أنا من قراء الصحف
الورقية وقد عايشتها في أوج ازدهارها، وكنت أتابعها في رمضان وغير رمضان. كنت
أقرأها في رمضان الفائت ووجدت «الخبر نفس الخبر»، وكتاب المقالات لا يزالون
يناقشون انهيار الدراما الرمضانية وتهافت الكوميديا، فأرى العنوان وأعرف ظهور
كلمات معينة بداخله، مثل «الدراما»، «إسفاف»، «تهريج»، «أُصبتُ بغثيان».
نفس مقالات عام 2003
لا تزال تتكرر بكلماتها. قلتُ: «من يشاهد الدراما بعين ناقد لن يجد متعتها كما
يشاهدها بعين ممثل». إن الناقد يدخل المسلسل متحاملًا فلا يرى شيئًا جميلًا، ولو
دخل المسلسل وكأنه هو الممثل نفسه لعرف الورطة. اسأل نفسك أيها الناقد: ماذا ستصنع
لو كنت مكان الممثل الذي تنتقده؟ ماذا ستقدّم وتغيّر بالضبط؟ يا لورطتك!



















