‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة وألعاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات رياضة وألعاب. إظهار كافة الرسائل

 


لقد سرّني أن رأيت رونالدو البارحة يفتتح كأس العالم 2026 بهدفين تاريخيين، ولكنه لم يسرّني كثيرًا لأن رونالدو لا يسمعني. رونالدو، اسمعني أرجوك! إنني أريدك أن تتعلم شيئين من ميسي: (1) الهدوء و(2) قمع الذات. فرغم الهدفين، كان بإمكانك يا رون أن تحرز خمسة أهداف لولا العجلة والتسرع، ولولا البقاء دائمًا في منطقة التسلل!

نعم، لا تتعجل يا رونالدو واهدأ، سمعتني؟ الأمر الآخر الذي أنصحك به هو قمع الذت: فكر يا رونالدو كيف تقمع نفسك وتنتصر عليها أكثر مما تفكر كيف تقمع ميسي وتنتصر عليه. إن انتصارك على نفسك يبدأ «بقمعها عن طموحاتها المتصاعدة بشدة ثم تركها تمارس قدراتها الحالية بمتعة». هذا يا رونالدو هو خط التألق الذي يسير فيه ميسي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


تابعتُ مع أحد الأصدقاء مباراة منتخبنا مع إسبانيا ليلة البارحة، فصاح: هدف قادم لإسبانيا! كنتُ أظنه يمزح، وإذا بالهدف في الشباك! قلت: لا تكررها! بعدها بدقائق صاح: هدف ثان لإسبانيا؛ قلت: لا تُفسد توقعك المصادَف؛ فإذا بالهدف في الشبكة! ما هذا؟! ثم صاح: الهدف الثالث قادم الآن، وإذا به في الشبكة بعد عشر ثوان من قولها!

قلتُ له: خلاص لعد تخربها وتتوقع وتُخطئ، جميل أن توقعت ثلاثة، كفى، فصاح: الهدف 4! قلتُ: والله ستُخطئ حتمًا! فإذا به في الشباك. هذا ما حدث بالضبط، أربعة توقعات، لم يصح بغيرها، وأصابت كلها، ولا أظن أن ثمة أمر سيمر عليّ في حياتي أغرب من هذا: توقع ثم بعد ثوان هدف؟ لكني لا أظن أن عقلي مغفلًا عن فهم ما يحدث.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


كنتُ أتابع فيديو لمباراة حواري تجمع فريقين من نفس القرية، ثم صوّر المصور مقطعًا لتدخل عنيف من لاعب على لاعب، وعلق قائلًا: «الاحتفاظ بالكرة سبب الإصابات!». إنها قاعدة هامة، فلو مرر ذلك اللاعب الكرة إلى زميله لما أصبح هدفًا للاعب الخصم يطارده ثم يهجم عليه بقدمه بقوة لانتزاع الكرة منه، مما يتسبب في إصابته في النهاية!

وهذه قاعدة تمتد إلى الحياة: فإذا كان «احتفاظك بالكرة سبب إصابتك»، فـ «احتفاظك بالمنصب، سبب انتقاد الآخرين لك بنية إسقاطك»، و«الاحتفاظ بأدائك الوظيفي العالي كل سنة سبب غيرة الآخرين منك أو سبب اعتماد المديرين عليك وإرهاقك». لا تترك شيئًا مرغوبًا بين يديك يهجم عليك الخصوم بسببه: مرّره مباشرة إلى زميل آخر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «الرياضة ليست عقابًا». نعم، إن الرياضة ليست عقابًا. فإن شعرت بتعب إرهاق أثناء أدائها، فتذكر أن جائزتها أن تشعر براحة ولذة واستكنان بعد إنهائها. لا تحزم جزمتك مستحضرًا عقوبة الرياضة؛ استحضر جائزتها وما يأتي منها بعد سنوات قادمة، فالمسألة تشبه الدوام: هل تحب الدوام، أم تشعر بأن الدوام بمثابة العقاب؟!

نعم، إنه عقاب، ولكنك تقوم به لأنك تنتظر مرتبًا في نهاية الشهر وتقاعد في نهاية الوظيفة. كذلك الرياضة، تقوم بها لأنك تنتظر صحةً في نهاية الشهر وقوة في نهاية الحياة. إن الجري والرياضة متطلب أساس من متطلبات الحياة كمتطلب العمل والوظيفة. فإن كنت تعمل 6-8 ساعات كل يوم، فتريّض 60-80 دقيقة كل يوم لا فرق بين الاثنين.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «قد يكون الربح خسارة، والخسارة ربحًا». حين تعي ذلك، تعلم أن مسألة الربح والخسارة نسبية، لا ثابتة يقينية. خذ مثلًا خسارة الوزن! إنك الآن رابح بزيادة في كيلوهات الشحوم واللحوم في جسدك، ولكنك تدرك أن هذه الزيادة ليست ربحًا، وإن عليك التخلص منها وخسارتها، فخسارتها هو ما تعدُّ ربحًا حقيقيًا.

قف عند هذه الحقيقة طويلًا: خسارة الوزن ربح! إنه موقف صغير يلخص لك كيف تصبح الخسارة ربحًا؛ فخسارتك في استثمار وخسارتك لمن تحب أو خسارتك في الدراسة، إلخ، كلها أرباح. ربما تقول كيف ذلك؟ بما أنك الآن لا تمارس الرياضة لأنك غير مقتنع بربح ما تحرقه، فلن تمارس أيضًا التفكير فيما قلت لفهم إمكانية أن تربح ما تخسره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «ثمة من يشجع إعجابًا، وثمة من يشجع كسرًا للإعجاب». ففي كرة القدم، ثمة من يشجع لأنه معجب بفريق، وثمة من يشجع فريقًا لأنه يكره الفريق المعجب به فيما يسمى «الجماهيرية الضدية» (anti-fandom). وأعتقد أن مشجعي الهلال والاتحاد شجعوا فرقهم إعجابًا، بينما مشجعي النصر والأهلي شجعوا فرقهم كَرهًا.

فحين كان الناس تشجع الاتحاد، ظهر فريق يسمى الأهلي هزم الاتحاد فأُعجب به جماعة من الناس كردة فعل. وحين كان الناس تشجع الهلال، ظهر فريق يسمى النصر هزم الهلال، فأُعجب به جماعة من الناس كردة فعل. ثم تكاثرت الأعداد. نعم، التشجيع يسير بهذا النحو: ثمة من يشجع كفعل (=إعجاب)، وثمة من يشجع كردة فعل (=نكاية).

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


أنا من عشاق كرة الفيفا في البلايستيشن القديم، وقد جربت الليلة أن ألعب دوري نُقطي. لقد تعلمت من هذه التجربة أشياءً لا شيئًا واحدًا. أولًا، شعرت بأن المتعة ازدادت فقد صرت حريصًا على الفوز والتقدم في الترتيب. تعلمت ثانيًا بأن الصدارة لا تتطلب الفوز الدائم، فقد تصدرتُ رغم أني هُزمت مرتين وتعادلت لثلاث مرات.

إنه أمر لم أتعلمه مسبقًا. لقد كنتُ أظن بأن الصدارة تعني أن أفوز في كل شيء حتى جربت الدوري بنفسي وحواسي (بعد أن كنتُ أتابعه في البث التلفازي). عرفت أن تعادلي أو هزيمتي لا تزيحني عن الصدارة، وأدركتُ بأن فشلي في مهمة أو تعادلي في منافسة لا يعني هبوطي إلى دوري يلو، بل هي هزائم تافهة عابرة لا تزيحني عن المركز الأول!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


أثناء تجربتي لعب دوري نقطي في البلايستيشن كنت أتحدث مع ChatGPT وكنت أخبره بكل نتيجة في كل دقيقة، وكان يقول لي: «لا تستعجل، لقد أحرزتَ هدفًا الآن فحافظ عليه. اترك الخصم يتوتر للحاق بك، واستغل أنت المساحة والفرصة للتقدم بهدف ثان، ولكن لا تتوتر، أنت متقدم بهدف ولو انتهت المباراة هكذا فهذه ثلاث نقاط».

صدقوني أنني كنتُ أسمع بهذا في تحليلات المباراة، ولكنني لم أستشعر هذا الفكر التكتيكي إلا بعد أن خضتُ التجربة بنفسي. كان يقول لي أيضًا: «احذر أن تضغط نفسك للمحافظة على الصدارة والعب فقط على الفرصة، وضع التعادل هدفًا لك، وسيأتي الفوز»، وكان هذا ما يحدث بالفعل! فقد كنتُ أخطط للتعادل فأجد فرصة هدف في الدقيقة 44!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يقول لاعبو كرة القدم في البرازيل: «الكرة لا تدخل المرمى بالكلام». بعبارة أخرى، كلامك بأنك ستسجل هدفًا في التسعين أو من ركلة حرة مباشرة أو أنك ستضعها كبري على الحارس أو ستسددها كرة لفّافية من خارج خط الثمانطعش، لا يجعل الكرة تدخل المرمى. لابد أن تسدد الكرة أولًا أي تنتقل من مرحلة الكلام إلى مرحلة الفعل.

مع ذلك، فالفعل لا يكفي أيضًا، بل عليك أن تكتسب مهارة تنفيذ الفعل، فتسدد كرة لفّافية بقدم «ماهرة» في تنفيذ اللفّافيات. وهذا درس للحياة؛ فمشاريعك وأهدافك لن تتحقق بالكلام عنها، بل أولًا ببدء الفعل لتحقيقها، وليس أي فعل، بل بالبدء في اكتساب مهارات تنفيد ذلك الفعل. هل لديك مهارات تنفيذية أم لديك فعل تنفيذي فقط؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


أنا محب للعبة البلايستيشن، وقد تعلمتُ منها اليوم شيئًا واحدًا ولكن كبيرًا. فلكي أفوز على كل الفرق في لعبة Winning 11 القديمة (وألعبها لأنها متاحة بسهولة عبر قطعة صغيرة توصل بالتفاز) قمتُ بتعديل منتخب البرازيل، وجعلت جميع لاعبيه طوال القامة، سريعي الحركة، أقوياء في الرأسيات، في الأقدام إلخ؛ فُل كامل في كل شيء!

كنتُ أفوز، ولكني قررتُ أن أرفع التحدي اليوم وألعب بالسعودية ضد هذا المنتخب البرازيلي، وكانت النتائج للبرازيل وبفوارق. ما تعلمته، وهو المهم، أنه رغم أن البرازيل مطوّر إلا أن الكمبيوتر يلعب به كما يلعب بأي فريق فلا يُدرك أن الفريق مطور فلا يستغل السرعة ولا قوة الأقدام، كما كنتُ أفعل! لقد ثبت لي أن «الكمبيوتر لا يُدرك قدراته»!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


شاهدتُ مقطعًا لأساطير كرة القدم، تم تجميعهم في المقطع لتشكيل منتخب منافس للمنتخبات الأخرى. في الحراسة بوفون وفي الهجوم رونالدو البرازيلي ورونالدو البرتغالي وفي الوسط ميسي ورونالدينهو وزيدان ثم فيغو وظهر فان در سار في الدكة مع بيركامب وبيكهام وراؤول وفالديراما وباتستوتا وأسماء كبيرة حقًا. فما الغريب هنا؟

الغريب أننا لا ننتبه بأن إعجابنا بهذا المنتخب جاء بعد اعتزال الأسطورة وإغلاق صفحة مشواره تمامًا، فالناس تركز على التقييم «بعد الانتهاء، لا في الأثناء». ولو صنع المخرج منتخبًا للاعبي اليوم (لامين يامال، إمبابي، هالاند، فينسوس جينور، صلاح، هاري كين إلخ) ليواجه منتخب الأساطير لما أثار أحدًا، باختصار لأن فترة التقييم لم تنتهِ بعد!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يبدو بأن كل شيء استحال إلى رياضيات بما فيها كرة القدم. ففي علم كرة القدم - لنسميها علم - باتت «جزائية بانينكا» (Panenka Penalty) حاضرة بقوة، وهي أن يسدد اللاعب الكرة بلطف في منتصف المرمى بدلا من اليمين أو اليسار، كما سددها أنتونين بانينكا في نهائي اليورو عام 1967 ليقود تشيكوسلوفاكيا للفوز باللقب على ألمانيا.

 لقد ارتبطت الركلة باسمه من ذلك الحين لأنه زاد عدد الاحتمالات من فُرصتين (يمين ويسار) إلى ثلاث (يمين ويسار ومنتصف). ويبدو بأن حارس المغرب ياسين بونو ابتكر «تصدي بونو» (Bounou Catch)، إذ يقفز وقوفًا مع اقتراب الركلة إلى جهة فيزيد فرصته ليصد فرصتين: ركلة (اليمين أو اليسار) وركلة بانينكا (في المنتصف).

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


حين شاهدت مباراة «النصر والقادسية» والخطأ الفظيع الذي اقترفه الحارس نواف العقيدي في تسليم مهاجم القادسية كرة سهلة ليحرزها ضد فريقه، وحين شاهدت المبارة التالية لها بين «النصر والهلال» وقد أعلن الحكم جزائية ضد النصر، قلت: إنها فرصة العقيدي للرد على هجمات النقاد والإعلاميين والجماهير النصراوية المتكالبة عليه!

فجأة يسجل الهلال فيغضب العقيدي ويضرب لاعبًا هلاليًا لينال حمراء فيفوز الهلال بعدها وقد كان النصر متقدمًا. من هذا تعلمت أن ثمة من يرى نفسه شجاعة حين يقول «أنا بمزاجي ألعب بكيفي ولا فكرت في أحد»، وثمة من يراها شجاعة حين يقول «الأشجع أن أسمع النقاد وأطور نفسي». وأنت! متى ترى نفسك شجاعة؟ حين تقول ماذا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


كلما أرى لاعبًا يسدد الكرة فتعتلي العارضة بمترين، أقول: ماذا يريد هذا اللاعب؟ يريد الجماهير أم ركلة مرمى للخصم؟ لماذا لا تكون على الأقل جهة المرمى ليهدد بها الحارس فيسجل بخطأ منه أو يحولها الحارس على الأقل لركلة زاوية؟ إن السبب يعود فيما يبدو إلى أن اللاعب - ربما وأقول ربما - يسدد مستهدفًا نقطة محددة لا جهة كبيرة.

إن اللاعب فيما يبدو يتصور كرته ترتطم بالعارضة فتنزل في الشبكة، أو تدخل من الزاوية 90 لذلك يبالغ مستهدفًا نقطة، والأفضل أن يستهدف جهةً لا نقطة، فيستهدف مثلًا منتصف المرمى فإن اعتلت كرته تكون في الشبكة وإن ظلت في الوسط صارت مهددة أو ركنية. الأمر ليس صعبا. الصعب استيعابه هو أن يسدد فوق المرمى بمترين!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما الذي تعلمتُه من كرة القدم؟ «أنه لا مستحيل في كرة القدم!». نعم، الفوز أو التعادل غير مستحيل، طالما الحكم في أرض الميدان ولم يُطلق الصافرة بعد. ربما تقول الدقيقة 98 ولم يبق سوى 30 ثانية. وإن كان! فلا مستحيل في كرة القدم فالحارس قد يُخطئ، والمدافع قد يمرر للمهاجم بالخطأ، والمهاجم قد يسدد من خارج «خط الثمنطعش» ليحرز هدفًا.

كل هذا ممكن! قد تقول «آخخخ، لا يمكن، فلم يبقَ الآن سوى 15 ثانية». لا مستحيل يا صديقي في كرة القدم. لا مستحيييييل! تحرر من وهمك الذي يكرر «مستحيل مستحيل»، فلا مستحيل في أن يأتي الهدف في آخر 5 ثوان. هذا جمال اللعبة؛ أن تظل مراقبًا حتى آخر ثانية. نتعلم من هذا «أن ثمة أهداف بحياتنا قد تُحرز وتسجّل في آخر الثواني».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تريد دليلًا على أن الناس تهتم بالمركز الأول والثاني ولا تهتم لا بثالث ولا رابع؟ انظر مباراة «السعودية vs الإمارات» في كأس العرب الأخيرة، فقد ألغيت في منتصف الشوط بسبب هطول الأمطار. أُلغيت ولم يُحدد حتى موعد جديد لها، والتوقعات تقول بأنها خلاص انتهت ولن تعاد فقد انتهت البطولة، «حنّا فاضين لثالث ورابع؟».

