‏إظهار الرسائل ذات التسميات المال والثروة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المال والثروة. إظهار كافة الرسائل


 

لماذا لا يلاحظ الناس غلاء السلع ويتفاجؤون به بعد سنة وسنتين؟ السبب أن عجز الراتب لا يظهر سريعًا. فإذا كانت الأسعار تزداد نصف ريال أو ريالين إلخ، والراتب يستطيع تغطيتها، لا يشعر الناس بالفارق، فالراتب يمكنه شراء كل شيء. تبدأ ملاحظة «ارتفاع الأسعار» حين يبدأ الراتب غير قادر على شراء كل شيء كما سبق، فهذا العجز.

وهنا 3 حلول، فإما أن تقوم الحكومة برفع الراتب ليواكب ارتفاع الأسعار، أو بدعم السلع لتنخفض فيغطيها الراتب. أما الحل الثالث فهو ألا تصرف إلا على احتياجاتك فتسدد أولًا من راتبك فواتيرك الأساسية (أجار، كهرباء، ماء، انترنت)، ثم تقسم المتبقي منه على 8، والناتج هو راتبكم الأسبوعي فتقيّد به وادخر منه، فراتبك أسبوعي لا شهري.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل لديك علاقة متأزمة مع المال؟ تشح وتبخل، تقبض وتمسك، تدخّر وتوفّر؟ «غيّر نيتك». إن المسألة كلها تتعلق بالنية. فبدلًا من أن يعتصر قلبك من دفع 20 ريالًا على كوب قهوة، اجعل نيتك بأنك تدفعها صدقة لموظفي المقهى. فمن الـ20 ما سيذهب صدقة على هؤلاء العمال المساكين وعلى أسرهم، فاجعل نيتك الذهاب إلى المقهى لتتصدق!

«إنما الأعمال بالنيات»، فإن كانت نيتك التصدق على الموظفين، فمالك سيربو بالصدقات. بدلًا من أن يضيع مالك في كوب قهوة وينقص، اجعله بنية الصدقة ليبارك الله في مالك فيزيد. لا تقل ولكني أستلم مقابلًا. إن كوب القهوة يكلف ريالين فـ 18 ريالًا هي صدقتك إذن! حتى مالك المقهى يعترف ويقول لك صراحةً: إننا رفعنا السعر لندفع للعمال!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «مالك ليس لك». لابد أن تعلق هذه القاعدة في أذنك! حين تدخر مالك أو تبخل به على عيالك، فتذكر أن المال ليس لك، بل هو لمن بعدك، من ورثتك وأهلك. وأتذكر هنا قصة جميلة لخالد المنيف تقول بأن شخصًا تردد في شراء سيارة فقال له صاحبه: «اشتر السيارة من مال عيالك»، فقال: كيف؟ قال: «لأن مالك هو بالنهاية مال عيالك».

إن ثمة علاقة متوترة بين المال وصاحبه، فصاحب المال قد لا «يبالي» إن صرف الآخرون من ماله، ولكنه «يعاني» إن صرف هو منه، فما الحل؟ افصل نفسك عن مالك، واستشعر أن مالك ليس لك، بل هو مالٌ متاحٌ على قارعة الطريق، إما أن تأخذ وتصرف منه، أو سيأخذه ويصرف منه اللص؟ فعّل هذه الذهنية وستجد بأنك تصرف بلا خوف!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


من أشهر المقولات «الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة»، وهي مقولة تؤكد أن الاقتصاد هو الوطن. فالغِنى هو الوطن، وإن كنتَ في غربة بعيدًا عن وطنك! والفقر هو الغربة، وإن كنتَ مستقرًا في قلب وطنك. وهذا صحيح، فالوطن يعني الاستقرار، وحين نقول «موطّن النفس» أي مستقر النفس لا يرتبك، وهذا ما يحققه المال.

إن المال أوفى الأوفياء. مات زيد بن ثابت وترك مائة ألف درهم وراءه، فقالوا: لقد مات زيد وترك ماله خلفه. فقال ابن عمر: «هو ترك ماله، وماله لم يتركه». ورغم أن مقصد ابن عمر أن المال لم يتركه وسيلاحقه يوم القيامة، فقد يكون مقصده أن المال لم يترك زيدًا فهو وفيّ له دائمًا، لكن زيد هو من تركه خلفه، ولم يستعن به، وقد كان صديقه الأوفى!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها نصيحة: «ما تنفقه على غيرك، أنفق مثله على نفسك». إن كثيرًا من العطاء يتجه إلى إسعاد الآخرين وينسى المعطي فيه أن يعطي بعضه لنفسه. وخير اتزان هنا هو أن تعطي غيرك وتعطي نفسك. تعطي غيرك 100 ريال، وتعطي نفسك مباشرة 100 ريال؛ تعطي غيرك 200 ريال، وتعطي نفسك 200 ريال مكافأةً على عطائك وإحسانك.

وإن كنت تصرف على نفسك مبلغًا ضخمًا (10 آلاف مثلًا)، وتعطي الآخرين ولا يمكنك أن تزيد نفسك لتقليل خسائرك، فاعطِ نفسك النصف مما تعطي غيرك. فإن لم تستطع، فاعطِ نفسك الربع مما تعطي غيرك. فإن لم تستطع، فاعطِ نفسك 10% مما تعطي غيرك. المهم أن تتخذ قاعدة عطاء متبادل فتقول: سأعطي نفسي نسبة كذا مما أعطيه لغيري.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «كلما مر الوقت، زادت القيمة»، أو كما يقول الإنجليز (Old is Gold)، أي «القديم ذهب». فسيارتك الحالية التي اشتريتها بـ 50 ألف ستُباع لو حافظ عليها أحفادك بـ 5 ملايين ريال بعد 500 سنة. ولو حافظوا عليها لـ1000 سنة، ستباع بـ 10 ملايين ريال. لا تقل ماذا عن سيارات غيري التي تشبه سيارتي، هل كلها ستباع بملايين؟

العبرة بالمحافظة: سيارات الآخرين المشابهة لسيارتك ستباع بعد 50-100 سنة للتشليح ثم ستُكرمش وتباع كحديد، ثم تُصهر فتختفي. الذي يبقى هو الذي لا يباع. هل سألت شخصًا عن سعر أرضه وقال: «ليست للبيع»؟ افعل مثله، بيتك، كتبك، تلفزيونك، قلمك، ليس للبيع أبدًا، وأوصِ أبناءك وأحفادك إلخ... ألا يبيعوا شيئًا لك أبدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «الناس التي تخبرك عن ثرواتها تبحث عن علاقات، بينما الناس التي تتكتّم على ثرواتها، تبحث عن تعزيز المكتسبات». كل شخص لا يتكلم عن ثروته، ولا يتحدث عنها علنًا، يريد أن يعزز مكاسبه المالية ويحمي خياراته الاستثمارية. إنه يخاف من أن يتكلم ويوجّه الناس نحو الاستثمار في نفس النوافذ التي يستثمر فيها!

بمجرد أن يبدأ هذا الشخص في الإفصاح عن ثروته فإنه يهدف إلى بناء علاقات، إما علاقات من الشركات الاستثمارية، أو علاقات من الصداقات البشرية. إنه يخبر الآخرين عن ثروته ليجذبهم تجاهه. هل تحب أن تتحدث عن ثروتك أمام الناس؟ إنك تبحث عن علاقات. سُدّ هذا الاحتياج العلائقي وستركز على تعزيز المكتسبات!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل سمعت سابقًا بـ «تقطيع السلامي (أي اللحم المملّح)» (salami slicing)؟ إنه تقسيم الشيء الكبير لأجزاء صغيرة لزيادة المكاسب منه. ويحدث هذا في البحث العلمي، كأن تُقسم دراسة كبيرة لديك لعدة دراسات بهدف زيادة عدد منشوراتك البحثية. ويحدث أثناء جمع الديات، فبدلًا من أخذ قطّة الدية من الأب فقط، أشرك معه أفراد أسرته.

فالأب الذي سيدفع 500 ريال سيدفع ألف ريال لو فرضتَ 200 ريال عليه وعلى كل فرد من أسرته (4 أبناء). كذلك يحدث في البنوك التقليدية، فبدلًا من أن سحب مبالغ ضخمة من أثرياء فيُشعرون بك، اسحب هللة من كل عملاء البنك. إن هذا ما يفعله المتسوّلون وهذا مكمن خطرهم. هل لديك شيء كبير يمكنك تقسيمه لزيادة مكاسبك منه؟


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «الثروة هي الثراء». حين نسمع كلمة «ثروة»، ترتبط بأذهاننا بالمال فحسب. كم من المال يملك، فهذا هو مقدار ثروته! الثروة هي الثراء، أي ما تملكه بالمال وغير المال. إنك تعرف ما تملكه رقمًا من المال، لكنك لا تعرف ما تملكه قيمةً في غير المال. أزح المال جانبًا، وانظر في ثروتك الاجتماعية والروحانية والمهنية والعلمية إلخ.

كم تملك من الثروة الاجتماعية (علاقات وصداقات)؟ كم تملك من الثروة الروحانية (أدعية وصلوات)؟ كم تملك من الثروة المهنية (أنشطة وخبرات)؟ من الثروة العملية (معارف ومعلومات)؟ إن الثروة ليست في المال فحسب، الثروة هي ثراء ونمو على كافة الصُعُد. قِس ثرواتك، فليس ثمة ثروة احدة. إنك تملك ثروات!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما الذي يجب أن تفعله الآن وفورًا؟ «أن توظف بدنك وعقلك»! وأن توظف بدنك وعقلك يعني أن تدفع لهما راتبين بحسب جهدهما. إنك تعمل ليل نهار في وظيفتك وتجد راتبًا لا تدفع منه شيئًا على بدنك وعقلك. لن تتغير سياستك حتى تتذكر بأنك أنت الشركة الموظِّفة وأن لديك كشركة (بدنًا وعقلًا) موظفَين اثنين يجب أن تدفع راتبيهما فورًا!

نعم، فمن يعمل في وظيفتك ليس أنت، بل بدنك الذي أرهقته بالشغل، وعقلك الذي أشغلته بالفكر. إن البدن والعقل هما من يعملان بالنيابة عنك ويجب أن تدفع من راتبك لهما، فهما موظفان عندك، فتعطي بدنك راتبًا ربما يختار هو أن يشتري به «جلسة مساج» وعقلك راتبًا ربما يشتري هو به «قهوة مزاج». هل تدفع رواتب بدنك وعقلك؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «كل شيء مفيد». حين تستيقظ من النوم وتذهب إلى المقهى وتجلس على كنبة وتحتسي قهوتك بهدوء، ويأتي عقلك ليقول لك: «أنت بس جالس في المقاهي رجل على رجل، ولا تفعل شيئًا مفيدًا في حياتك؟! لماذا لا تعمل شيئًا مفيدًا كبقية زملائك بدلًا من هذه الجلسة؟!»، فقل لعقلك: «جلستي هذه أيضًا مفيدة، وراحتي مفيدة أيضًا».

نعم، إن الجلسة في المقهى عملٌ مفيد كفائدة العمل النافع، وإن الراحة والنوم الطويل عملان مفيدان لبدنك وعقلك أيضًا؛ ولكن الإشكال في أن الناس تظن أن «الشغل» (لا «العمل») أي أن تكون مشغولًا وتجني مالًا أفضل لك من أن تكون عاطلًا جالسًا بلا شغل ولا مال! لقد صار المعيار الشغلُ والمال، فكل شيء لا شغل فيه ولا مال لا فائدة منه!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما خير ما تفعله إن كنت منشغل التفكير؟ «تصور أن التفكير مالٌ لا يستحق التبذير». بعبارة أخرى، احفظ فكرك وذهنك كما تحفظ مالك وقرشك. هل أنت بخيل، أو كما نقول في لهجتنا «قرشان»؟ إذا كنت «قرشان»، فاحمد الله فلديك قدرة على السيطرة على ذهنك. فقط تخيل بأن كل فكرة سلبية تفكر فيها تخصم ريالًا واحدًا من رصيدك المتورم!

تخيل أن رصيدك مائة ألف ريال، إن فكرت في فكرة سلبية، تصور أنه نقص ريالًا واحدًا وصار (99.999 ريال) وهكذا. صدقني لو تجربها يا «قرشان» ستشعر بأهمية الابتعاد عن كل ما يقضم رصيدك وستبدأ في افتعال الفرحة والضحكة أملًا في استعادة ما فات منك. ستعمل بالقاعدة المفيدة التالية: ضحكة = ريال زائد، سلبية = ريال ناقص.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «الخير يعود ولكنه يضيّع طريق الرجعة». حين تتصدق بـ 300 ريال فلا تظن بأنها ستعود إليك 300 ريال. لا تظن أن المال يسير في خط واحد مستقيم يذهب إليه ثم يأخذ يوتيرن ثم يعود إليك مالًا كما ذهب. بهذا لن يكون للعطاء طعمٌ ولا معنى، تتصدق بـ 300 ريال فتعود إليك 300 ريال فيغلق الباب، ما جدوى الصدقة إذن؟

إن مكافأة أعمال البر شبكة من الطرق الملتوية، لا طريقًا مستقيمًا. تتصدق مالًا من يدك، فيعود راحةً إلى قلبك (يد = قلب). تتصدق بمال فيعود المال إليك راحة بال (مال = راحة بال). تتصدق بكلمة طيبة بلسانك، فتعود صوتً حسنًا إلى أذنك  (لسان = أذن). الخير دائما يضيع طريق الرجعة ويعود في زي مختلف، وهذا ما يعطي معنى للعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما الفرق بين التاجر المستثمر الناضج والتاجر المستعجل الجديد؟ الفرق في القدرة على تقبل «المجهول» (uncertainty). إن التاجر الناضج يجهز مخططاته ويرتب أوراقه ويعيد حساباته ثم ينطلق في مشروعه مؤمنًا بأن ثمة مجهول أمامه، وحظوظ تنتظره، قد تكون وافرة أو عاثرة. المهم أنه يتقدم ويتقبل المجهول أيًا يكن!

أما المستثمر المستجد، فيشتري في الأسهم ويخاف من المجهول (هل سترتفع أم تنخفض، ثم يبيع!) فيشتري في الذهب ويقول (لا أدري ربما ينخفض أكثر، فيهرب) وتكمن الأزمة في رفضه للمجهول واستحضار أن التجارة قد تكون خسارة كما تكون ربحًا. إنه يريد إجابة كاملة على سؤاله (ما المجهول وهل سأنجح 100%؟) وحين لا يجد إجابة، يبيع!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


قرأتُ خبرًا عن رجلٍ أردني أصيب بأزمة قلبية بعد انهيار سوق الذهب مؤخرًا، بعد أن أقنعته زوجته بأن يبيع أرضه ويشتري بمبلغها ذهبًا. توفي الرجل رحمه الله، وخير ما نستذكره هنا أن نستذكر أن «ندم عابر خير من قلق يومي متكرر». فأن يندم الإنسان لساعة بأنه فرط وتأخر في التربح من الذهب خيرٌ له من أن يقلق كل يوم مع تذبذبات قيمة الذهب.

فهبوط الذهب وصعوده بشكل يومي يسبب قلقًا يوميًا يستهلك الصحة والطاقة، والندم العابر على تفويت فرصة (ربح) أو تذكر ألم (خسارة) في الذهب يمر لثانية فيستلهك الصحة والطاقة مرة في الأسبوع ثم يختفي فلا يعود إلا بعد شهور. اختر الآلام التي تعبر، لا الآلام التي تتجدد. فقلق يومي ينخرك حتى يقتلك، وندم ساعة يُزعج ولا يقتل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «هدف المال أن يُحييك، لا أن يقتلك». إنها قاعدة يغفل عنها كثيرٌ من الناس، فما يجمع الإنسان مالًا إلا ليجد صحةً وأمانًا. فالمال عصبُ الحياة، به يُعالج المريض وبه يُؤوى الشريد. لكن ماذا لو بدأ الإنسان يقلق أثناء استثمار ماله ومتابعة نشاط هبوطه وارتفاعه (كما في الذهب والأسهم)، فيبدأ القلق والتوتر يتسللان إليه يوميًا.

إن هذا الإنسان يربح ماديًا، ولكنه لا يشعر بأن القلق والتوتر الذي يمر به بسبب متابعة ارتفاعات وانخفاضات الأسهم تقتله فعليًا. فمشاعر قلق وتوتر تمر بها كل يوم لابد لابد أن تقربك من قبرك، لا أن تبعدك عنه. أنت تكسب المال نقدًا، ولكنك تدفع ثمنه من حساب الصحة مرضًا. أنت تكسب الدراهم ولكنك في نفس الوقت تقترب من المقابر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ثمة قاعدة فقهية تقول «زكاة المال تكون في بلد المال». فمن كان له زكاة، زكّى بها على فقراء بلده، فهم أحق الناس بها. وهي وصية غالية لم يلتزم بها الناس: فبعضهم في قريتي في الجنوب مثلًا يتصدق على رجل محتاج في جدة، وآخر يتصدق على امرأة موعزة عاجزة عن فاتورة الكهرباء في تبوك، ولو كانوا يعتنون بفقرائنا ومحتاجينا، لكان خيرًا لنا.

لكن لماذا يخرج الإنسان زكاته للبعيدين؟ (١) حسد الأقربين فهو يخاف غناهم و(٢) بخل المال فهو يتظاهر بالصدقة على البعيدين عمن سواهم. ولو اتبعنا قاعدة الزكاة السابقة، لانفضح الأغنياء الحساد البخلاء: فحين تجد فقراء حيّ، ينفضح أغنياء الحي وبحسب الموقع (per location). تعرفهم وتتهمهم، «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تحب المال؟ هل أنت بخيل؟ هل أنت مُمسك؟ إذن، يمكن القول بأنك مشخص بمرض «الاكتناز القهري» وهو أحد أنواع الوسواس القهري. إن الوسواس مرض «خوف» (fear)، احفظ هذا ولا تنساه أبدًا. وهذا الخوف يمتد لجميع جوانب حياتك دون أن تشعر. فإذا وُجِدَ الخوف، وُجِدت الأفعال القهرية من اكتناز وجمع وإدخار وإمساك.

إنك تخاف الفقر، تخاف الحاجة، تخاف أن تنام في الشارع، تخاف أن ينتهي بك الحال إلى سؤال الناس أموالهم، تخاف تخاف تخاف! وهذا الخوف هو ما زرع البخل بشخصيتك، « الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ». حارب هذا الخوف بداخلك وبدّده. قل «لن أفتقر، لن أحتاج، لن يتغير حالي، ستظل تربو أموالي»، وستبدأ في الصرف والإنفاق بشكل تلقائي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


بماذا أبشركم بعد خمس أو عشر سنوات من الآن؟ أبشركم بـ «انهيار الأسعار». وسيكون الذكاء الاصطناعي هو السبب. فمع استبدال الذكاء الاصطناعي لوظائف البشر، سيفقد الكثير من الناس وظائفهم. وحينها، ستزيد معدلات الجريمة بسبب المجاعات، وستقوم الحكومات بدعم المنتجات، وسيرتبك العرض والطلب عمومًا.

تخيل مقهى يبيع قهوة بـ 18 ريال في منطقة مليئة بالعاطلين! سيبيع بـ 5 ريال أو سيحطمون مقهاه. تخيل شركة البيبسي تبيع العلبة بـ 2.5؟ كيلا يسرق المجرمون البيبسي مجانًا وكيلا تعاد كراتين البيبسي للشركة لأنه لم يشترِها أحد، ستعرضه  بريال. انتبه: مع كثرة التوظيف تكثر الأموال وتزيد الأسعار، ومع قلة التوظيف تندر الأموال وتنهار الأسعار.


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «العائد المتدني المستمر بمخاطر أقل خير من العائد العالي المفاجئ بمخاطر أعلى». إنها قاعدة الشيبان، فالشايب أكثر حكمة، يرضى بما يعود بالقليل مع مخاطرة أقل، فيشتري عمارة بعوائد قليلة ومخاطر ضعيفة (فالعقار لن ينهار). الشاب في المقابل يخاطر فيستثمر في الأسهم لتعود بأرباح أعلى مع مخاطرة عليا، نعم يكسب ولكن ليس دائمًا.

ماذا تفعل هنا؟ كن مع الحكماء، فالقاعدة لا تخطئ. «ما يدوم ويستمر خيرٌ مما يُعطي ويتعثر». الثبوت والصعود التدريجي البطيء صفة ذكية، لمن كان من الصابرين. الانضباط والمواظبة صفة الناجحين، فإن كانت السلعة منضبطة ومواظبة على العطاء فهي تحمل صفات الناجحين أيضًا. افعلها وابق في مسار ناجح. «خير الاستثمارات أدومها وإن قل».  

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال