‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار غريبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أفكار غريبة. إظهار كافة الرسائل

 


اليوم رأيتُ عجبًا، زادني حكمةً وفهما. سقطت ذبابة في كوب الشاي الذي أشربه، فأخرجتها منه فورًا ولكن الذبابة ماتت! ظللتُ أنفخ على الذبابة لأحييها، فما تحرك ساكنًا. كررتُ النفخ والإنعاش، فقال لي صاحبي «خلاص بلاش» لا تشغل نفسك فقد ماتت. قلتُ له: دعني، فأنا أجرب الآن فقط، سأنفخ فربما تتحرك ولكنها جفت تمامًا ولم تتحرك.

بعد ثلاث دقائق، يئستُ منها فوضعتها على طرف الكنبة وقلت: دعها هنا لننظر! ظللنا نتحدث لـ10 دقائق، نعم 10 دقائق، فإذا بصاحبي يخبرني بحركة الذبابة، فقد عادت للحياة! فالحمد لله أن جربتُ وصبرتُ لأشهد الصدمة. إنها معجزة الذبابة في القرآن، قد رأيتها بعيني الآن. جربوها مستقبلًا، واصبروا وتفاءلوا وإن بدت لكم الذبابة ميتة حقًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «لا شيء يستحق البكاء؛ ففي كل شيءٍ شر». هل ترى بأن زميلك تزوج وأنجب بينما أنت لا تزال هائمًا بلا زواج؟! لا ترثِ حالك بل اسخر، فأبناؤه أؤلئك زادوه همًا على هم. هل ترى بأن صاحبك نال شهادة أعلى منك؟ لا تبكِ حالك بل اسخر، فشهادته تلك ستزيده غمًا على غم (وبطريقة ما، فلكل شيء جميل أتعابه وضرائبه).

إن كل شيء يناله الإنسان لا يجب الفرح به على الدوام، فله جانب سلبي ظاهر. حتى السيارة التي تحلم باقتنائها لن تصنع لك المعجزات، بل الإزعاجات، بتعطلاتها المصنعية أو بإرهاقك بمتطلبات تنظيف مقاعدها المخملية، أو بتسببها لك بحوادث مرورية، قد تفقد فيها حياتك كلها! نعم، لا تبك شيئًا في هذه الحياة، ففي كل شيءٍ شر!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تأتيك أفكار جميلة تجلس معها لنصف ساعة، تفكر فيها، وتتأمل نجاحها، وتخطط في كيفية إنجازها، ثم تعود إلى البيت وتنساها وتنشغل بحياتك؟ هل تلوم نفسك لأن لديك أفكار كثيرة لم تتحول لمشاريع كبيرة؟ أفكار بعقلك لم تستحل إلى تطبيقات بواقعك؟! تلوم نفسك لأنك تفكر ولا تطبق، تنظّر ولا تنفّذ، تتخيل ولا تتحرك؟!

إذا نعم، فخذها قاعدة: «ليس كل فكرة تستحق أن تصبح مشروعًا». إن هذه الأفكار الجميلة التي تمر بعقلك ليست للتنفيذ؛ إنما هي فقط وقود روحي وذهني، لا ينبغي أن تتحول إلى مشروع مادي فعلي. إن هذا «التخيل الروحي» الذي عشته مع الفكرة لنصف ساعة هو ما تحتاجه روحك فقط. قيمة الأفكار في الإلهام، لا في التنفيذ والإنجاز.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «الفكرة الجديدة تأتي من الفرض الجديد». هل تريد أن تأتي بأفكار جديدة؟ إن الأفكار الجديدة حبيسة الافتراضات الجديدة. «الفكرة» (idea) تأتي من «الفرض» (hypothesis)، فلا تسل: ما الفكرة الجديدة التي لم يأتِ بها الناس؟ ولكن: ما الفرض الذي يعتمد عليه الناس ولم يشكك فيه أحدٌ من قبل؟!

