قررت
أن أستخدم أدوات الذكاء لقراءة كتب التراث اللغوية؛ فواجهتُ مشكلة! إن كتب التراث
ضخمة، ولا تطيق حملها الأدوات الذكية، كما أنها مصوّرة، فلا تجد نسخة وورد مرقّمة نقيّة.
هذا يعني أن مؤسسات ومجامع العناية باللغة العربية عجزت بالفعل عن خدمة القارئ
العربي تقنيًا. نعم عجزت وعجز معها المفاخرون بيوم 17 ديسمبر!
خذ
أهم كتاب، كتاب سيبويه. لن تجد كتابًا واحدًا لسيبويه في الإنترنت مرقمًا! ستجد 5
مجلدات ثقيلة (بشروح عبدالسلام هارون لا حاجة لها)، ثم أنها مصورة لا نسخة وورد قابلة
للبحث. ابحث عن النحو الوافي لعباس ولن تجد نسخة واحدة نظيفة في الإنترنت، حتى
المطبوعة من ورق مصور قديم! هل حقا ثمة مؤسسات تخدم اللغة العربية؟ أشك!



















