اليوم رأيتُ عجبًا،
زادني حكمةً وفهما. سقطت ذبابة في كوب الشاي الذي أشربه، فأخرجتها منه فورًا ولكن
الذبابة ماتت! ظللتُ أنفخ على الذبابة لأحييها، فما تحرك ساكنًا. كررتُ النفخ
والإنعاش، فقال لي صاحبي «خلاص بلاش» لا تشغل نفسك فقد ماتت. قلتُ له: دعني، فأنا
أجرب الآن فقط، سأنفخ فربما تتحرك ولكنها جفت تمامًا ولم تتحرك.
بعد ثلاث دقائق، يئستُ منها فوضعتها على طرف الكنبة وقلت:
دعها هنا لننظر! ظللنا نتحدث لـ10 دقائق، نعم 10 دقائق، فإذا بصاحبي يخبرني بحركة
الذبابة، فقد عادت للحياة! فالحمد لله أن جربتُ وصبرتُ لأشهد الصدمة. إنها معجزة الذبابة
في القرآن، قد رأيتها بعيني الآن. جربوها مستقبلًا، واصبروا وتفاءلوا وإن بدت لكم
الذبابة ميتة حقًا.



