حين تفترضه، تُطلق فكرةً جديدة. إنها طريقة العباقرة، فقد كان الناس يفترضون أن الطاقة تجري باستمرار، حتى جاء ماكس بلانك ليفترض أن الطاقة تأتي في دفعات. كما جاء آينشتاين على افتراض يقول بأن «الزمن مطلق»، فافترض أن «الزمن نسبي» فجاء بفكرة النسبية. ما الافتراض الذي يفترضه الناس وهل تستطيع التشكيك فيه؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «الضغط قد تشعر به حين تعمل، والضغط قد تشعر به حين لا تعمل». نعم، إن الضغط نتيجة لأسباب عدة، فقد تجد ضغطًا من العمل وقد تجد ضغطًا من الفراغ، وقد تجد ضغطًا من الحب وقد تجده من ضده «الكره». «إن الضغط هو النتيجة العامة لكل إفراط تقريبًا»، فشعورك بالضغط وقت العمل لا يعني غيابه وقت الفراغ.

إنها نصيحة قيمة لمن اعتاد العمل لدرجة الضغط، ثم صاح: «لابد أن أترك العمل وأتقاعد لأرتاح إلى الأبد». يا من اعتاد العمل لسنوات، لن تستطيع ترك العمل لسنوات؛ فإن تركته فعلًا، فستشعر بنفس «الضغط» الذي كان يزورك وقت العمل، ضغط من أسئلة مزعجة مثل «ما قيمتي بلا عمل؟ بماذا أشغل نفسي الآن؟»، كلها أسئلة تولّد ضغطًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل أنت ممن إذا أخطأ في شيء بسيط أثناء الحديث مع الناس يعود إلى البيت ويفكر في لقطة الخطأ ويستعرضها كفيديو؟ السبب يعود إلى كونك ترى اللقطة الصغيرة ولا ترى الفيلم الكبير، فتميل بسببه إلى التقييم الدقيق وتنسى أصلًا التقييم العام. قبل أن تركز على تلك اللقطة الصغيرة والعابرة، عدّد كم من لقطات حدثت قبلها وبعدها؟ كم؟!

لقد نسيت تمامًا عدد تلك اللقطات، لا تدري هل كانت 10 أم 20 أم 33؟! إنك بحاجة إلى أن تغير طريقة التعداد، فتعد الصائب أكثر مما تعد الخائب. العملية مجهدة، نعم مجهدة أن تعد كم عدد المواقف الصائبة التي حدثت، لكن عملية التفكير في ذلك الموقف الصغير أيضًا مجهدة، فاختر اجهاد عقلك بعدّ الصواب، طالما أنك ستجهده بموقف واحد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


قرأتُ تغريدة تقول بأنه بدلًا من أن تشتري ثيابًا جديدة، استخدم أموال تلك الثياب الجديدة للسفر بها إلى الخارج، واخرج في تلك البلاد التي تزورها بثيابك القديمة وسيظنها السكان ثيابًا جديدة. وقرأت خبرًا في نفس اليوم عن أحد المفكرين الكبار أظنه الشدياق يقال بأنه كان يكثر من مديح التهندم، فيما يرتدي هو ثيابًا رثة.

إن الهندام عقدة عند كل إنسان. والمسألة في ظني تعود إلى أن الإنسان لا يعامل الثياب كما يعامل الطعام. فرغم اقتناعه بأن الطعام يتجدد وعليه أن يأكل طعامًا طازجًا كل يوم، لا يقتنع بما يكفي بأن الثياب تتجدد وعليه أن يلبس لباسًا جديدًا كل يوم. حين تبدأ في النظر إلى الثياب على أنها كالطعام ستتغير مشكلة الهندام كاملة، إنها نظرة أولية هامة.  

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما خير نصيحة اعترضتني اليوم أثناء قراءاتي السريعة؟ قول أحدهم «كن نافعًا ولو بالنية». إنها نصيحة طيبة، ولكن الواقع يقول بأن الإنسان لا يستطيع أن يتحكم بنيّته، فنيّته تتحكم بها طبائعه. أن تنوي الخير للناس أمرٌ ليس سهلًا، وإن أدعاهُ كثيرٌ من الناس، ممن يقول: «أتمنى الخير للناس كلهم، والله إني طيب أحب الخير للناس، إلخ».

إنه لا يستطيع أن يتمنى الخير لجميع الناس إلا زعمًا لا قطعًا، فثمة استثناءات لحديثه (رجل، رجلين). إن النية اختبار سريع لقدراتك على التحكم: هل تستطيع أن تنوي الخير للناس جميعًا، أن تنوي الخير لعدوك، الخير لمن آذاك؟ إنك لم تستطع أن تتحكم بمجرد نية، مجرد شعور، مجرد كلام في الهواء، فكيف ستتحكم بسلوكك، تطورك، حياتك إلخ؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «الأفكار تشبه البلونات». تخيل ذلك في دماغك: حين تنفخ في الأفكار السلبية، فهذا يعني بأنك تنفخ في بالونة حمراء بجمجمتك، تنفخ بكلمات سلبية، تنفخ بالتفكير في مواقف مزعجة، تنفخ باسترجاع ذكريات مؤلمة، تنفخ وتنفخ حتى تكبر البالونة الحمراء وتملأ جمجمتك، بينما تزاحم وتضغط على البالونة الخضراء فتزداد تراجعًا.

ما الحل؟ انفخ في البالونة الخضراء أكثر، فكر في مواقف مبهجة، واسترجع ذكريات مفرحة، وركز على الأفكار الإيجابية، وتفاؤل بالخيرات المستقبلية، وستنفخ في البالونة الخضراء أكثر وستضغط على البالونة الحمراء لتزداد بدورها تراجعًا. فكر في الأمر كهذا وبكل بساطة: ثمة بالونة حمراء (سلبية) وبالونة خضراء (إيجابية)، في أيهما تنفخ أكثر؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


تحكي الروايات أن حليمة - زوجة حاتم الطائي - كانت مشهورة بالبخل والإمساك، وكانت لا تستطيع أن تكثر من وضع السمن في الطعام، خوفًا على السمن من النفاد. فأراد حاتم أن يعلمها الكرم فقال لها بأن الأقدمين كانوا يقولون: إن المرأة كلما وضعت ملعقة من السمن، زاد الله عمرها يومًا، فأخذت حليمة تزيد من وضع الملاعق دون تردد.

قصة جميلة، إن صحت، فهي تعلمنا كيف يمكننا تغيير سلوك الإنسان بتغيير «نظرته» (attitude) أولًا. استخدم نفس الحيلة مع أطفالك، كأن تقول لهم: «سمعت بأنه كلما توقع الإنسان النجاح، سينجح، وإن لم ينجح فسيعوضه الله بشيء آخر»، أو كان الأجداد يقولون بأن «الإنسان إذا فشل في شيء، زاد عمره يومًا». جربها، فربما تغيّر بها نفسًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «ثمة شيء فيك لا يصغر ولا يكبر، شيء ثابت فيك لا يتغير مهما تتقدم أنت في السنوات». إن مهمتك الحقيقية هي الشعور بهذا الشيء الثابت والانتباه إليه حتى تجده، فهو الأهم. لا تنشغل بالممتلكات والإنجازات التي تتلاشى قيمتها حين تكبر وتصبح هي ذكريات من الماضي بعيدة عنك لا قريبة منك بقرب هذا الثابت فيك.

ما هو هذا الشيء الثابت؟! إنه الشيء الذي يلاحظ تعبك وعملك، هو الشيء الذي يراقب حركاتك وسكناتك. هو ثابت لديك لا يتغير، فلا يكبر مع النجاح ولا يصغر مع الفشل. إنه كما يقول الرومي مثل البيت الثابت الذي تعود إليه في لحظة قصيرة وقصيرة جدًا، ثم تخرج منه سريعًا لتعيش العالم الخارجي. تعود فيه لحظة ثم تخرج منه فما هو؟ يتبع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


استكمالًا لما سبق، نقول: إن هذا الشيء الثابت فيك ليس الروح ولا البدن، وليس الوعي ولا الذهن. لا تضع له اسمًا فتفقده، ولا تبحث عنه فيتلاشى. إنه إحساس يأتيك لا فكرة، إحساسك بأنك ثابت حين تفقد كل ما تملك، وإحساسك بأنك ثابت حين تملك الدنيا بحذافيرها. إنك أمام كنز دفين حقًا، هو أغلى ما يملكه الإنسان في الحياة.

انتبه: لا تقل هذا هراء، فتفقد الكنز. حين تُوقف التركيز وتنظر من حولك، تنظر فقط من حولك ولا تنظر بنية البحث، كما لا تنظر بنية التركيز والاكتشاف، ستجده يتكشّف إليك. فقط تنظر وترفض التركيز، تنظر وترفض الاكتشاف، تنظر وتكرر بذهنك «لا تركز»، حينها ستشعر بالحياة الحقيقية، وستدرك أن ثمة بيتًا ثابتًا لم تُعره انتباهك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «كره الفعل أولى من كره الشخص». وقد علمنا هذا أبو الدرداء في قصته السابقة فقد مر على جماعة تجمهروا على رجل يضربونه ويشتمونه، فأقبل عليهم، وقال: ما الخبر؟ قالوا: رجلٌ وقع في ذنبٍ كبير. قال: أرأيتم لو وقع في بئر أفلم تكونوا تستخرجونه منه؟ قالوا: بلى، ولكن ألا تبغضه أنت؟ قال: «إنما أُبغض فعله، فإذا تركه فهو أخي».

هل تبغض شخصًا لأنه كذّاب ومغتاب؟ اكره فعله (= كذبه وغيبته) ولا تكرهه كشخص. هل تُبغض شخصًا لأنه متعاطي للمخدرات؟ اكره الفعل (= التعاطي) ولا تكرهه كشخص. أجهد ذهنك لتفصل بين الفعل والشخص وترحم الشخص الفاعل فهو ضحية لا جان؛ ضحيةٌ وقعت في فخاخ فعلٍ جان وشهوة ضالة استدرجته وأغوته.


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يقول النبي ﷺ «واتبع السيئة الحسنة تمحُها»، ولعلنا نقلّد قول النبي ونقول: «واتبع النقمة النعمة تمحُها». فكما أن فعل الخير يمحو فعل الشر، فإن ذكر النعم يمحو أثر النقم. هل تعرضت لأزمة أو وقعت في مصيبة؟ اتبع ذلك بتذكر ما نالك من نعمة وما كتب الله لك من عطية. المهم أن تستحضر تلك النعم والعطايا بذهنك وكأنما بدأت قبل أيام.

مثلًا، تذكر وعِش اليوم الذي أُعلن فيه تخرجك، كيف فرحتك به؟ اللحظة التي حصلت فيها على شهادة أو التي خرجت فيها من سجن أو مشفى! عش تلك اللحظات لـ5 دقائق وبكل حواسك فمشكلتك في الذكر والتذكر. إن تذكر النعم جرعة وقرص من السعادة يهمل تناوله كثيرٌ من الناس ليتناولوا عوضًا عنه أقراصًا ملونة من نقم التعاسة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «النقمة صوتها أعلى من النعمة». النقم التي تمر بها تحمل ضجيجًا وصوتًا عاليًا، لا تحمله النعمة التي تمر بها، فالنعمة تمر بك بصوتٍ هادئ دون أن تشعر فلا تستشعر عظمتها. حين تمر بمشكلة، تتحدث عنها وتشتكي منها وتصنع ضجيجًا بها أمام الناس وحين تمر بنعمة لا تتحدث عنها فتبقى النعمة فيك، فتنساها لأنها بلا ضجيج!

حين يقول الله لقوم موسى «وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ»، فإنه يريدهم أن يذكروا النعم كما يذكروا الله، رافعين بها أصواتهم، مناقشين لها بألسنتهم، وكأنما يلبّون تلبيةً بذكر الله في الحج. وحين يقول لإبراهيم «وَذَكِّرْهُم بِأَيَّامِ اللَّهِ»، فإنه يريد أن يحدثهم عن النعم ويذاكرهم فيها فلا ينسون قيمتها. نعم، اجعل صوت النعم أعلى، بترديد الحديث عنها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «ما يريده الناس بشدة مبالغٌ في قيمته، وما يستهين به الناس كنزٌ خفي». ودعني أعطيك أمثلة ولنبدأ بالذهب! الناس تريده بشدة ولكنه مبالغ في قيمته، بل هو بلا قيمة فعلية، فقيمته جاءت من الملوك القدماء حين تحاربوا عليه للتفاخر والزينة. فلو ملكت طنًا من الذهب وقرر الناس فجأة عدم شرائه منك ستعرف بأنه لا شيء.

جرّب حينها أن تتزين بهذا الطن من الذهب أو جرب أن تأكله. في المقابل، انظر الماء! يستهين الناس به ولا يشربونه إلا قليلا رغم وفرته، كما يستهينون بمسائل الاحتباس الحراري وجفاف القطب الشمالي وكأنها هامشية، والماء كنز. نعم، إن المسألة بسيطة: ما يستهين به الناس هو الكنز الخفي، وما يريدونه بشدة هو ذو قيمة مبالغ فيها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «ثمة أشياء تقتلك وثمة أشياء لا تقتلك». وهي قاعدة رغم بساطتها، من الصعب استيعابها. تقول القاعدة بأن ثمة أشياء من المحتم أنها ستقتلك مثل القلق والتوتر ومتابعة الأخبار ومطاردة الاستثمار، ورؤية مقاطع الدماء والخصام اليومي مع الدهماء، فهذه وإن كانت لا تقتل فورًا إلا أنها تقصر العمر تدريجًا! نعم لابد وأنها تقصّره.

فلا يمكن للقلق الذي يأتيك من استثمار أو التوتر الذي يأتيك من أعمال أن يطيلا عمرك، لا يمكن، بل سيقصرانه. في المقابل ثمة أمور لا تقتلك، مثل البعد عن متابعة الأخبار ومطاردة الاستثمار إلخ، فهذه لن تخسر ولن يقصر عمرك بتركها. فلماذا يختار الإنسان ما يقصر عمره طمعًا؟ هل جينات الطمع التي غُرزت فيه يُراد منها أن تقتله بالنهاية؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل ذهنك مشغول؟ هل هو مشغول بأفكار مخيفة ووساوس عنيفة وشكوك غريبة وتوقعات مريبة؟ الحل بسيط: «كمّل بس». إن أسوأ عمل تقوم به في هذه الحالة هي أن تتوقف للحظة وتناقش هذه الأفكار والوساوس والشكوك، فهذا هو ما يتيح لدماغك المضطرب فرصة النفخ فيها وتضخيمها ورسم سيناريوهات عنها أكثر رعبًا وعنفًا. خطأ!

الحل هو أن تقول لعقلك أثناء ظهور هذه الأفكار «كمّل بس»، أي كمّل حياتك وأكمل كلامك الذي كنت تقوله أو إنصاتك الذي تقوم به أو عملك الذي بين يديك. حين تنشغل بما تفعل توصل رسالة لدماغك بأن أفكاره الطارئة ليست ضرورية بل أفكار قاطعة، قاطعة بقوة لأعمالك الهامة وسيسعى لعدم إرسالها إليك لاحقًا. يُتبع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


لماذا حين تتجاهل الأفكار الوسواسية، وتنشغل بأعمالك الواقعية، تخف الأعراض. السبب أن «الفعل يهزم الفكر». حين تزورك الفكرة، فتقول «كمل بس» أي أكمل حياتك وما تعمل الآن الآن، لا يستطيع الدماغ أن يفكر ويفعل شيئين سويًا. إن الإنسان بين خيارين: إما الفعل أو الفكر. إما أن يفعل شيئًا، أو يفكّر ويحلل شيئًا، لا شيء آخر أبدًا.

جربها إن كان عقلك مشغولًا. احذر الأفكار لانها تقتات على النقاش والتفكير، والتزم بالأفعال فهي تقتات على الواقع والتنفيذ. ربما تشعر في البداية بتوترات لأن دماغك لم يعتد حل المواجهة بل اعتاد حل الطمأنة. إذا لم ترتبك، فأنت لا تتحسن. دليل التحسن هو أن ترتبك في البداية، فالارتباك مؤشر يؤكد بأن دماغك يتدرب على المواجهة (وبالفعل).

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما خير نقد للذات، وهل يُعقل بأن ثمة نقد للذات قد يكون من الخير لا الشر؟ نعم، إن خير نقد «أن ينتقد الإنسان نفسه بأن الناس لا يتوقعون منه الكثير». إن الإنسان الذي يمدح نفسه قائلًا «إن الناس تتوقع مني الكثير» يمارس ضغطًا هائلًا على نفسه ويطالبها بالكمال؛ فالناس تتوقع منه الكثير، فلا ينبغي أن يكون ناقصًا ولا مخطئًا ولا مُعابًا!

أما قول الإنسان لنفسه «الناس أصلًا غاسلة يدها مني، ولا تتوقع مني الكثير، وأصلًا محد ينتظر مني عبقرية ولا استثنائية» فهذا نقد على مستوى إيجابي، فوائده أنه يزيح الضغط عن الإنسان، ويشعره بالنقص وعدم الكمال، ويدفعه للتجربة دون تردد أو إذعان. هل تقبل بأن تنتقد نفسك وتخبرها بأن الناس أصلًا تراها من حيث الإنجاز «من جمبها»؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال