‏إظهار الرسائل ذات التسميات حل المشكلات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حل المشكلات. إظهار كافة الرسائل

 


ما خير طريقة لحل المشاكل؟ «أن تشرح المشكلة في ثلاث كلمات بسيطة فقط». إن الجزء الأكبر من المشكلة يعود إلى أن صاحب المشكلة لا يفهمها ولا يستطيع صياغتها في أقل عدد من الكلمات. إن الشخص الذي يبدأ مشكلته قائلًا «أول شيء خلّني أقلك الموضوع من البداية، في عام ١٩٩٥م بدأت المشكلة عندي وقد كانت كذا وكذا» شخص ذكي!

إنه شخص ذكي يتتبع البدايات، ولكن الأذكى منه من يختصرها في 3 كلمات، فهذا ما تصنعه مهمة «التشخيص». فالتشخيص يقول هذه «مالطية» فقط (ولا يشرحها) ويقول هذا «فشل كلوي» ولا يشرحه. فكر في مشكلتك المعقدة: هل تستطيع شرحها في 3 كلمات؟ إذا لا، اشرحها؛ وإذا نعم، فاسأل: وهل أستطيع شرح حلّها في 3 كلمات؟!

 


خذها قاعدة: «أسباب التأثير كثيرة، ولكن: لكل سبب نسبة تأثير». حين ترى مشكلة ما، لا تتعجل وتقول أن سببها واحد وهو كذا وكذا. الأحوط أن تقول «ثمة عوامل متضافرة وكثيرة أسهمت في نشأة هذه المشكلة». فطلاق فلان لزوجته وتشتت أبنائه ليس بسبب واحد كقلة المال، بل أيضا لضيق البيت ولخلاف الزوجين ولتدخل الأم إلخ إلخ.

ابحث عن عشرة عوامل وستجدها قد تضافرت وتعاونت على خراب بيت فلان. لكن الأهم من هذا أن تضع نسبة لكل عامل: كم نسبة تأثير قلة المال؟ 25%، نسبة تأثير خلاف الزوجين؟ 40%. ابحث واستهدف العامل الذي أثر بنسبة 80% فهو السبب الجذري وراء المشكلة. حين تحله، ينحل 80% من المشكلة، ويبقى 20% منها لا يُشعر به.

 


خذها قاعدة: «حين تواجه مشكلة، ستحل جزءًا منها وستنسى جزءها التالي». نعم هكذا بطبيعتك. حين تتعرض لمشكلة، ستسعى إلى حلها وستحل جزءًا منها، وستنسى أن تحل جزءها الثاني الذي تنساه دائمًا. حين تتعرض لمرض أو أزمة أو مصيبة، ستحل جزءًا أساسيًا منها، ولكن ثمة جزء دائمًا تُغفله ولا تحله. هل تتوق إلى معرفة ذلك الجزء؟

إنه جزء «حب الكمال». حين تعترضك مشكلة ستبحث عن حل لها، ولكنك ستنسى أثناء بحثك أن تحل جزء حب الكمال فيها (=حب أن تجد حلًا كاملًا). حين تفشل، ستسعى لحل مشكلة الفشل، ولكنك ستنسى أن تحل جزئية حب الكمال (=حب ألا تفشل أبدًا). تذكر أن حب الكمال دائما يرافق مشكلتك، وهو جزؤها الثاني الذي ينتظر حلًا.

 


خذها قاعدة: «الاستخارة هي المشاورة الداخلية، بينما الاستشارة هي المشاورة الخارجية». «الاستخارة» مشتقة من كلمة «خيار» ففيها عملية تخيير بين أمرين، و«الاستشارة» مشتقة من كلمة «إشارة» وفيها عملية تأشير بأصبع على أحد الخيارين. وبهذا، يمكنك استخارة الله ليقلّل لك الخيارات ثم استشارة الناس لتعيّن لك الإشارات.

هل تريد شراء سيارة؟ استخر الله عز وجل واطلبه أن يحدد لك الخيارات (وتقليصها إلى خيارين)، ثم بعدها استشر أهل الخبرة ليؤشرون لك على خيار واحد من هذين الخيارين. إن هذا يعلمك أن تكون دقيقًا في لغتك: إن احترت في الخيار، قل «سأستخير» (وهذه عملية ذهنية)، وإن احترت في اتخاذ القرار، قل «سأستشير» (وهذه عملية فعلية).

 


خذها قاعدة: «الفضفضة بالحل أولى من الفضفضة بالمشكلة». نعم، الفضفضة عملية تسهم في خفض الضغط والتوتر، فالمكبوت المتعفن واليابس في الداخل حين يُكشط ويتحرك على اللسان يتبخر ويتبدد إلى الخارج. الفضفضة بالمشاكل أمر صحي ولكن لنتذكر أن كثرة الحديث عن المشكلة يعزز حضورها ويقوي من جذورها!

الفضفضة بالمشاكل يجعلها حاضرة في الداخل (= في الجنان) وفي الخارج (= على اللسان). بدلًا من ذلك، فضفض عن الحلول أكثر، فالضغط والتوتر يتبددان حين نتحدث عن الحلول أكثر مما نتحدث عن المشاكل. فضفضة المشاكل تعزز السلبية وتزيد من الانقباض والانغلاق. أما فضفضة الحلول، فتعزز الإيجابية وتزيد من آفاق التفاؤل والانطلاق.

 


خذها قاعدة: «ثمة تحسن وثمة تعافي». حين يمرض الإنسان بدنيًا ويُرهق نفسيًا وذهنيًا يشعر بالألم فعليًا. ومع العلاج، يبلغ مرحلة «التحسن» (remission) فيشعر بارتفاع في مستوى قدرته على تحمل الألم، أي أن الألم موجود ولكن القدرة على تحمله ارتفعت، ثم يبلغ مرحلة «التعافي» (recovery) فينتفي الألم كله ولا يشعر به أبدًا.

ماذا نتعلم هنا؟ نتعلم التالي: «إنك تحتاج التعافي إن كانت معاناتك بدنية، بينما تحتاج التحسن إن كانت معاناتك ذهنية نفسية». بعبارة أخرى، ارفع توقعاتك مع الآلام البدنية وانشد التعافي الكلي منها، واخفض توقعاتك مع الآلام النفسية الذهنية وانشد التحسن التدريجي فيها. هل تنشد التحسن أم التعافي؟ تذكر بأنك قد لا تحتاج سوى التحسن!

 


ما الشيء الذي تنساه دائما؟ إنك تنسى «أن معالجة المرض أولى من معالجة العَرَض». إنها مقولة هامة تحتاج أن تذكر نفسك بها كلما وجدت نفسك في مشكلة عالقة. هل لديك مشكلة مزمنة؟ اهتمامك بإزالة أعراضها وترك المسبب الجذري لنشوئها هو ما يجعلك تتأخر في استئصالها، فكنس الأوساخ تحت السجادة - كما يقال - لا يجعل البيت نظيفًا!

حين أُصبتَ بزكام وذهبت للطبيب لم يعالج الحمى بمنشفة تضعها على جبينك، ولا بمناديل تضعها في جيبك، فكل هذا علاجٌ للأعراض؛ بل ذهب إلى الفيروس والسبب الأساس وراء الزكام واستهدفه بمضادات فزالت الأعراض بزوال الفيروس. إن مشكلتك المزمنة تخبرنا بأنك مشغول «بتخفيف» الأعراض أكثر من انشغالك «بتخميل» الفيروس.

 


خذها قاعدة: «المشكلة ليست في التفكير المفرط، المشكلة في محتوى التفكير المفرط». «التفكير المفرط» (overthinking) يعني أن تفكر في أمر من كل زواياه، وهذه «عملية» (process) قد تكون سلبية أو إيجابية. فيمكنك أن تفكر بإفراط في قصة عرسك وذكرى نجاحك وخبر إنجازك من كل الزوايا، وتشعر بـ «سعادة» من التفكير المفرط.

المشكلة ليست في «العملية» بل في «محتوى» (content) العملية. حين تفكر طويلًا في مرضك، عجزك وفشلك، مصائبك ونواقصك، هنا يصبح التفكير المفرط أمرًا ضارًا. احفظ هذا حين يحذرونك من التفكير المفرط! قل: التفكير المفرط ليس مشكلة فهو مجرد عملية، المشكلة في «محتوى» التفكير المفرط: هل هو سلبي أم إيجابي؟!

 


خذها نصيحة: «لا تواجه قرارًا واحدًا؛ واجه قرارين متضادين». لا تقل مثلًا لنفسك «أنا محتار، هل أذهب إلى المقهى أم لا؟». إنك بهذه الطريقة تحاصر دماغك فلا يرى سوى المقهى، إيجابياته أو سلبياته. اجعل نفسك تواجه قرارين متضادين، وقل «أنا محتار، أيهما أجمل: الذهاب إلى المقهى أم البقاء في البيت؟» (وهنا سترى جمال البيت أيضا).  

إن مواجهة قرارين خيرٌ من مواجهة قرار واحد. القرار الواحد يضيق عليك الخناق فلا ترى غيره: إما هو أو لا! القراران يفتحان أفقك نحو البدائل. وإن أردت إضافة متعة أكبر في عملية القرار، كثّر خياراتك وقل: «أنا محتار، أيها أجمل: الذهاب إلى المقهى أم البقاء في البيت أم الذهاب إلى مطعم أم الذهاب إلى الحديقة أم الذهاب إلى الأصدقاء؟».

 


ما أهم ما تحتاج الوعي به الآن؟ «الوقت». إنك لا تقيس الأوقات بالضبط لتعيها بشكل جيد. لا تعي مثلًا أن تنظيف كوب القهوة الخاص بك يأخذ 32 ثانية بالضبط، لذلك تتأخر في تنظيفه. لا تعي بأن مسح أرضية المطبخ مثلًا يأخذ تقريبًا دقيقة و46 ثانية بالضبط ليعود صقيلًا، لذلك لا تنظف الأرضية بل ترجئها إلى بعد أسبوعين مثلًا.

إنك لا تعي ما تتطلبه أنشطتك الروتينية من أوقات وبالضبط. احسب مدة كل مهمة تقوم بها من الآن، لتزداد وعيًا بالوقت. إن وعيك بالوقت يتحكم بقراراتك النهائية. تتأخر في تنظيف كوب قهوتك لأنك «تعي الآن» أنه يتطلب 5 دقائق! ابدأ وتحدى وعيك الحالي واحسب الوقت بالثواني. ستجده يتطلب 32 ثانية وسيتغير قرارك تبعًا لتغير وعيك.

 


خذها قاعدة: «المشكلة التي تضربك من كل اتجاه مشكلة تتطلب حلًا عاجلًا». اختر مشكلة لديك، واسأل نفسك: هل تضرك هذه المشكلة من الناحية الاقتصادية (هل تخسر الأموال بسببها)؟ هل أثرت هذه المشكلة على جانبك الأسري أو الاجتماعي؟ هل تؤثر عليك على الصعيد المهني وفي العمل؟ هل ألقت هذه المشكلة بظلالها على جانبك الصحي؟

إن المشكلة التي تسبب لك خسائر على كافة الأصعدة مشكلة تتطلب حلًا عاجلًا. المشكلة التي تضربك على مستوى المال، ليست مشكلة تتطلب حلًا عاجلًا. المشكلة التي تؤثر على علاقاتك، ليست مشكلة تتطلب حلًا عاجلًا. جميعها مشاكل عابرة. المشكلة تكون مشكلة حين تشدد عليك الخناق وتطوّقك من كل اتجاه. بادر إلى حلها الآن.

 


خذها قاعدة: «مدى الاعتماد يحدد مدى الإدمان». هل تريد معرفة إلى أي مدى أنت مدمن؟ فقط استكشف مدى اعتمادك على ما أنت مدمن عليه. هل اعتمادك عليه بنسبة 99% أم 50% أم 15%؟ هل تعتمد على أكل الحلوى لجلب السعادة؟ هذا إدمان وبنسبة اعتماد معينة. هل تعتمد على العادة السرية لجلب النوم؟ إنه إدمان وبنسبة اعتماد معينة.  

هل تعتمد على شرب القهوة أو السجائر لتحسين المزاج، ولكن بنسبة كم من الاعتماد؟ انظر فيما سبق (أكل الحلوى، ممارسة العادة السرية، شرب القهوة أو السجائر)، إنك تقوم بها لجلب نتائج متنوعة (كالسعادة، النوم، تحسين المزاج)، فهل يمكنك أن تختار عادات بديلة وصحية ثم تعتمد عليها بنسب أكبر لتعطيك نفس النتائج (سعادة، نوم، مزاج)؟  

 


خذها قاعدة: «التركيز يكون إما على الموجود أو على المفقود». إن عقلك يركز على ما بحوزتك أو يركز على ما ليس بيدك، هكذا كقاعدة. فهل تريد مقياسًا يخبرك إلى حيث يتجه تركيزك؟ «مقياس المرآة». انظر الآن في المرآة واسأل: «ماذا أرى؟». هل أرى جمال ابتسامتي، كثافة حواجبي، جاذبية رموشي، فرادة كتفيَّ، حدة عينيَّ، ماذا أرى؟!

بعبارة أخرى، هل تركز على الموجود أم تركز على المفقود، أي على كرشتك البارزة وسنّك المكسور وعلى قرعتك التي من كبرها - تنافس مهبط المروحيات، وعلى لحيك المعقوف أو خشمك الذي يقطع شفتك العلوية؟ قد تقول وماذا بقي إذا أنفي ولحيي وكتفي ورأسي وبطني لا تعجبني؟ لستُ هنا لأحلّ المشاكل بل لأخبرك فقط بما تركز عليه.

 


ما الذي نتعلمه من البحّارة؟ «التزويق». والتزويق هو أن تتقدم وتنحرف تدريجيًا جهة اليمين ثم تنحرف تدريجيًا إلى جهة اليسار، فتزوّق على شكل حرف  (Z)، وهي طريقة البحارة ذوي «الزوارق» الشراعية. فحين يواجه البحارة الريح العاتية وجهًا لوجه، يتقدمون بالتدريج إلى اليمين ثم يتدرّجون إلى جهة اليسار، وهكذا في عملية مراوغة ناجحة.

إنه درس لمن يحب المواجهات. فلو سار البحّارة إلى وجهتهم بشكل مستقيم وفي مواجهة مباشرة مع الريح، ستقتلع أشرعتهم وتقلب قواربهم. تعلم من هذا أن تكون «بحّارًا مزوِّقًا». لا تواجه المشاكل وجهًا لوجه فتقتلعك، بل تقدم تجاهها وانحرف بنفسك تدريجيًا إلى اليمين ثم عُدْ متدرجًا نحو اليسار وهكذا تقدّم إلى أن تبلغ وجهتك المأمولة.

 


ما الطريقة الملهمة لهزيمة الأفكار المزعجة؟ «الانشغال بشيء آخر». إن الأفكار المزعجة من وساوس وخيالات تتغذى على تفكير الإنسان وما يُطعمه إيّاها من احتمالات وسيناريوهات. احفظ هذا جيدًا: بقدر ما تفكر في الشيء، ينمو ويتعملق. سأعيده، فاحفظه: بقدر ما تفكر في الشيء، ينمو ويتعملق. ولو كان ثمة مساحة لأعدته مرة ثالثة!

وعلى هذا، فخير قرار أن تُشغل عقلك بالأحاديث التي تسمعها، فتحول الكلمات إلى صور في عقلك مثلًا، أو تنشغل بمشروع وعمل مهم لم يكتمل بعد أو تنشغل بأنشطة مثيرة تجذبك بقوة (لا بأمور تافهة غير مُشغلة للبال). اشغل بالك بأعمال مهمة ولأسبوع واحد فقط وستتفاجأ بتراجع الوساوس وستفهم أخيرًا بأن تفكيرك فيها هو ما كان يغذيها.

 


حاول أحد «حكماء الزن» ملء سلة من الأحجار العادية بأحجار كريمة فعجز، ثم انتبه وقال: لن تمتلئ السلة بأحجار كريمة طالما أنها ممتلئة بأحجار قديمة! إنها قاعدة، فخذها بقوة: «التخلص من المفاهيم الخاطئة أولى من تعلم المفاهيم الصائبة». فقبل أن تتعلم المفاهيم الصحيحة، تأكد أولًا بأن عقلك قد تخلص تمامًا من المفاهيم المعيقة.

فوجود مفاهيم خاطئة بعقلك سيُعيق اكتسابك لمفاهيم صائبة، وإن لم يُعِقها فسيقوم بتشويهها. إن وجود مفهوم خاطئ يقول بأن «من حقوقك مقاطعة والديك» سيُلغي مفاهيم أصح كأهمية «بر الوالدين» و«رد المعروف والدَين» إلخ. مفهوم خاطئ واحد زَاحَمَ عدة مفاهيم صائبة، ولن تتسيد المفاهيم الصائبة حتى تتخلص من المفهوم الخاطئ.

 


ما التحدي الذي تواجه الآن؟ يزعم إريك إريكسون بأن ثمة ثمانية تحديات تواجهها بحسب عمرك. فإذا كنت طفلًا بعمر سنة ونصف، فالتحدي الذي أمامك هو: هل تثق بمن يربّيك؟ فإن بلغت عمر سنتين إلى ثلاث، فالتحدي أمامك: هل تشعر بالاستقلالية كفرد؟ فإن بلغت 3-5 سنوات، فالتحدي: هل تشارك الناس اجتماعيًا؟

ومن 6-11 سنة، يكون التحدي: هل أنت كفؤ وقادر (=دراسيًا)؟ ومن 12-18، يكون السؤال: هل لديك شخصية واضحة ومميزة؟ ومن 19-40، يكون التحدي: هل لديك علاقة حميمية؟ ومن 40-65 سنة: هل لديك إنجازات أنت راضٍ عنها؟ إذن، راجع عمرك واعرف التحدي الخاص بك واسعَ إلى تجاوزه، فلكل مرحلة تحدي!

 


خذها قاعدة: «ثمة مشاكل بأسباب عدة لا بسبب واحد». بعبارة أخرى، لا تظن أن لمشكلتك سبب واحد يسبّبها، فربما ثمة عدة أسباب لها، فالحل هنا أن ترسم «رسم هيكل سمكة» (Fishbone Diagram) ثم تكتب المشكلة الرئيسية على رأس السمكة، ثم ترسم ستة أضلاع لتلك لسمكة وتكتب على كل ضلع سبب محتمل فرعي يسبّبها!

وعلى طاري هيكل السمكة، أتذكر صديقًا أمريكيًا رآني أكتب (هههههه) فسألني عن معناها قائلًا: «ما هذه الكلمة العربية التي تشبه هيكل السمكة؟» إنه سؤال غريب لم أنتبه إليه وقد جعلني أقدّر قراءة الشخص الخارج عن الثقافة. ونفس هذا الصديق شاهدني أتابع مباراة الاتحاد فقال «من هذا الفريق الذي يلبس كالنحل؟» بينما نشبهه نحن بالنمور!

 


ما هو العصف الذهني؟ «العصف الذهني» (Brainstorming) طريقة لتوليد الأفكار والحلول بشكل عشوائي ودون توقف. فمثلا: هل لديك مشكلة إدارية؟ خذ 10 دقائق واكتب 40 حلًا لها، اكتب ذلك بشكل عشوائي لـ10 دقائق حتى تقع على حل. ما هو «العصف الذهني العكسي» (Reverse Brainstorming

العصف الذهني العكسي طريقة لتوليد المشاكل لا الحلول. مثلا، «هل لديك مشكلة في إرضاء العملاء»، خذ 10 دقائق واكتب 40 مشكلة تسهم في عدم إرضاء العملاء، ربما تكتب «عدم تدريب الموظفين، وعدم الرد على اتصالات العملاء، والتحدث بطريقة متكبرة واتهام العميل إلخ». بهذا تعرف المشاكل ثم تقوم بحلها واحدة تلو الأخرى.

 


ما هي أفضل مقاربة لتغيير شخصيتك؟ «مقاربة القبعات الست» (six hats approach) وهي مقاربة ابتدعها إدوارد دي بونو لحل المشاكل. يقول: إذا أردت جمع المعلومات، ارتدِ قبعة بيضاء واستشعرها فوق رأسك فهي قبعة تساعدك لجمع البيانات، وإذا أردت التعبير عن مشاعرك فغيّر قبعتك البيضاء إلى قبعة صفراء، فالصفراء مفيدة.

ويمكنك جعل هذه المقاربة أكثر عملية بأن تحدد ست قدوات تحبها. فمثلا، حين تشعر بتدني الثقة، تخيل مباشرة بأنك ترتدي قبعة ترمب (= وهو شخصية واثقة)، فإن تخيل ذلك قد يزيد ثقتك! وإن شعرت بأنك في مواجهة مشكلة، ارتدِ قبعة آينشتاين، فربما سيزيد إبداعك! حدد 6 تحديات تمرّ بها، ثم حدد 6 قدوات ستستخدمها لمواجهتها؟