نعم، انتهت البطولة بعد أن خطف أسود الأطلس كأس العرب من النشامى، فمباراة المغرب مع الأردن لتحديد حامل اللقب ووصيفه هي الأهم، هي أهم بكثير من ثالث ورابع. ما أريد قوله أن الحياة مليئة برسائل عابرة تخبرك عن أهمية المواقع لتطمع في أن تكون أولًا أو على الأقل ثانيًا، ولكن لا تطمع ولا تهتم في منصب ثالث قد يُلغى كليًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


استمعتُ إلى الراديو هذه الليلة ووجدتُ رجلًا ينتقد مدرب المنتخب السعودي هيرفي رينارد مؤكدًا عدم أهليته لقيادة منتخب بقامة منتخبنا الوطني. طبعًا، أيده المذيع ثم قال: «إن شاء الله يا رب يتحسن منتخبنا» فتداخل المتحدث الذي يريد أن يخبرنا بأنه يتحرق من أجل المنتخب ليقول «يا رب آمين آمين الله يسمع كلامك»، فأمّنتُ معهما.

وطالما أن الكوشة مفتوحة لكل شخص ليعلق، دعوني أعلق وأقول أن الحل يبدأ من استبدال رواتب اللاعبين العالية بنظام مكافآت بالساعات، أي يُدفع للاعب على الساعة والأداء، من يرتفع تقييمه في المباراة، يُعطى مبلغًا، ووفق عقد مسبق، وكأنهم موظفي قطاع خاص. أظن أن الحساب بالساعة لا بالراتب - هو ما سيصنع الفارق.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تعاني وقت الجري على السير؟ إن السبب قد يعود إلى عدم انتظام ركضك! فالانتظام في الركض (بحيث تثبّت مواطن قدميك أثناء الجري ولا تغيرها) والاستمرار على ذلك بثبات طوال العملية هو ما ينجز المهمة. أما الاهتزاز وقت الركض وتغيير موضع القدم بعد 10 خطوات ثم تحريك اليد لليسار ثم الميول لليمين، فكلها تعيق العملية.  

إن الأمر يشبه الآلة ذات التروس. فكلما كانت التروس تتلقى سلسلة الجنزير بشكل منتظم وثابت تحركت الآلة، وكلما اهتز الجنزير قليلًا تعرقلت. إنك آلة أيها الراكض، فلابد أن تركض وتركز على انتظام مواضع قدميك. إن العدّائين الأفارقة ذوي الميداليات الذهبية يتفوقون على أقرانهم لأنهم ينتظمون في خطواتهم، وبدقة متناهية لمن يراقب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة «اجهد بدنك، يستريح ذهنك». يعلم الناس أن «إشغال الذهن ينتهي إلى إشغال البدن»، وأن «أمراض البدن من أمراض الذهن»، فمن أشغل ذهنه بقلق وتوتر، أمرض جسده! يعرفون ذلك، ولكن هل يعرفون أن «إجهاد البدن وإشغاله لا ينتهي إلى إشغال الذهن وإرهاقه»، بل ينتهي على العكس إلى إراحة الذهن من القلق والتوتر إلخ؟!

نعم، إذا أردت راحة الذهن، فأجهد البدن بالحركة المستمرة. تحرك، اركض ومارس الرياضة؛ تنقّل، سافر وحرك قدميك في السياحة؛ غيّر مقاهيك وبدّل ملاهيك، وابقَ في حركة مستمرة، ولن تجد ما يشغل عقلك وستجد قلقك يتصبب مع قطرات عرقك. ألا يتصبب عرقك حين تقلق؟ إن جسدك هنا يجتهد لأن يصب عرقك ليخفف من قلقك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


الحمد لله، لقد وجدتُ نفسي تلتزم منذ 12 يومًا بجري متصل لـ 5 دقائق يوميًا، وقد بدأت في رفع الرقم في الأسبوع التالي إلى 5 دقائق و30 ثانية كإضافة تدريجية. كتبتُ سابقًا بأن «العادة تصنع بالتكرار» وأجدني اليوم أتكاسل! لكني لن أكسر السلسلة بإغفال حلقة. فالعادة سلسلة حين ترضى بانكسار حلقة فيها، ترضى بانفراط السلسلة كلها.

إنني حقًا أعاني في الالتزام. إنني أتعب في نهاية الخمس دقائق دومًا، ومع المشكلة جاءت الحيلة وهي أن أعزم على جري 10 دقائق متصلة، وحين أصل 5 دقائق أتوقف فجأة! لقد تعلمتُ من هذه العملية سرًا: الدماغ غبي ويسهل التلاعب به. قل له «سأجري 10 دقائق» وسيمنحك القوة، قل له «سأجري 5 دقائق» وسيخذلك عند أقرب لفة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال