما تريده أنت هو «الانتباه» (attention): فالمدح يُشعرك أن الناس «تنتبه» لأعمالك وهذا ما يزيدك حماسًا (لإنجازها فورًا)، والنقد يُشعرك أن الناس «تنتبه» لإعاقة مشاريعك وهذا ما يزيدك إصرارًا (لإكمالها تشفيًا). أما صمت الناس عن المدح والنقد، فهو ما سيعيقك بالنهاية، لأنه هو ما يلغي عقد «الانتباه».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «إذا لم تحدد هدفك، سيحددون لك هدفًا». نعم، إن الأمر بهذه البساطة: من لا يستطيع تحديد أهدافه، سيتدخل الكثيرون لتحديد هدفًا واضحًا له: مثلًا، سيتدخل معلم الابتدائية ليختار لك هدف أن تكون «طيارًا» أو «طبيبًا»، أو سيتدخل والدك ليحدد لك هدف أن تكون مثل قريبك فلان «مهندسًا» أو «مبرمجًا» أو «لاعبًا».

كل هذا مقبول قبل 18 سنة، فأنت تنتظر التوجيه، ولكن عليك بعد سن الـ18 ألا تسمح لأحد أن يحدد أهدافًا لك لا تريده، بما فيهم مسؤول الشركة الذي يضع لك «مستهدفات» (targets) لتحقيقها. حدد أهدافك بنفسك وتذكر بأنك إن لم تحددها بنفسك سيحددها لك غيرك. اسأل نفسك:من حدد لك الأهداف التي تطاردها الآن؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يقول إيلون مسك وهو أول ترليونير في التاريخ: «أعمل 16 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، 52 أسبوعًا في السنة، ولا يزال الناس يدعونني بـ (المحظوظ)». إنه تصريح ناري يعلمنا أشياء كثيرة، ولكن من أهم ما يعلمنا هو أن «الثراء لا يعني الراحة». فمقولتك التي ترددها «أريد مالًا لأرتاح ولا أدوام» مقولة قد تتغير تمامًا، لو جنيتَ مالًا!

ربما يظن البعض هنا بأن مسك وصل لهذا بفضل مستشارين ومختصين قام بتوظيفهم لخدمته، ولكن لنتوقف قليلًا عند هذا التحقير لجهوده، ولنسأل السؤال التالي: لماذا لا يوظف بقية الأثرياء ممن عجزوا عن تحقيق ربع ما حققه مسك نفس هؤلاء المستشارين ليكسبوا؟ إن المسألة مسألة «قرارات جريئة فردية 100%» لا مستشاري ولا مستشارك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تعلم متى تصبح الهواية عملًا، ويصبح العمل هواية؟ «حين تراقب الساعة!». حين تحدد وقتًا محدودًا لهوايتك بنية التخلص منها، وركز هنا فأنا أقول «بنية التخلص منها»، فهذا يؤكد بأن هوايتك صارت على شاكلة مهنتك، تنتظر الوقت لينتهي لتخرج منها. الهواية هي كل ما تعمله وتنسى أنك تعمله من شدة انخراطك فيه، فلا حساب للوقت!

أو لنقل الهواية هي كل ما تعمله وتحدد وقتًا له خوفًا من استنزاف متعتك منه. أما العمل فمحدد بوقت؛ حين يرن الجرس، تهرع إلى الخروج. وعليه نقول التالي: حين تنسى الوقت وأنت تعمل في مقر عملك، فهذا مؤشر جيد يؤكد بأن عملك استحال إلى هواية (أي بلا وقت محدد). السؤال: هل تحدد الوقت لهوايتك؟ هل تنسى نفسك في دوامك؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما الاستعارة التي يستخدمها الغرب في التخويف من التسويف؟ «الأفيال البعيدة» (distant elephants). يقولون بأن المهمة الكبيرة التي تقوم بإرجائها هي فيلٌ صغير تراه من بعيد، تستخف به وبحجمه، ثم يقترب نصف الطريق فتراه أكبر قليلًا، ثم تنتظر مقدمه فتراه كبيرًا فتتفاجأ بمشقة التعامل معه، وهكذا تكون مهمة العمل!

تبدو مهمة العمل التي ينبغي أن تنجزها في ديسمبر صغيرة، ثم تكبر وتكبر حين يقترب موعدها فترى حجمها أكبر. إن علينا كعرب ألا نستخدم الأفيال، بل الجمال البعيدة. ففي لهجتي، نقول: «ما ريتَ من ابجمل إلا سناموه»، أي لم ترَ من الجمل إلا سنامه (فثمة شيء أكبر لم تره بعد، فانتبه). صدقوني أني إلى يومي لا أفهم كيف أرى السنام ولا أرى الرأس؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «فشلك لا يعني أنك مهزوم». إن من المهم التفرقة بين «الفشل» (failure) و«الهزيمة» (defeat)، فالفشل نتاج عملية أنت شاركتَ فيها، بينما الهزيمة عملية أنت رأس الحربة وقائد معركتها. فمشروعك الفاشل مشروع فاشل لم يأتِ بنتائج، فكيف تكون مهزومًا من مشروع فاشل بذاته. إن المشروع فاشل لا منتصرٌ عليك!

لا يوجد مهزوم في عملية الفشل، انتبه، أنت لستَ مهزومًا من قبل المشروع المهزوم بذاته. حين تكتب عملًا أدبيًا، ثم يفشل، أي لا يجد من يرضى بنشره، فهذا لا يعني بأن العمل الأدبي قد هزمك! لا يوجد معركة بينك وبين العمل الأدبي. المعركة بين دار نشر وكينونة منفصلة عنك هي العمل الأدبي الذي شاركت به. لكنه ليس أنت. المهزوم هو العمل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تجتهد في مهنتك ولا تجد جزاءً وافيًا؟ ترى من لا يعمل من زملائك وتعمل أكثر منهم، ثم تشعر بإحباط حين تراهم يُجازون ولا تُجازى؟ خذ هذه المعلومة: «إن الله هو الشكور». لا تبحث عن شكر الناس، ولكن ابحث عن شكر الله، «فالله هو الشكور» والشكر صفة من صفاته. لا تقل لماذا لا يشكرني مديري، ولكن قل «وهل يشكرني ربي؟».

يقول الله «وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا»، فهو العليم بصنيعك، الشاكر لعملك، الحافظ لأجرك، «إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا». استشعر ذلك وأنت تعمل لوحدك لا يراك غير الله، فشكرُ الله هو الثناءُ عليك ومجازاتك الجزاء الكامل. اعمل وإن لم يراك الناس، اعمل مستذكرًا أنه لن يَضيع تعبك ولن يَضيع أجرك: «إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل مررت بتجربة فاشلة وتشعر بأنك خرجتَ منها صفر اليدين؟! حين تشعر بذلك، تذكر ما يقوله الإنجليز: «التجربة هي ما تحصل عليه حين لا تجد نتيجةً لما سعيت إليه». إنك لم تخرج صفر اليدين، بل بشيء في يدك وهو التجربة. ولن تقتنع بأنك خرجت بتجربة حتى تفكر في الفعل الذي فعلته بعد فشل مشروعك، ذلك هو فائدة فشلك.

قل: «فشلت في مشروعي التجاري ولكني تعلمتُ منه ألا أضع كل مالي في مشروع واحد. الآن أدّخر مالي؛ وهذا المال المدخّر هو فائدة ودرس تجربة الفشل». فكر في القرار والفعل الذي اتخذته مباشرة بعد فشلك، فذلك هو الفائدة والمكسب والغنيمة الباردة. إذا لم تقرر قرارًا وتفعل فعلًا بعد فشلك، فهذا يعني أنك لم تخرج بشيء من تجربتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تريد الإعانة؟ خذ النصيحة من الله، فقد قال في سورة البقرة آية 45 «وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ»، فربط طلب الإعانة (= الاستعانة) بالصبر والصلاة وكرر في نفس السورة بعد 100 آية فقال في آية 153 «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ». إنها آيتين لا آية عن طريقة الاستعانة.

فلن تجد الإعانة إلا «بالصبر» أولًا، ثم «الصلاة»، والصلاة هي الصلاة المكتوبة في الآية الأولى، والصلاة في الآية الثانية قد تكون هي الصلاة نفسها، وقد تكون الصلاة بمعنى الصِلة والعلاقة، فاستعن بصاحب علاقة وواسطة. «فالعلاقات من أسباب الإعانة». (1) اصبر أولًا على محنتك، ثم (2) اتصل بربك ثم (3) اتصل بصاحب واسطة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تشعر بأن الله ييسر أمرك ويرتب حياتك؟ هل تشعر بأن حظك مواتٍ ووافر على خلاف حظوظ أصحابك؟ هل تشعر بأنك أفضل من زملائك وتستطيع أن تحقق ما تريد من أهدافك؟ كل هذا من فضل الله وتوفيقه، ولكن عليك أن تنتبه هنا إلى أن هذا الحظ والتوفيق قد يكون حظك من الدنيا قد استوفيته كاملًا وليس لك في الآخرة من خلاق.

نعم، كثير من الناجحين لا يدركون بأنهم قد استوفوا ثوابهم وجزاءهم من الدنيا وليس لهم في الآخرة حظًا ولا نصيبًا. ما الحل؟ حين يوفقك الله، تصدق من مكاسب توفيق الله، تصدق وادّخر لآخرتك منه، فنجاحك في صدقتك وعطائك لا في فرحك بفشل زملائك. إن معنى الاستدراج هو «أن تنجح، ثم تنسى أن تتصدق من نجاحك».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «أن تنجح فيما يهمك خيرٌ لك من أن تنجح فيما لا يهمك». نعم، ثمة نوعان من النجاح: نجاحٌ فيما تحب العمل فيه (من اهتمام وهواية)، ونجاح فيما تضغط نفسك للعمل عليه (من وظيفة ومهنة). النجاح في الهواية خيرٌ من النجاح في المهنة فلا نجاح فيما ينفر قلبك منه وينصرف ذهنك عنه؛ النجاح هو فيما تعلق قلبك به وما نذرتَ وقتك له.

حتى وإن فشلت فيما تهتم به، نجاحك يكمن في التزامك به. إن التزامك بـ«العمل على ما تحب» رغم تتابع فشلك فيه هو نجاح متكامل. الفشل يبدأ حين تترك ما تحب لتعمل على ما لا تحب. هذا الفشل فراجع أعمالك وقدّم ما تحبه وتعشقه على ما تكرهه وتنبذه وتذكر أن «الناجح إن نجح فيما لا يحب هو فاشل لأنه ترك العمل على ما يحب».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يُقال أن تشيرشل كان يعرّف النجاح على أنه «مشي من فشل إلى فشل دون فقدانٍ للحماس». إن تشيرشل هنا يذكرنا بأمرين: (1) أن الفشل هو الأساس، فالنجاح هو مشي بين فشل وفشل، (2) أن ثمة «شعور» يسبق «فعل» النجاح، وهو شعور الإحباط وفقدان الحماس. فهذا الشعور الحماسي هو المعيار الذي يخبرك تدنّيه عن دنّوك من الفشل.

