‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تطوير الذات. إظهار كافة الرسائل

 


ما أسوأ ما تفعله؟ «أن تتخيل الأسوأ»، ولا أقول «أن تتوقع الأسوأ»، فثمة فرق بين التخيل والتوقع. التوقع هو أن تقول «أتوقع أن يحدث حدثٌ سيء لي» وهو أمر سيتوقف عند النقطة الزمنية المستقبلية التي تخيلت الأمر السيء يحدث فيها، بينما التخيل يعني أن تجلس مع نفسك لـ20 دقيقة في مكان ما، وتتخيل نفسك فيها تعيش الحدث السيء نفسه!

«إن مشكلة التخيل في كونه يرسم العالم»! إن الخيال قد يرسم عالمًا سلبيًا كالسجن يحاصرك ولا يُطلقك. ما البديل؟ تخيل الأحسن! أغمض عينيك واصنع عالمًا يحرّرك ترى نفسك فيه في مكان، أنت فيه صاحب القوة والتميز والأفضلية والعطاء والوفاء إلخ. اختر صفة إيجابية واحدة فقط، وتخيل نفسك تؤدّيها في مكان؛ وتؤديها حين تؤديها بإتقان!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


كيف تتعامل مع الكلمات السيئة التي يقولها الناس عنك؟ تعامل معها بالضبط كما أوصى الله نبيه ﷺ أن يفعل. يقول الله «وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ». إن الآية تتحدث عن جماعة من المنافقين يصفون النبي ﷺ بأنه أذن سمّاعة لكل شيء، صدّاقة لكل شيء!

أوصاه الله وقال، رد وقل: «نعم، أنا أذن، ولكني «أُذُنُ خَيْرٍ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ»، فأضاف إلى الوصف السلبي عبارة «خير». افعل ذلك وأضف كلمة خير على كل وصف سلبي. هل يصفونك بأنك «ثرثار»؟ قل: «أنا ثرثارٌ في الخير». «جبان»؟ قل: «أنا جبانٌ عن الشر»؛ «نمّام؟»، قل «أنا نمّامٌ في الخير، أنقل كلمات الخير التي يقولها الناس عن بعضهم».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما الذي ينبغي عليك فعله في الأيام القادمة؟ «أن تجدد في حياتك». نعم، سمعت هذه الوصية كثيرًا، وتبدو شاقة عليك! لا تستطيع تغيير روتينك، ولا تعديل مهامك، ولا تبديل أماكنك التي تزورها من مقاهي ومطاعم. لا تحب التجديد وتخافه ولا تحب الأكل الجديد وتعافه. تريد أن يبقى عقلك هادئًا منسجمًا مع مواقع تألفها، ملتزمًا بأكلاتٍ تعشقها.

ما الحل؟ الحل بسيط: غيّر في نفس مكانك! اذهب إلى نفس المقهى ولكن غيّر مكان جلوسك فيه (إن كنتَ تجلس في نهايته، اجلس عند الباب!)، غيّر في وقت ذهابك إليه (إن كان صباحًا فاذهب عصرًا)، غيّر طلبك (إن كان أمريكانو، اطلب كابتشينو). إنه حل بسيط: لا تغير المكان؛ غيّر فقط موقعك من المكان، وقت ذهابك إلى المكان، طلبك في المكان!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما خير ما تفعله اليوم؟ «أن تفعل شيئًا لا تحبه». إن من المهم ألا تجعل نفسك تعتاد الأشياء التي تحبها فقط (تذهب إلى المقهى مثلًا، تقرأ ما تحب، تمارس هوايتك المفضلة، تتصل بصديقك الحميم إلخ). الأفضل أن تعود نفسك على فعل الأشياء التي لا تحبها أيضًا (فتذهب إلى مقهى لا تحبه، تقرأ شيئًا لا تحبه، تمارس ما تكرهه، تتصل بشخص لا تقدره).

الهدف من فعل ما تكره هو أن تحيّد ما تحبه بما تكرهه، فيتساوى الأمران. ومع تساوي الأمرين، تتجاوز «الحدود» التي تحد من أفعالك، وتكسر «القيود» التي تقيّد خطواتك. تصبح بعبارة أخرى «منطلقًا» في الحياة، لا مقيّدًا بشيء، محاصرًا بفعل. هذا هو باختصار معنى «الانطلاق في الحياة»، أن تُقدم في يومك فتفعل ما تحب وتفعل ما تكره!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


ما التطوير؟ ربما تريد أن تطور ذاتك، فماذا يعني أن تطور ذاتك؟ إن التطوير يجري على عدة مستويات، ولكن من أحسن ما قرأت عنه ما قاله شيغيو شينغو عن التطوير: «التطوير يعني أن تفعل شيئًا لم تفعله من قبل». إن شينغو يشير إلى أن التطوير يكون في فعل الشيء الجديد، لا فقط في تكرار الشيء المفيد. فالبعض قد يظن بأن «التطوير فقط في الالتزام».

نعم، الالتزام بفعل عادات صحية يومية مكررة تطوير، ولكن ثمة تطوير من نوع آخر يتطلب فعل شيء جديد. التزم بعاداتك اليومية التي تطورك، ولكن أضف إليها فعلًا جديدًا. ماذا صنعت بالأمس من جديد وماذا ستصنع اليوم من جديد؟ لا نقول افعل الكثير، بل القليل! لو ترفع صوتك بتشجيع نفسك الآن، فقد فعلتَ شيئًا جديدًا تمامًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «كل نظام يمكن تعديله قليلًا». إنها معلومة تعلمتها أثناء حديثي مع ChatGPT عن أنظمة غذائية وأنظمة رياضية وأنظمة حياتية أحتاجها للتطوير. يقول: «دعنا نبدأ بالنظام س، وجربه ليومين. فإن ناسبك فجيد، وإن لم يناسبك فهو بحاجة لبعض التعديل. سنقوم بإجراء بعض التعديلات الطفيفة عليه ثم جربه وانظر إلخ».

نعم، لا يوجد نظام صح من الضربة الأولى، فالحياة مبنية على فكرة «التكيف والتعديل المستمر». الحياة عبارة عن تعديلات طفيفة قامت بها الكائنات لملايين السنين، فلا تتعنت أنت في رفض تعديلات طفيفة على أنظمتك الخاصة لتتطور كالكائنات. رفض التعديلات الطفيفة يعني الانقراض. اسأل نفسك الآن: كيف تعدل نظامك لتستمر عليه؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «اليوم هو بداية جديدة». إنها قاعدة سمعتها، وبدأت تملّ منها، فأنت تعرف بأن «اليوم يمثل بداية جديدة». مع ذلك، هي قاعدة لم تعيها بما يكفي، فلو وعيتها ستبدأ الآن في التخلص من عادتك السيئة التي حاولت التخلص منها وفشلت كثيرًا فيها. ستبدأ وتقول «اليوم هو بداية جديدة». لكنك تقول لا، لن أحاول فالبداية مرت وانتهت!

لو كنت تعيها جيدًا حقًا، لبدأت اليوم تعلم مهارة جديدة قائلًا «اليوم بداية جديدة»، لكنك تقول «عمري قد فات على هذه المهارة»! لو كنت تعيها لأصلحت علاقتك بالآخرين مؤمنًا بأن اليوم  هو«صفحة جديدة»، لكنك قضيت على فرص الصلح كليًا. إنك «تعرف»، لكنك لا «تعي» قيمة ما تعرف، وثمة فرق كبير بين «الوعي» و«المعرفة».

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تعرف نقطة قوتك بسهولة؟ أكيد لا، طيب، ما هي نقطة ضعفك؟ أكيد عرفتها! إن مثل هذا الاختبار ينجح دائمًا، فمن السهل أن يعرف الإنسان نقاط ضعفه ولكن من الصعب أن يعرف نقاط قوته؛ وعلى ذلك، جرب أن تتعرف على ثلاث من نقاط قوتك وثلاث من نقاط ضعفك، فبمعرفتك لهذه النقاط ستستطيع تطوير نفسك.

نعم، لا تتوقع تطويرًا في الأداء وأنت لا تعرف نقاط ضعفك لتحسّنها، ونقاط قوتك لتعززها. التطوير يأتي مع اكتشاف مكامن الخلل لإصلاحها واكتشاف مكامن الطاقة للاستفادة منها. هل ستأخذ خمس دقائق تترك فيه هذا المقال وتفكر في ثلاث نقاط قوة وأخرى نقاط ضعف؟ لا حول، تقول: لن تفعل؟ ليش طيب؟ وتنتظر تطويرًا، ها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


سأسألك عن شيء وأخبرك عن شيء. أما سؤالي فهو: هل تنظف طاولتك ثم تعود إليها بعد أسبوع وترى غبارًا عليها؟ تمسح كل الطاولات بمنزلك وكل الدواليب فتسعد بها لامعة، ثم بعد أسبوع تبدأ في البهوت، فتختبر الأمر بقطعة منديل مبللة وتمسحها فترى غبارًا؟ من أين دخل هذا الغبار؟ وكيف دخل؟ وهل علينا أن ننظف كل أسبوع؟!

للأسف نعم، لابد من التنظيف الأسبوعي. هذا سؤالي وإجابتي. أما خبري فأريد منه أن أذكّرك أن حياتك هكذا، تكون مصقولة، ثم يباغتها الروتين كالغبار فيبهّتها؛ وعلى ذلك، تحتاج مسح هذا الغبار وكسر هذا الروتين بشيءٍ جديد على الدوام لتعود روحك زجاجةً مصقولة. الغبار فيك والروتين فيك فيك، ولابد أن تمسك دائمًا منشفة التنظيف؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تشعر أن العالم يسير نحو الانهيار؟ هل تلاحظ بأن أخلاق الناس تتجه نحو الانحدار؟ هل تحس بأن الناس لم تعد كما كانت، وأن الأرض لم تعد تتسع بما رحبت؟ ترى الفقر والتنمر والخصومات والنزاعات في كل مكان من حولك؟ تريد أن يتغير العالم إلى الأفضل ولا يتغير وتريد الحل؟ الحل هو «أن تكون التغيير الذي تريد رؤيته في هذا العالم».

إنها جملة سمعتها سابقًا، لكنك لم تطبقها كاملًا. إن الأمر ببساطة يحتاج لأن تكون أنت التغيير الطفيف الذي «تريد رؤيته في هذا العالم»: أن تكون لطيفًا، مساعدًا، محبًا للخير، مناهضًا للظلم، من خلال حساباتك التواصلية. هذا ما ينبغي عليك أن تلتزم به حرفيًا، ليس عليك أكثر منه، وهو الأمر السهل الذي لا تنفذه، وتحلم بتنفيذ ما هو أصعب منه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تريد أن تعرف ما هي أكبر «غرفة» (room) في العالم؟ إنها «مساحة» (room) التطوير. هكذا يقول الإنجليز، فهم يسألونك سؤالًا عن «الغرفة» ثم يجيبون بجواب عن «المساحة»، متلاعبين بكلمة (room) وثنائية المعنى فيها. إن مجالات التطوير متعددة وقد ازدادت تشظيًا مع بروز نجم الذكاء، فيمكنك أن تتعلم من الذكاء الكثير كل يوم.

لكن مهلًا، تذكر أن مساحة التطوير هائلة هائلة فهي أكبر غرفة في العالم، وستموت وأنت تقطعها. ما الحل؟ أن تقتنع أولًا. القناعة مفتاح الغرفة. أن تقتنع أنك لا تستطيع تطوير كل شيء في حياتك. قد تقول أنا مقتنع! لستَ مقتنعًا بما يكفي، والدليل أنك لم تتطور بعد. لم تصل بعد إلى الماستر كي الخاص بالغرفة (وهو القناعة)،؛ لم تقتنع لتمتلكه.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


إن تطوير الذات «حركة» (movement) بدأت في الثورة الصناعية حتى بلغت الثورة الرقمية. فمع الثورة الصناعية، انتقل الإنسان من المزرعة إلى المدينة، فلم يعد يهم كم يملك من مرزعة، بل كم يملك من مقدرة. ومع الكساد الكبير (1930)، احتاج الإنسان إلى كيف يبني ثروته (ظهور نابليون هيل) وكيف يكسب أصدقاءه (ظهور كارينجي).

ومع ضعف التدين، احتاج الإنسان إلى كيف يجد نفسه ويحدد هدفه (ظهور قساوسة تطوير)، ثم انتهت الحركة إلى (1) «تدريب» (coaching) و(2) «تحسين» (optimization)، فظهرت الدورات التدريبية لتدرب الإنسان على كيفية بناء وصقل مهاراته، وتبعها دورات التحسين والتنظيم لتساعده في «إدارة» أوقاته و«ترتيب» أولوياته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «تحقيق الأهداف له معاني متعددة». ففي الإنجليزية، ثمة ما يسمى «مقابلة الأهداف» (meeting goals) أي «تلبية الأهداف وتحقيقها» وثمة ما يسمى «الوصول إلى الأهداف» (reaching goals). إن ثمة فرق واضح بين (meeting) «يقابل» و(reaching) «يصل»، ففي الأولى «لقاء بموعد» وفي الآخرى «مطاردة».

حين تقابل أهدافك، فإنك تسير إليها وتسير هي إليك، فتلتقيان فجأة. وحين تصل إلى أهدافك، فإنك تسير إليها وهي تنتظرك بمكانها حتى تصل. فكر على النحو الأول: اجعل هدفك يسير إليك كما تسير إليه. اجعل طريقة تحقيق الأهداف مقابلة لا مطاردة. كيف تجعل أهدافك تقابلك؟ بأن تغيّر نفسك حتى تصبح مكانًا تنجذب إليه أهدافك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


قلتُ سابقًا بأن التكرارات الإيجابية مثل الأدعية الدينية، بكثرة ما تدعو تتحسن. فتكرار دعاء «ربي قوّي عزيمتي» يطور ذاتك كما يطورك تكرار «أنا قوي العزيمة». إنها نفس الفكرة: «ما تعطيه طاقة، يعطيك الإجابة». من يكرر «ربي يسّر أمري في الاختبار» ويكرر ذلك 100 مرة يوميًا، فإنه يذكّر نفسه بالاختبار، وستدفعه نفسه للمذاكرة تلقائيًا.

لذلك يقول عمر «إني لا أحمل هم الإجابة، ولكن أحمل هم الدعاء. فإذا أُلهمت الدعاء، فإن الإجابة معه». إن المشكلة ليست في الإجابة، المشكلة في الدعاء والتكرار الإيجابي. هل تطيق التكرار المكثف؟ إنه الهم الذي كان يحمله عمر، فمن يُلهم الدعاء والتكرار وجد «الإجابة معه»! لا تقلق بشأن الإجابة والتطور، اقلق بشأن «كم ستكرر»؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


هل تريد أن تعرف ما هو سر التغيير كما يراه سقراط؟ إن سقراط يرى سرًا عظيمًا يحقق التغيير، ربما لا تنتبه إليه، أو ربما سمعت به، لكنك لم تنتبه بأنه هو السر الذهبي وراء التغيير. يقول سقراط: «سر التغيير هو أن توجه كل طاقتك، لا في هدم القديم، ولكن في بناء الجديد». مقولة بسيطة لكنها عظيمة لمن توقف عندها وتأمل. إن الهدم بسيط!

أن تهدم عادتك القديمة مهمة بسيطة كبساطة كسر لعبة، لكن أن تبني عادة جيدة جديدة أمر صعب كصعوبة بناء لعبة. جرب ألا تغير عاداتك القديمة ولكن أن توجه «كل طاقتك، نعم كلها» كما يقول سقراط نحو بناء عادة جيدة جديدة. الأمر ليس سهلًا. بناء عادة جديدة أصعب بكثير من هدم عادة قديمة؛ هذا ما لا تدركه من «أسرار» التغيير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «وراء كل هواية تشجيع». اختر كاتبًا تعرفه وتعرف اسمه، واذكر اسمه بدماغك الآن. هل تعرف بأن هذا الكاتب وجد تشجيعًا في المدرسة جعله كاتبًا. اختر فيلسوفًا تعرفه، لنقل الفيلسوف الفرنسي الشهير سارتر. هل تعلم بأنه لا يمكن أن يكون فيلسوفًا لولا أن وجد معلمًا في الثانوية ربما قال له: «أنت تبدو فيلسوفًا يا سارتر».

لابد أن مثل هذا حدث إما في الثانوية أو الجامعة، وأنا لم أقرأ بأن هذا قد حدث فعلًا لسارتر ولكنه حدث حتمًا. فكر في الرسام بيكاسو فلابد أنه وجد تشجيعات من عدة أشخاص جعلوه رسامًا. نعم، لا يمكن لهواية أن تنمو بلا تشجيع مكرر جعل المرء يشعر بأن فيه بذرة قادرة على النمو والتألق. راجع هوايتك أنت، فلولا التشجيع لما تعلقتَ بها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


سأعطيك معلومة عني. أنا مهتم بعلم النفس لأني أعاني «نفسيًا»، ومهتم بتطوير الذات لأني أعاني «مهنيًا»، ومهتم بالرياضة لأني أعاني «صحيًا»، ومهتم بالدين لأني أعاني «روحيًا». إن كل اهتمام دافعه المعاناة، وقد انتبهتُ لذلك حين تحدثتُ مع شاب عن الصحة النفسية وكان يستغرب مني هذا الاهتمام ويطالبني بمحادثته عن الخواتم والمسابح!

إنه يحب مسابح الفيروز، وأنا أحدثه عن الصحة النفسية وهو لا يعاني أصلًا! لقد جعلني أتساءل: هل نقاشي في علم النفس هو ما يؤكد معاناتي ولا يطور حالتي، وكأنما الاهتمام لا ينتهي إلى «تطور» بقدر ما ينتهي إلى «تورّط»؟ فكر في اهتمامك، لماذا أنت مهتم به؟ هل أنت حقًا متطور أم متورط؟ فإن كنتَ متطورًا، لماذا لا تزال تتحدث عنه متورطًا به؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


يقول زغ زيغلر عبارة نحتاج أنا وأنت أن نتأملها سويًا! يقول: «ما تحصل عليه بتحقيق أهدافك ليس مهمًا بقدر ما تكونه بتحقيق تلك الأهداف». إن زيغلر يشير هنا إلى أن «الكينونة» (being) أهم من «الملكية» (getting)، فما تكونه وتصبح عليه أهم بكثير مما تملكه وتحصل عليه. فالمهم تطور الفرد وتطور مهاراته لا تزايد ملكياته ومحصولاته.

نعم، فكر الآن في أهدافك التي حققتها سابقًا، ماذا فعلت تلك الأهداف بك؟ كيف طورتك على المستوى «الشخصي» لا المستوى «الحياتي»؟ كيف أصبحت بها؟ إنه سؤال لا تستطيع الإجابة عليه، لأنك تنظر إلى الهدف كـ «فعل + نتيجة»، لا كـ «فعل + شخصية». هل فكرت كيف تطور أهدافك شخصيتك ونفسك وروحك وجسدك؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها نصيحة: «اعتزل ما يؤذيك!». إنها نصيحة غالية تسمعها كثيرًا، ولكنك حين تسمعها تفهمها على أنها تعني أن تعتزل ما يؤذيك من البشر، من الزملاء والأصدقاء، ومن الأقرباء أو حتى من الأعداء، أو تعتزل ما يؤذيك من حسابات التواصل، أو ما يؤذيك من الفيديوهات السيئة أو الأخبار الدامية أو المنشورات الضارة المؤذية.

نعم، كل هذا صحيح، ولكن المعنى يتعدى إلى نفسك أيضًا. فاعتزل ما يؤذيك من نفسك ولسانك. اعتزل ما يشغلك من فكرك ودماغك. اعتزل ما يضرك من نقدك لذاتك. كن في عزلة وقطيعة مع نفسك الظالمة لنفسك واهجرها هجرًا جميلًا. هل يمكنك فعل ذلك، تنأى بنفسك الخيّرة وتعتزل بها عن نفسك الضارة الأمارة بالسوء؟!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال

 


خذها قاعدة: «التصرف كأنك فلان يجعلك بالضبط كفلان». اختر شخصًا ناجحًا تحب أن تكون مثله، ولا تتعجل وتقول «أريد أن أكون مثل أبي، أريد أن أكون مثل مدير الشركة، أريد أن أكون مثل المتنبي إلخ». خذ خمس دقائق وفكر، من الشخص الذي تريد أن تكونه بالفعل؟ إذا حددت ذلك الشخص، تصرف وامش وتحدث وكأنما هو.

نعم، تلبّسه لبوسًا وتكلّمه منطوقًا. يلبس كوت، البس كوت! يقول مقولة، تمثل مقولته! أكثر من الاستشهاد بأقواله وانشرها بين الناس. اجعل الناس تشعر بإعجابك به وسمِّ ابنك باسمه، واشتر كتبه ومنتجاته إلخ. باختصار، اجعل الناس تلقائيًا تصفك بأنك «فلان العظيم نسخة 2»، وحينها ستكونه، متأثرًا به، نفسًا وفكرًا، لا جسدًا وشكلًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق.
ترد على تعليقإلغاء الرد ✕
✓ تم الإرسال