‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن السعادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عن السعادة. إظهار كافة الرسائل

 


ما الذي تحتاج إليه في حياتك كلها لتكون سعيدًا؟ (1) «الامتنان» (gratitude) و(2) «التفاؤل» (optimism). إن الامتنان يرضيك بالحاضر، والتفاؤل يبشرك عن المستقبل. ومن يحقق الاثنين فقد صار من أفضل الناس، في الدنيا وفي الآخرة أيضا. يقول النبي ﷺ عن الحمد والشكر والامتنان «إن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمّادُون».

والحمّادون هم الشاكرون الممتنون لنعم الله عليهم. أما التفاؤل فيتمظهر في إحسان الظن بالله، وقد مدح الله أهل الإحسان، وقال «وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِين». قال سفيان الثوري «وَأَحْسِنُوا» أي «وأحسنوا الظن بالله». نعم، كن من «أفضل» عباد الله (وهم الحمّادون، أي الشاكرون)، وكن من «أحبّ» عباد الله (وهم المحسنون، أي المتفائلون).

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «العلاجات النفسية لا تغير طباع الشخصية». إنها رسالة للإنطوائي بطبعه، لمن يقلق بعادته، لمن يعتزل الناس برغبةٍ منه وحب، لمن عادته أن يبتعد عن الإزعاج، لمن وُلد وهو في بيئة هادئة لا صخب فيها ولا ضوضاء. إن هذه هي طباعك وعاداتك التي شكلتها أنت لسنين، فلا يمكن للعقاقير النفسية أن تعدلها في سنة أو سنتين!

عمل الأدوية النفسية ببساطة أنها ترفع المزاج، ليس عملها أنها تغير الطباع. فحين تأخذ الأدوية، ستمارس بعض الأنشطة، «والسبب أن مزاجك مرتفع». وحين توقف الأدوية فستعود إلى طباعك وعاداتك، «والسبب أن مزاجك عادي». إن المزاج المرتفع يعني أنشطة حماسية، والمزاج المعتدل يعني أنشطة عادية، والمزاج المتدني يعني أنشطة تجنّبية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تتذكر موقفًا ضحكت فيه حتى بدت نواجذك؟ ثم أُعيدت الحكاية أو ما لفّها من أحداث، فمضيت في نوبة الضحك الشديدة دون توقف. ثم طلبت المزيد فضحكت كثيرًا ولم تستطع التوقف أبدًا؟ أو على الأقل هل رأيت مثل هذا من قبل؟ إذا نعم، فماذا لاحظت في نهاية هذه النوبة من الضحك؟ نعم، ثمة شيء هام لابد وقد لاحظته.

إنه قلة الضحك في نهاية النوبة، فالحكاية تُعاد بينما يقل ضحكك فتضحك هكذا (ههه)، أي ضحكة قصيرة جدًا! فأين ذهب ضحكك الشديد؟ إنه أمر يؤكد بأن السعادة لا تدوم، وأنها في الواقع هرمون، متى ما يستنفده دماغك ينتهي فتحاول أن تجد هذه الهرمون فلا تجده ولا تجد ما يسعدك، بالضبط كما تستنفد الضحك كاملًا إلى أن تجد ما لا يضحكك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «ما ينتظرك من سعادة قد يكون أكثر مما فاتك». حين ينظر الإنسان خلفه ويتأمل ما مضى من عمره، يشعر بجزع أن فترة الشباب انقضت بلا سعادة، وفترة المراهقة مرت بلا راحة، وفترة القوة ذهبت بلا فائدة! مع ذلك، فثمة سعادة أخرى قادمة، سعادة السلام والاطمئنان، وسعادة الهدوء والاستكنان، والشكر والرضا بالحال.

فمثلًا، حين تكبر ستشعر بسعادة عدم المبالاة بأحكام الناس (فالكبير لا يبالي بالآراء كالصغير)، وستشعر بعدم الاهتمام بالدوام (فالكبير لا يعمل كالصغير)، وستشعر بعدم الخوف من الاختبار (فالكبير لا يدرس كالصغير)، وستشعر بالتقدير والاحترام (فالكبير لا يُستخف به كالصغير)، إنها جميعًا سعادات قادمة تنتظرك. يعني ما فاتك شيء!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


أخبرني صديق بأنه يسافر لوحده، فأخبرته بأن هذا مما لا أستطيع فعله. فقال لي: إن عليك أن تتعلم كيف تبسط نفسك بنفسك، وتبسطها حتى وإن كنت لوحدك. أن تجد سعادة في أعمال تقوم بها بمفردك أمر غاية في الصعوبة، فابحث عن طرق تساعدك على نيل هذه السعادة الصعبة. فإن ملكتَ مهارة إسعاد نفسك لوحدك فقد حزتَ أمرًا عظيمًا!

نعم، لقد صدق، فليس من السهولة أن يسعد الإنسان وهو الكائن الاجتماعي بأنشطة لوحده كالسفر إلخ. فلتتأمل معي: هل تتسطيع أن تستمع بمشاهدة مباراة بمفردك؟  بالسفر لوحدك؟ بزيارة مقاهي جديدة لوحدك؟ بتجربة أطعمة جديدة لوحدك؟ لابد أن تتعلم ذلك، لتكون متميزًا على البشر لكونك قادرًا على فعل ما لا يستطيعه البشر!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تعاني من مشكلة «التفكير في المفقود ونسيان الموجود»، أي تفكر في تحصيل المفقود من الأحلام، وتنسى شكر الموجود من الأنعام؟ الحل بسيط: اجعل الموجود مفقودًا. انظر حولك: هل ترى التلفاز الموجود أمامك؟ تخيل بأنه مفقود لا موجود وستعرف قيمته. انظر إلى الكمبيوتر هناك، تخيل بأنه مفقود أيضا وستدرك فضل الله وتشكر نعمته.

انظر إلى السيارة التي تركبها، وتخيل بأنها مفقودة أو بأنها سيارة قديمة أسوأ منها، وسترى فضل الله فيها. انظر أيضا في جوالك الذي بين يديك، تخيل بأنه مفقود لا موجود، وستعرف نعمة الشاشة التي تنظر إليها. حين تفكر في الموجود كمفقود، ستحمد الموجود وتتوقف عن السعي خلف المفقود. اجعل الموجودات مفقودة لتسعى وراءها لا وراء غيرها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


قرأت كاتبًا يقول: كنتُ أظن أن السعادة لا تنبع من الداخل، حتى رأيتُ الفقراء يضحكون والأغنياء يتأففون، فعلمت بأن السعادة تنبع من الداخل! كلامٌ جميل، ولكنه مختزل. فالسعادة ليست فقط ضحكة، فكم فقيرٍ يضحك، ثم يعود إلى بيته وهو خائف من الطريق أو من نفاد البنزين، خائف من حيّات البيت وعقاربه، خائف من الجوع غدًا، إلخ.

السعادة ليست ضحكة بل شعور بالأمان، وهذا ما يمتلكه الأثرياء، فهم آمنون في بيوتهم بالحراس، وآمنون من الأمراض بالأقراص. مع ذلك، «فلا يكون الثريُّ ثريًا حتى يشعر بالأمان». حين تملك مبلغًا ضخمًا يشعرك بالأمان المستقبلي والوظيفي إلخ، فأنت في عداد الأثرياء. معيار الثراء في الأمان لا في المبلغ فهل ما لديك من مال يشعرك بالأمان؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «من لا يسعد في الدنيا لا يسعد في الآخرة». بعبارة أخرى، إذا كنت ممكن يكرر «الراحة في القبر» و«السعادة في الجنة» و«لا راحة في الدنيا ولا سعادة»، فتذكر أن ثمة احتمالية أنك لن ترتاح في القبر ولن تسعد في الجنة أيضا. انتبه هنا، إن الله لم يكتب الشقاء على مؤمن، بل قال «خذ نصيبك». ولكن هل قال بهذا أهل السلف؟ نعم!

يقول ابن تيمية «إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة». فثمة «جنة» في الدنيا من لا يدخلها ويستطعمها لن يدخل جنة الآخرة. ويقول تلميذه ابن القيم «من لم يذُق طمأنينة الإيمان في دنياه، حُرم لذتها في أخراه». فثمة «لذة» في الدنيا إن لم تذقها في الدنيا لن تذقها في الآخرة. غريب أن تكون مؤمنًا ولم تذق لذة ولا جنة؟ كيف بالله!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


حين تقول لشخص «ما نقص مالٌ من صدقة»، لا يُصدقك! فحسابه الذي فيه 1000 ريال قد نقص رقميًا وصار 900 ريال بعد أن تصدق بـ 100 ريال لجمعية خيرية. إنه لا يستطيع فهم المعادلة، فما الحل؟ أن نقول له «ما نقص مالٌ من صدقة»، تعني «ما نقصت نعمةٌ من صدقة». فكلمة «مال» من كلمة «ما+لـ» فلان من نِعَم وخير وأملاك ونقود.  

فعبارة «ما نقص مالٌ من صدقة» تعني «لن تُنقِص صدقاتك ما+لك وما عندك من نقود ونِعَم وخير بل ستزيدها». فحين تتصدق، فلتتيقن بأن نعمتك (من الصحة مثلًا) لن تنقص، بل سيزيد الله من صحتك وسيوفر له ألف ريال قد تُنفق في العيادات. لقد ثبت عِلمًا بأن العطاء يحسن الصحة النفسية، وبتحسن النفسية تتحسن الصحة البدنية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما غاية الإنسان؟ «بلوغ السعادة». إن كل عمل نعمله، وكل قول نقوله، وكل خطوة نخطوها، وكل مرحلة نقطعها، هي في سبيل بلوغ السعادة الكبرى، ولكن لنسأل أنفسنا: وهل بلغنا السعادة حقًا؟ اعرف التالي: «ليس ثمة سعادة تطاردها، ثمة فقط تعاسة تسايرها». ليس ثمة «مطاردة»، ثمة «مسايرة». ليس ثمة «ملاحقة»، ثمة «مواكبة».

لابد أن تساير وتواكب الأحداث الجارية، لا أن تطارد وتلاحق الأحداث القادمة. الأحداث الجارية هي الأهم، كيف تسايرها؟ كيف تواكبها وتجاريها؟ ركز في كلمة «مجاراة». يقولون «لابد أن تجاري الحياة» أي تجري معها وكأنها طفلة: إن أسرعت تُسرع، وإن أبطأت تبطئ، أي تجاريها في السير، فلا تتعجل شيئًا منها ولا تستبطئ شيئًا فيها.  

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «السعادة تزورك حين تبحث عن شيء آخر». إن السعادة حالة تشبه حالة النوم! حين تقول «أريد أن أنام الآن»، لا تنام، لأنك حين تطلب النوم يزداد تركيزك على شعور اليقظة وتبدأ في استشعار الأرق. أما حين تُحيل تركيزك عن النوم وتقول «سأهدأ وأسترخي فقط»، تجد النوم يطلبك ولا تطلبه؛ تجد نفسك فجأة تستيقظ في اليوم التالي!

وهكذا السعادة، حين تقول «أريد أن أسعد الآن»، يزداد تركيزك على شعور الشقاء وتبدأ في استشعار الألم. أما حين تُبعد تركيزك عن السعادة وتقول «سآكل وأعيش اللحظة فقط»، تجد السعادة تزورك لوحدها. بالضبط كما يقول فيكتور فرانكل «السعادة كالفراشة، كلما طاردتها ابتعدت، ولكن إذا انشغلت بشيء آخر، قد تجدها تحط على كتفك».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل سمعت سابقًا بما يسمى «لذة الفارق» (The Pleasure of the Contrast)؟ إنها لذة خاصة يشعر بها الإنسان حين يجد فارقًا في حياته. كيف؟ ثمة من لا يجد السعادة من طريق السعادة وفعل المسعدات المبهجات، ولكنه يجدها فقط حين يعرض نفسه للألم والضرب عمدًا، حتى إذا ما زال الألم والضرب، حصل على شعور السعادة مجانًا!

بالضبط كمن يمشي في برد قارس فيسعد بدخوله إلى متجر دافئ. وهنا لا يسعد بالدفء نفسه، بل يسعد بالفرق الذي شعر به بعد أن قارن بين البرد والحرارة. هل نطلب «لذة الفارق»؟ نعم، فمصادر السعادة متنوعة، ومنها ما يكمن في الفاصل القائم بين السيء والجيد، أي يكمن في شعورك بأنك على مفترق «مرحلة جديدة» تدفعك نحو الأفضل.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «السعادة اختيار». القرار بيدك، فاختر ما تشاء: سعادة أم شقاء. يقول الله «وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ». إن الله هداك وخيّرك بين «نجدين» لتختار، والنجدين طريق الخير والشر، والأقرب طريق النجدة والهلكة، ولكنه غلّب «النجدة» في التسمية كما يغلب العرب في تسمياتهم، فالقمرين القمر والشمس والأسودان التمر (الأسود) والماء.

هل تريد طريق النجدة والسعادة؟ إن ثمة تحدي وعقبة أمامه! يقول الله «وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ، فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ، وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ؟ فَكُّ رَقَبَةٍ، أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ، أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ، ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ». إن النجدة والسعادة في العطاء، و«حب المال» عقبة أمامك، هلّا اقتحمت العقبة؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما خير طريقة للإجابة على الأسئلة المزعجة؟ «أن تجيب عليها بطريقة مرحة لا دفاعية». حين يسألك الناس «لماذا لا تتزوج؟»، جرب ولو لمرة ألا تغضب وألا ترد عليهم بطريقة دفاعية قاسية! جرب أن تبرر وترد بصوت فرح وتقول «يا رجال، الأمور طيبة والعزابية حلوة والله، خل عنك بس الزواج، والله إن العزابية فن، كيفك أنت؟». أقصد «برر لموقفك بفرح وسعادة لا بشدة وقساوة».

حين يسألك الناس لماذا لم تزر أخاك بالمستشفى، رد بفرح وسعادة وقل: «والله الرجّال طيب الحمد لله، والشباب موجودين عنده ما شاء الله، وليتنا ما نفقده إلا بالمستشفى، والأمور طيبة، واتصلنا عليه وما شاء الله عليه بخير، كيفكم أنتم؟». «الأجوبة المبهجة هي أفضل ردود على الأسئلة المزعجة».  

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما مفتاح التفكير الإيجابي؟ «لعل». إن كلمة «لعل» هي مفتاح التفكير الإيجابي، ففي حديث البخاري أن رجلًا تصدق على رجلٍ لا يعلم أنه سارق، فأمسى والناس يضحكون عليه ويتحدثون عن جهله، قائلين «تُصدِّق الليلة على سارق!». فندم الرجل على صدقته، ثم تصدق على امرأة ولا يعلم أنها زانية، فضحكوا: «تُصدِّق الليلة على زانية!».

فندم الرجل فتصدق على رجلٍ لا يعلم أنه غني، فضحك الناس أيضًا: «تُصدق اليوم على غني!». فنام الرجل فرأى في المنام ملكًا يواسيه قائلًا: «أمَّا صدَقَتُكَ علَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتِعفَّ عنْ سرِقَتِهِ، وأمَّا الزَّانِيةُ فَلَعلَّهَا تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وأمَّا الْغنِيُّ فَلَعلَّهُ أنْ يعْتَبِر فَيُنْفِقَ مِمَّا آتَاهُ الله». لعله ولعلها ولعلهم، رددها دائمًا فهي المفتاح للتفكير الإيجابي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «(لو) تفتح التفكير السلبي، و(لعل) تفتح التفكير الإيجابي». فإذا كانت «لو» تفتح عمل الشيطان، فإن «لعل» تفتح عمل الخير والإحسان. إن كلمة «لو» تثير مشاعر الندم والتحسف، فتقول: «لو فعلتُ ذلك، لكان أفضل». أما كلمة «لعل»، فتثير مشاعر الرجاء والأمل، فتقول «لعل الله أن يتقبل دعائي هذا»، و«لعلي من الصالحين».  

انظر الرجل الذي تصدق على سارق وزانية وغني، فضحك الناس: «تُصدِّق الليلة على سارق، زانية، غني»، فجاءه ملك فقال: «أمَّا صدَقَتُكَ علَى سَارِقٍ فَلَعَلَّهُ أنْ يَسْتِعفَّ عنْ سرِقَتِهِ، وأمَّا الزَّانِيةُ فَلَعلَّهَا تَسْتَعِفَّ عَنْ زِنَاهَا، وأمَّا الْغنِيُّ فَلَعلَّهُ أنْ يعْتَبِر فَيُنْفِقَ مِمَّا آتَاهُ الله». لقد اختار الملك هنا كلمة «لعل» للتفكير الإيجابي، أي لربما، ويمكن، ولا تستبعد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تريد امتلاك السعادة كاملة؟ المسألة بسيطة، فهناك طريقة تجعلك سعيدًا مدى الحياة. قد تكون الطريقة صعبة التطبيق، ولكن تكلّف أنت تطبيقها ولو لم تكن مقتنعًا بها وسترى النتيجة. إذا أردت أن تمتلك السعادة كاملة، «انظر إلى كل شيء في الحياة على أنه يسبب السعادة!». المشاكل تسبب السعادة، الفشل يسبب السعادة، كل شيء يبعث السعادة!

أقصد أن تتخلص من التفكير الواقعي (وبأن ثمة أسود وأبيض ورمادي)، وتجرّب أن تفكر بأن كل شيء أبيض في الحياة. تصاب بمرض، تقول: «واو، المرض يسبب السعادة». تخاف من خسارة مقبلة، تقول: «واو، أصلًا الخسارة تسعدني». فكرة غريبة جدًا ولكن ثق بي: حين تعتقد اعتقادًا راسخًا أن كل شيء يبعث السعادة، لن تتعس وتشقى أبدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يقول بوب مارلي: «المال أرقام، والأرقام لا تنتهي. فإن كنت تبحث عن المال لتصبح سعيدًا، فبحثك عن السعادة لن ينتهي». إن مارلي يتحدث هنا عن أزمة «اللانهاية» (infinity) في الأرقام، فالأرقام غير محدودة ولا نهائية، ولن يسعد من علق سعادتها بها بالتبعية. فماذا نتعلم؟ نتعلم البعد عن «السعادة الرقمية» (Numerical Happiness).

لنبتعد عن الشهرة وسعادتها مثلًا، فالشهرة تعتمد على عدد وأرقام المتابعين وأرقام اللايكات وأرقام الريتويتات إلخ. لنبحث عن سعادتنا في الأشياء «القابلة للعد» (countable) كالعلاقات مثلًا، فهي محدودة وقابلة للعد؛ أو في الأشياء «الغير قابلة للعد» (uncountable) كالحب مثلًا، فلا أحد يستطيع قياس الحب، فهو مفهوم لا يُقاس رقميًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «السعادة الدائمة تتطلب عادات دائمة». نعم، ربما تعرف بأن السعادة تكمن في الصفح (عما جرى في الماضي)، والامتنان (عما يحدث في الواقع)، والتفاؤل (عما سيأتي في المستقبل). نعم، تعرف هذه الأفكار وتحفظها جيدًا، ولكنها أفكار لا تجلب لك السعادة! لماذا؟ لأنها أفكار لم تتحول بعد إلى عادات. هذا هو السر.

«لا سعادة يومية بلا انضباط». لابد أن تداوم وتنضبط لفعل عادات تؤكد صفحك وامتنانك وتفاؤلك. فكما يُقال: «الأفعال تقول أكثر مما تقوله الأقوال»، فماذا تفعل أنت؟ هل فعلت اليوم فعلًا يؤكد صفحك وامتنانك وتفاؤلك؟ إن لم تفعل، فلا تنتظر السعادة ولا تلم إلا نفسك؛ فباختصار: لن تجد سعادة يومية وأنت لا تملك عادات يومية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما أفضل ما تقوم به اليوم؟ «أن تضع نفسك في الصورة السعيدة». ابحث الآن في قوقل عن صورة عروس وعروسة فَرِحين بزواجهما ثم ضع نفسك في الصورة التي تراها وقل: «هذه الفتاة السعيدة أختي» أو «هذا الشاب هو أخي». انظر إلى صورة طفل يضحك وضع نفسك في الصورة مباشرة وقل: «هذا هو ابني يضحك مع ابن الجيران».

انظر إلى صورة مسن يبتسم مع أقرانه، ثم ضع نفسك في الصورة وقل: «هذا أبي، ما شاء الله سعيد الله يحفظه ويديم عليه الصحة». ضع نفسك في الصورة، وستشعر بسعادة من تراهم، فالبؤس يبدأ حين ترى سعادة العريس وتقول «ليتني أجد حبًا»، وترى سعادة الطفل وتقول «ليتني أعود طفلًا»، وترى صورة المسن وتقول «ليت أبي يعود حيًا».   


التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال