أقترح تفكيرًا جديدًا
أسميه «التفكير العوائقي»، وهو تفكير منه أعاني. هذا التفكير ليس كالتفكير التضخيمي
يضخّم المشاكل، ولا التفكير الحدي يحتد ويتطرف، ولا التفكير الاجتراري الذي يكرر
التفكير في الأحداث، إنما هو «تفكير يولد العوائق» (Barrier-Generating Thinking) أمام أنشطة الحياة الجديدة وقد
اكتشفته عندي البارحة!
لقد
قلت: أريد أن أخرج الليلة إلى مقهى جديد وأستمتع بوقتي ولكني أخشى أن أعود إلى الشقة
ولا أجد موقفًا لسيارتي، فالمواقف تزدحم عند شقتي كل ليلة فعلًا (هذا عائقٌ أول
صنعه دماغي) ثم أني لو خرجت، سأجد زحام المصطافين في أبها، وهذا سيؤخر وصولي إلى
المقهى أو عودتي منه (عائق 2). فكيف غلبتُ هذا التفكير؟ يُتبع.



















