خذها
نصيحة: «لا تعالج السبب الوهمي، فربما أنه ليس السبب الحقيقي». هل أنت إنطوائي
وتعاني من رهاب اجتماعي؟! إذن، انتبه وافهم سبب انطوائيتك قبل أن تتعاطى علاجًا
بشأنه. ربما تنخدع وتشعر بأن «القلق هو سبب انطوائيتك»، فتأخذ علاجًا يزيل القلق
والتوتر إلخ، ثم تكتشف بأنك لا تزال منطويًا في بيتك رغم زوال قلقك!
من يعلم، ربما أن
سبب انطوائيتك الحقيقي أنك تجد أحاديث الناس «تافهة»، فأنت لا تنطوي لأن الناس نفسها
«مُقلقة». وهنا لن يحل علاج القلق المسألة، ما يحل المسألة هو علاج يُعينك على
تقبل التفاهة (= تفاهة أحاديث الناس). العلاج النفسي الذي يحارب القلق لن يُخرجك ويجعلك
اجتماعيًا إن كان الناس برأيك هم مصدر للتفاهة، لا القلق!













.jpg)