السؤال: هل تشعر بحماس الآن تجاه مشروع؟ إنك في طريقك نحو إنجاحه. هل ثمة مشروع بدأت تتذمر منه لكثرة عثراته وسقطاته، إنك على مقربة من إفشاله؛ فمع الإحباط، تزداد رغبتك في إغلاق المشروع على أي حال، مما يقلل من جودته ويزيد من فرصة فشله. لا تغلق مشاريعك بإحباط. تحمّس على الأقل في إغلاقها لتزيد فرص نجاحها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «كل عمل يتطلب وقتًا + جهدًا». فالعمل يتمدد فيأخذ وقته الكامل، ثم يُشغلك ويجرك للانهماك فيه إلى الآخر. إذا وعيتَ هذا علمتَ بأنك لا يمكنك «إنجاز أبحاث» تتطلب جلوسًا في المكتب لـ 5 ساعات، وتريد  في نفس الوقت «مجالسة أصحاب» لـ 5 ساعات يوميًا في المقاهي! لابد أن تختار إما الأبحاث أو الأصحاب.

أما أن تريد أن تؤلف بحثًا مؤثرًا وعظيمًا، وتريد في نفس الوقت أن تعيش حياتك هملًا خاملًا في لقاءات يومية وسهرات ليلية، فلا يمكنك فعل الأمرين. إن كل عمل يتطلب وقتًا وجهدًا، فوقتك وجهدك سيتنازعه عملان، ولابد أن يجتذبهما عملٌ دون آخر. فانظر أولًا أن يضيع «وقتك» وأين يُستنفد «جهدك»، ثم امنحهما سويًا لعملٍ واحد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «العمل في الظرف المساعد يصنع العادة، بينما العمل في كل الظروف يصنع الخبرة». حين تعمل في ظرف مريح ومساعد، فإنك تربط العمل بذلك الظرف؛ متى ما توافر الظرف، توافر العمل، فتتشكل العادة. الإشكال في هذا أن هذه العادة سرعان ما تنكسر حين يغيب الظرف، وكأنما الظرف صار محفزًا لها وجوده يحييها وغيابه يميتها!

في المقابل، العمل في كل الظروف، المساعدة وغير المساعدة، يصنع الخبرة: خبرة التعامل مع الظروف الصعبة، خبرة التعامل مع التحديات المعقدة. لا تنتظر الظروف المساعدة لتعمل، جرب العمل في الظروف الصعبة لتتعرف على معاقدها ومنافذها، وتعرف مكامنها ومسالكها. «اعمل في كل الظروف لتبني خبرةً في التعامل مع كل الظروف».  

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ماذا يقول ستيف جوبز عن إنجاز أعظم الأعمال؟ يقول «الطريقة الوحيدة للقيام بعمل عظيم هو أن تحب ما تعمل». إنه بهذه المقولة يخبرنا بأن مسألة الإنجاز العظيم مختصرة في «العاطفة  والحب» التي تحركك نحو العمل لا في «العقل والشغل» الذي تبذله في عملك. هل تحب عملك الذي تقوم به؟ إذا كنت لا تحبه، فلا تتوقع أن تقدم عملًا عظيمًا.

ماذا نتعلم هنا؟ نتعلم أن نعمل على تحبيب أنفسنا في العمل لا على إشغال أنفسنا فيه. أن تأخذ أيامًا تفكر فيها كيف تحب عملك وكيف تعلّق قلبك بمهمتك وكيف تعشق وظيفتك خيرٌ لك من أن تقضي نفس تلك الأيام على إنهاء أعمالك بلا رغبة. السؤال: هل ستعلّم نفسك كيف «تحب» الأعمال قبل أن تعلّمها كيف «تنجز» الأعمال على أي حال؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها نصيحة: «جددك نيتك قبل أن تحدد خطتك». تذكر، قبل أن ترسم الخطة، أن الأعمال بالنيات، فكثير من المهام التي تقوم بها لا تعرف نيتك من ورائها، هل هي نية خير أم شر! تقول «خطتي أن أجني المال»، ولكنك لا تعرف ما نيتك من نيل المال، فأنت تقول في نفسك «نيتي أن أصبح ثريًا وأتحكم بالناس ويكون لي خدم وحشم إلخ».

هذه نواياك الخسيسة ولن يرزقك الله بها، ما لم تعمل على تغييرها. اجتهد في تجديد نيتك ولتقل مثلًا: «نيتي أن أجني المال وأعطي الفقراء والعمّال؛ وأن أساعد فلانًا فهو يشتكي من ضيق اليد، وأعالج فلانة فلها أحلامها في خفض الوزن؛ وأن أشتري للطفل فلان آيفون، وللطالب علّان آيباد». حدد نيتك الخير بالتفصيل وستجد من الله التيسير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل أنت ناجح؟ إذن خذ هذه الأسئلة الثلاثة: هل نجاحك يدمر صحتك؟ أجب: نعم أم لا. هل نجاحك يدمر علاقتك بأسرتك؟ هل نجاحك يدمر علاقاتك بزملائك وأصدقائك؟ إذا أجبت بنعم، فهذه بشارة شر: نجاحك ليس نجاحًا، هذا نجاح مُدمِّر لا نجاح مُثمِر. هذا يعني 3 أمور أيها الناجح وركز معي فيها حين أقولها لأنها ستوقظك:

هذا يعني أنك «فاشل في الصحة، فاشل في الأسرة، فاشل في الصداقة». نعم، يا فاشل، إن النجاح شبكة نمو في كل الاتجاهات. ما الحل؟ إذا نجحت في عمل، استثمر عملك هذا لتنمية صحتك، وإذا نجحت في كسب مال، استثمره في تنمية علاقتك بأسرتك (بأن تهديهم هدايا مثلًا)، إلخ! لتجعل نجاحك نجاحًا مثمرًا ناميًا وعلى كافة الأصعدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «التطوع بداية الفرصة». هل تعاني من صعوبة في إيجاد وظيفة؟ هل تعاني وأنت تبحث عن فرصة من أي شركة لتثبت فيها نفسك وتؤكد فيها قدرتك؟ إذن، «ليس أمامك سوى التطوع». أن تتطوع للعمل والخدمة مجانًا، إما في جمعية خيرية أو جهة حكومية إلخ، تعرض فيها خدماتك دون مقابل، ولكن ركز هنا، جيدًا ركز، فما يلي هو المهم!

إن العملية تتطلب أن تتطوع مجانًا حقًا، «لا رغبةً في (الهللة) ولكن رغبةً فقط في (الخدمة)». إنها العقدة الكاشفة: فمن يتطوع بنية التوظيف بعد التجريب لا يجد الفرصة، فالجهات ترفض تطوعه خوفًا من الالتزام معه. التطوع يعني أن تزيل فكرة التعويض المالي من ذهنك تمامًا، وهنا ستجد الفرصة من الله لا الناس، فـ«مَن تَطَوَّعَ خَيْرًا، فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


تحكي القصة أن الرسام الإيطالي ميكيلانجيلو بوناروتي كان يتضجر ممن يصف أعماله بالعبقرية الفطرية، فكان يقول «لو رأيتم الجهد الذي بذلته في رسماتي، لما سمّيتُم الأمر عبقرية». إن بوناروتي يشعر بالظلم الواقع على جهده الهائل الذي يبذله في أعماله من سنوات تعلم وفشل وعمل شاق يومي، ويشعر بأن مدح العبقرية يلغي دوره الحق!

نعم، إنك لا تنال شيئًا من الفطرة والحظ، فكل شيء تناله بالسعي والاجتهاد فقط، وهذا ما قاله الله: «وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى، وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى، ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى». أما ما يأتي على شكل حظ، فهو نتيجة سعي أيضًا، فالحظ هو نتائج أفعال خير أخرى سعيتَ فيها. إن الحظ مكافأة أعمال الخير وكل ما خلافه مكافأة الجد والاجتهاد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال