هل
تريدون أن أخبركم بقصة شهدتُها والله بنفسي تُغنيكم عن قصص «حدثني ثقة وحدثني
فلان»؟! كنتُ أتعشى في بوفية، ودخلت امرأة واتجهت إلى الكاونتر، ثم دخل رجل همجي،
واتجه ناحيتي لأن ثلاجة العصير بجواري، ثم صار يلعن المرأة من خلفه ويقول: «الله
يلعن هذا الوجه، الله يلعن هذا الوجه، مسوية دلوعة ها!! الله يلعن هالأشكال!».
فهو
يمشي ويتكلم لكنه لا ينظر إلى المرأة، ربما أنه رآها تتغنج ثم تبتعد عنه بدلع فغضب!
خرجت المرأة وتركت شنطتها، فجرى للشنطة ليُعطيها قبل أن تبتعد وإذا هي داخلة
وتتمتم غضبًا فاتضح له أنها بكماء! ثم انحرج أمامي وقال: «الله يغفر، الله يغفر، والله
ما كنت أدري عنها». طبعًا واسيته حين ندم وليتني نهرته حين لعن! شاطر بس في المواساة!



















