خذها قاعدة: «الفن يتطور». والدليل على ذلك أن ثمة ما يسمى
«موسيقى كلاسيكية» وثمة ما يسمى «موسيقى حديثة»، وثمة «فن قروسطي» (يعود إلى
القرون الوسطى» وثمة «فن معاصر»، وثمة مواد يتم تدريسها في الجامعة، بعضها بعنوان
«الأدب القديم» وبعضها بعنوان «الأدب ما بعد الحداثة»، وكل ذلك يشير إلى أن ثمة
تطور فني ملحوظ.
بعبارة أخرى، لا بأس أن تستمع لموسيقى لمحمد عبده وتقول
«نحتاج أن نعود إلى هذه الموسيقى القديمة الجميلة»، ولكن الأفضل أن تنفتح أيضا على
موسيقى لنانسي عجرم وتتقبلها قائلًا «هذه موسيقى حديثة» ولا تحكم عليها بسوء. لابد
أن تؤمن بحركة التطور وتتقبل تطور الفنون. لا ترفض الفن الجديد، «فكل جديد يُصبح قديمًا».



















