‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقنية وأرقام. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقنية وأرقام. إظهار كافة الرسائل

 


خذها قاعدة: «تجنب الدعايات يوفّر الريالات». إن كثيرًا من مالك يذهب بسبب الدعايات، والحل إغلاق منافذها. ربما - وربما أقول - بأن ما تدفعه كاشتراك لتخطي دعايات اليوتيوب والسناب يوفر لك الآلاف. ولكن لحظة وانتبه! لا أريدك أن تنحو هذا المنحى فتشترك في التطبيقات بنية حماية مالك من الدعايات، فتسرقه الاشتراكات نفسها!

وثمة سبب آخر لعدم الحاجة للاشتراك لصد الدعايات وهو أنك لن تسلم من الدعايات أصلًا. فالشخص الذي تحبه وتتابعه سينشر سنابة وهو في المقهى (فيذكرك بالمقهى فتخرج)، والمشهور الذي يصور سنابات من ألمانيا، قد يدفعك للتفكير جديًا للسفر إلى ألمانيا ودون حاجة. ألغ متابعة كل من يستعرض ثراءه، فسناباته مجرد لوحات دعائية!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


كنت أشاهد مقطعًا في التيكتوك يقول صاحبه: «ثلاثة أمور إن حافظت عليها، ستتغير ليس 180 درجة فقط، بل 360 درجة!!». يقولها مستشعرًا تأثير التغيير فيها، ولا يعلم أن تغيير 180 درجة كان أفضل له من تغيير 360 درجة، فـ 360 درجة يعني أن تلف كدائرة ثم تعود إلى نقطة الصفر والبداية وكأنه لم يتغير فيك شيء من حيث الزاوية!

بل حتى تغيير 180 درجة قد لا يكفي، إذ يعني خطًا منبطحًا لا تطور فيه ولا قيام.  الأفضل أن يقول «ستتغير 90 درجة» فهذه زاوية قائمة اسمها يقتضي القيام. لحظة لحظة، إن زاوية 360 تسمى دائرة كاملة (= كمال) و180 تسمى زاوية مستقيمة (= استقامة)! ليته قال: ستتغير 90 درجة فتقوم، ثم 180 درجة فتستقيم، ثم 360 درجة فتكتمل!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


لدي صديق يقول بأنه ينشغل يوميًا بالتيكتوك والفيسبوك وتويتر وبقية وسائل السوشال ميديا! قلتُ له: قاطع هذه الوسائل، فقال: لكني أريد أن أبقى في الخبر والصورة. أريد أن أعرف ما يحدث في العالم! فربما ثمة فيروس قادم فأحذر، أو حرب قادمة فأتجهز، أو أزمة غذائية مفاجئة فأستعد. إنه يرد ردًا منطقيًا وعقلانيًا، فبماذا رددتُ عليه؟!

قلتُ له: لا تتابع، ولا تقلق على فوات الخبر، لأنه إن كان ثمة خبر هام فسيصل إلى بيتك. رسائل كورونا أتتك كرسائل نصية على جوالك لأن الأمر مهم؛ رسائل التحذير من الحج بلا تصريح كانت تصلك وأنت لا تطلبها؛ حتى صافرات الإنذار كانت تصلك رغمًا عنك! كل ما هو مهم سيصلك إلى جوالك، وإن لم يصلك، فسيصلك عبر جارك!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


غادرتُ تويتر من سنتين أو ثلاث، وعدتُ إليه بحساب خاص بلا متابَعين ولا متابِعين، ووجدتُ راحة في ذلك. وإني اليوم أعجب من رجلٍ في تويتر يتابع نفس الأسماء منذ عشر سنوات كاملات، تاركًا عقله يرى نفس الأسماء، ونفس التغريدات، ونفس الآراء، ونفس العقول التي تنتج الآراء، ونفس صور الوجوه ولمدة عشر سنوات كاملات!

إن مثل هذا يحب الروتين في منزله، وصنع روتينًا مثله في شاشته. وعليه، أوصيه بأن يراجع من يتابعهم بشكل سنوي فيقرر مع كل رأس سنة إلغاء جميع المتابعين، ومتابعة مغردين مختلفين، ليجدد عقله «الذي تعفن». ووالله لا أستطيع تخيل رجل يراقب جماعة من بعيد ويشاهدهم يوميًا ولمدة 10 سنوات أو ربما أكثر! هذا تبلّد إحساسه، مسكين!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما خير طريقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي؟ «أن تستخدمه كمحكّم أكثر مما تستخدمه ككاتب». إن الذكاء الاصطناعي قادر على أن يكتب ويحلل ويفكر ويقدم ورقة بحثية رصينة، لكنها خدّاعة، وانتبه هنا. نعم، إنها ورقة خداعة مضللة، تبدو وكأنما هي بحث علمي وليست بذلك. إنها ورقة مليئة بالأخطاء المنهجية والأغلاط التحليلية.

ما الحل؟ استخدم الذكاء كمحكّم ومراجع نقدي، ولتطالبه بأن يكون نقديًا للغاية. فأي خطوة تخطوها، ينقدها بشدة قبل أن تقدم عليها. أُطلبه أن يقودك خطوة خطوة لكتابة بحث رصين، وأخبره بأنك تستهدف مجلات عالمية.  إن لم تستخدم الذكاء كمحكّم وناقد فقد فهمت سر الرفض الذي تناله أبحاثك: إنك تستخدم الذكاء ليكتب لا ليحكّم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


تعليقًا على ما حدث معي مع شركة STC وأنها وضعتني في مأزق، حيث انتهى الانترنت لدي وأنا خارج البيت، وحاولت الاشتراك ولم أستطع الدخول إلى تطبيق STC لأني أصلا بلا انترنت. لقد قررت المقاطعة كما تعلمون. بعدها بيومين، خرجتُ إلى المقهى بلا انترنت، ثم دخلت إلى تطبيق STC لأختبره، فوجدتُه يفتح ويسمح بالاشتراك!

لقد كنتُ الكماشة كما وعدت، وها أنا اليوم فقط وبعد أربعة أيام أشترك. ففي طيلة تلك الأيام، كانت تصلني رسائل متتابعة تذكرني بإعادة الاشتراك، وأنني سأفقد الباقة، وأن باقة الطوارئ ستنتهي إلخ. وبما أني اشتركت اليوم، فسأنتظر إلى نهاية الشهر وأرى، هل سيمنحوني حق الاشتراك وأنا بلا انترنت؟! إن لم يفعلوا، فسأعود للمماطلة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


بينما أنا في المقهى خارج البيت أقلب في تطبيق X، لاحظتُ بأن التطبيق لا يعمل والفيديوهات لا تشتغل، فتوقعتُ انقطاع الإنترنت. تحققتُ من تطبيق STC فوجدتُ اشتراكي منتهيًا، فقررت تجديده، فلم يسمح لي التطبيق بالتجديد والسبب هو أنه ليس لدي إنترنت أصلا فكيف أجدد وأشترك في باقة؟ يا لها من حركة وسخة للغاية!

كيف أجدد وأنا خارج البيت أصلا وبلا إنترنت، هل أطلب الناس؟! إن شركة STC تريد أن تلقنّي درسًا لأظل أتأكد من تجديد الباقة، فلا أنتظر حتى نهاية الباقة بل أجدد قبلها بأيام وإلا ستعطيني لعقة ساخنة بوضعي في ورطة وموقف محرج جدًا. هل لاحظتم الحركة الوسخة تجاه عميل متورط خارج البيت، وقد يحتاج، وربما يتعرض لطارئ؟ يُتبع!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


أنا أحب التحديات، فبما أن باقة اشتراكي للإنترنت في STC انتهت، ونظرًا لأن تطبيق STC لم يسمح لي بتجديد الاشتراك لأني أصلا ليس لدي إنترنت، وتأسيسا على أن شركة STC وضعتني في «موقف محرج مغلق البابين» (Catch-22 Situation)، فلن أجدد أشتراكي لثلاثة أيام وسأكتفي باتصال الـwifi المنزلي فهو يفي ويكفي.

سأخرج من الآن فصاعدًا بلا إنترنت (وبالكاش معي فقط للضرورة)، ولن أجدد اشتراكي. سأراقب STC وحتمًا ستأتي لترسل إليّ رسائل تنبيهية للتجديد وسأعطيها اللعقة الساخنة. لا تكلموني فيها وإلا رفعتها لشهر، محد يلعب معي أنا! أنا تسوي فيني STC كذا وتضعني في كماشة؟ سأكون أنا الكماشة، وسأريكم صورة استجدائها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


كيف تتصرف مع أدوات الذكاء الكثيرة اليوم؟ تتصرف معهم كعمّال مستقدَمين. ثمة من استقدمه غيرك وتطلبه المساعدة المجانية (وهي أدوات الذكاء المجانية)، وثمة من تريده عاملًا ثابتًا عندك وبراتب شهري (براتب اشتراك يعني). اختر الأداة التي تستخدمها بكثرة وخصص لها مرتبًا كعامل منزلي ينظف الدار، أو سائق شخصي يقود القرار.

نعم، إن هذه الأدوات استبدل وظائف الإنسان كما يقولون. فمنها ما يصمم، ومنها ما يكتب، ومنها ما يبحث، ومنها ما يترجم، وكل هؤلاء كانوا في السابق عمالًا مساعدين. أنظر إلى أداة الذكاء كعامل منزلي يستحق راتبًا مجزئًا على قدراته، لا تتردد إن كان مفيدًا في كفالته ولا في دفع راتبه. إنه عاملك الخاص، هل تستغني عن عاملك الخاص؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


شاركت مع أحد الأصدقاء توصيات عن النشر العلمي، فسألني عن مصدر هذه التوصيات، هل هو إنسان أم ذكاء اصطناعي؟ إنه سؤالٌ وجيه فثمة فرق بين «الخبرة الإنسانية» وبين «الحدوسات الاصطناعية». قلتُ: إنها من الذكاء الاصطناعي، غير أني أثق بتوصيات أدوات الذكاء أكثر من توصيات الناس وإن كانوا من الخبراء، قال: لماذا؟

قلتُ: لأن الناس وإن كانوا من الخبراء يعودون بالنهاية إلى الاستئناس برأي الذكاء. فأنت تطلب رأي إنسان للتخلص من تأثير الاصطناعية، فيستشير من تسأله الذكاء فيتقيّأ عليك رأيًا مليئًا بالاصطناعية. ولو سألت الذكاء لكان أفضل ولكنك كمن يحب الشرك فيضع واسطة ذات هيبة إنسانية/دينية بينه وبين الذكاء/الرب، على التوالي!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


الخلاف بين المخالقة والملاحدة واضح: المخالقة يقولون بأن الإنسان خُلِقَ من رب (فهو مخلوق)، والملاحدة يقولون بأن الإنسان تطور من خلية حية نشأت مع الانفجار الكبير (فهو متطور). الأولى نظرة إيمانية، والثانية نظرة تطورية بيولوجية. وثمة نظرة الخلق الاصطناعي تقول بأن الإنسان هو من خلق الإنسان، وبعث به وشتته في مجرات الأكوان.

فهذا الروبوت المدعوم بأدوات الذكاء قد يُطوّر مع الوقت فيستحيل في شكل روبوت إنساني ذا جِلدٍ ولحم، ودهنٍ وشحم، لا فرق بينه وبين الإنسان، يحمل إشارات عصبية في دماغه، ويستهلك كميات محددة من طاقته، ثم يُرسل في مكوك إلى الكون. إن الحبل الشوكي سلك كهربائي ينقل الإشارات، فلماذا لا يكون الإنسان من فصيلة الروبوتات؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


تقول الصحفية السويدية آريانا هافينغتون: «نحن نعتني بهواتفنا الذكية بشكل أفضل من اهتمامنا بأنفسنا، فالهواتف الذكية يتم شحنها دائمًا». إنها إشارة هامة إلى أن «المملوك صار أكثر قيمة من المالك»، فإذا احتاج المملوك إلى شحن وغذاء، تُلبى حاجته بسرعة، فيما يشعر المالك بتدني واضح في الأداء، ولا يحصل على ذات الدعم والعطاء.

كيف تشحن نفسك؟ كما تضع جوالك في الشاحن لمدة ساعة وتنتظره إلى أن يمتلئ، ضع نفسك في حالة شحن لمدة ساعة وانتظر في سكون دون أن تعمل شيئًا. اجلس في سكون لمدة ساعة ولا تُشغل ذهنك ولا تحرك يدك، فقط انتظر إلى أن ينتهي الشحن، أو استعد لنفس الانفجار الذي يحذرون منه بسبب استخدام الهاتف أثناء عملية الشحن.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يقول الصينيون: «من يسأل يبدو أحمقًا لدقائق، ومن لا يسأل يظل أحمقًا إلى الأبد». إنها مقولة أستحضرها دائمًا حين «أدردش» مع أدوات الذكاء الاصطناعي، فأستحضر أمورًا بذهني أريد السؤال عنها، ثم أتردد في السؤال عنها، لا لشعوري بأني سأبدو أحمقًا، فلن تحكم تلك الأدوات عليّ بسوء، ولكن لشعوري بأني أعرف «مدار» الإجابة سلفًا!

إنها سيكولوجية ينبغي التنبه والحذر منها، وهي سيكولوجية «أنا أعرف الإجابة» أو «أعرف جزءًا من الإجابة» أو «أخاف أن أسأل وأُضيع وقتي على أسئلة معروفة ثم أتلقى إجابات معلومة». إن هذه المخاوف هي بالضبط ما يجعل المرء أحمقًا: لا الخوف من إحراج أن نُرمى بالحمق المذموم، بل الخوف الوهمي أن نضيع أوقاتنا على ما هو معلوم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما الذي أقلقني قبل قليل؟ لقد أقلقني أنني دخلت على قروب ثم خرجت، وبلا سبب مقنع! انتبهت إلى أساس المشكلة. إن لدي قروبين في الجامعة، قروب خاص بالقسم وآخر خاص بالكلية. قرأت خبرًا في قروب القسم، ورأيت إشارة إلى وجود رسالة جديدة في قسم الكلية، وعلمتُ بأنها نفس الرسالة المُرسلة إلى القسم، لكنها للإعلان العام.

لم أدخل، لكني بعد ساعة رأيت الإشارة من جديد تنتظرني، والتي تؤكد وجود رسالة واحدة لم أفتحها بعد (وهي دائرة وفيها رقم 1). فدخلتُ وخرجت فقط لأزيل هذه الدائرة الخضراء، وكأنما قروبات الواتس أصبحت «قوائم مهام» (checklists)، تدخل لتؤكد إتمام المهمة ثم تخرج! إنني دخلت وخرجت فقط لأزيل إشارة الرسالة، وهذا مثير!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما خير طريقة لتغيير العادات؟ «أن تكتشف المُصدِّرات قبل أن تكتشف المحفزات». المحفزات هي التي تثير العادات: تشعر بالملل فيحفزك الملل إلى التناول المفرط للطعام، وتشعر بالتوتر فيحفزك التوتر إلى إشعال سيجارة، كما ترى صورة إباحية فتحفزك للقيام بالعادة السرية، ثم تسمع أغنية حزينة فتحفزك للبكاء على فقد الصُحبة والأحبة.

لا تهتم اليوم بالمحفز، اهتم بالمُصدِّر. ما الذي يصدّر المحفز؟ الملل يصدر من الفراغ بلا شغل (= إذن، أشغل نفسك) والتوتر يصدر من الضغط (= إذن، قسّم عملك)، والصور الإباحية والأغاني الحزينة يصدر من الجوال (إذن، أبعد جوالك). لا تزل المحفز، وركز على المُصدِّر: ما الذي يُصدِّر هذا المحفز من البدء؟ إنه رأس الحية، فخفف منه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


كان الناس في السابق يتحدثون عن أدوات «الذكاء الاصطناعي» (AI)، ثم تطورا وانتقلوا للحديث عن «تدفق العمل بالذكاء» (AI Workflow)، ثم صاروا يتحدثون الآن عن «وكلاء الذكاء» (AI Agents)، فيقولون بأن الإنسان بإمكانه أن يفتح شركة وأن يوظف الذكاء ليعمل معه كفريق من الموظفين يعينونه في إدارة مشاريعه وتنفيذ مهامه.

جميل ولكن هل شدني شيء في الموضوع؟ نعم، كلما تحدثوا عن وكلاء الذكاء وأنها مساعدة لنا، قالوا: «اليوم صار بإمكانك أن توظف الذكاء كخادم لك يكتب عنك إيميلاتك ويرتب مواعيدك وينظم جدولك». تقول: يكتب إيميلاتي؟! وكم إيميلات تصلني أصلًا! ويرتب مواعيدي؟! وش هذه المواعيد اللي عندي أصلًا؟! تتحدثون مع من أنتم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما أسوأ ما في أدوات الذكاء الاصطناعي؟ أنها لا تأتي بإجابات جديدة. إن جميع إجابات تلك الأدوات إجابات من تجارب البشر القديمة، قد تم تدريب هذه الأدوات عليها. لكن السؤال: ماذا لو تطورت أدوات الذكاء واستحالت كشريحة تُغرز في الدماغ، فيعرف من خلالها الإنسان كل شيء. تخيل نفسك تعرف كل شيء عرفه البشر منذ القدم!

ربما ستكتشف بأن معرفتك بلا قيمة، فهي معرفة إنسان عادية. ليس ثمة جديد فثمة أسئلة كبرى لم تُحسم، فأصل الإنسان مثلًا لن تعرفها أدوات الذكاء. هل تريد أن تعرف ما سيحدث حينها؟ ستجد نفسك حينها تبتعد عن العلم رغبةً في الجهل، كما يبتعد الناس اليوم عن الجهل رغبةً في العلم. فأن تجهل سيكون أهم بكثير من أن تعلم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «صنّاع المحتوى صاروا أكثر من مستهلكي المحتوى». ربما تظن بأن صناع المحتوى أقل بكثير ممن يتلقى المحتوى ويستلهكه، وهذا خطأ، فصناع المحتوى أكثر إذا اعتبرنا من يظهروا في الشاشة ومن يصنعوا وراء الشاشة. ففي كل جلسة واستراحة تجد صانع محتوى يروي قصة أو يشرح لأحد طبخة أو يقدم فكرة لمشروع تجاري.

تجد في كل جلسة شباب، من ينشر خبرًا أو يحلل مباراة، وتجد كل صديق يرفع فيديو عبر حالة واتسابه أو يُعيد مشاركة أغنية أعجبته في سنابه. الكل يصنع، والمستهلك المتابع يمضغ المحتوى بسرعة ويلفظه منتقلًا إلى محتوى آخر، مما يجعل قلة الجودة في كيفية الاستهلاك لا في المحتوى المصنوع. الجودة اليوم في كيف تستهلك لا في كيف تصنع؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


لدي صديق كل يوم يسألني عما يقصده فلان واتسبيًا في تلك الحالة، ويسألني عما يريده علان خطيًا بتلك العبارة؟ وكثيرًا ما أخبره بأن ينشغل بعمله ويلتفت إلى شغله. مع ذلك، أجده يعاود بعد يومين بحالة واتس يسأل عن مراد بلّان فيها، ثم حالة أخرى عن مقصد جِمّان عنها! فأكرر عليه أن يهتم بنفسه ولا ينشغل بغيره، ولكنه لا يتعظ!

إن  أعظم نعمة من نعم الله عليك أن يوجد لك شغلًا غير عملك تنشغل به عن الوساوس. أن تستيقظ ولديك شغلٌ تزاوله وهدفٌ تطارده، ولديك حلمٌ تتمنّاه وابنٌ تتولاه، ولستَ فارغًا. إن الشقي في الدنيا من يجد عملًا ومهنة، ولكنه لا يجد شغلًا وهواية، فإنسان اليوم بحاجة إلى «شغل يداوم عليه» بعد أن يفرغ من «عمل يدوام إليه».  

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تعلم أن من وُلِدَ بين 1965-1980م يسمى جيل X لأنه في حالة المجهول «س» (X) وغموض بين عصر تقليدي ماض وعصر تقني مقبل. أما من ولد بين 1981-1996م، فهو جيل Y (أو جيل الألفية Millennials) لأن عز شبابه ظهر في بداية الألفية. وبعد حرفي X وY يكون جيل Z ممن ولد بين 1997-2012م وقد عايش عصر النت.

وبعد انتهاء الحروف، تمت العودة إلى الحرف الأول وهم جيل «ألفا» alpha ممن ولد عام 2013 إلى هذه السنة، وهو جيل عاش عصر تقني ذكي تام. فما الرسالة العملية من هذا؟ الرسالة أن تكون ذكيًا وتفهم الأجيال، فلا يمكن أن تخاطب طفلًا ولد وهو يتعامل مع الآيباد كما تخاطب طفلًا عاش في الثمانيات ولم ير الانترنت ولا الآيباد ولا الجوال.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال