وصلني بريدٌ إلكتروني
من الجامعة بعنوان «تسرب بسيط، هدرٌ كبير»، وهو عنوان يحمل رسالة قيمة وقاعدة
ثابتة. ثم تردف رسالة الجامعة فتقول: «تأجيل الإبلاغ عن تسربات المياه، يهدر عشرات
اللترات يوميًا». لقد كنتُ أظن والله بأن الجامعة ستتحدث عن أن تسرب الأعضاء
الجيدين منها ينتهي إلى هدر كبير على مستوى معرفتها ومهارتها.
لكن الجامعة تتحدث
عن دورها في حفظ مياهها، ولم تمد التفكير في العبارة لتشمل تسرب أعضائها. كذلك أنت،
لم تمد التفكير في العبارة لتتذكر بأن تسرب طاقتك في السلبيات، ينتهي إلى انهيارك؛
وتسرب كلماتك الفظة من لسانك ينتهي إلى انهيار علاقاتك، وتسرب الإهمال إلى مهمتك ينتهي
إلى فقدان مهنتك! فكّر: هل ثمة تسرب في حياتك؟!



















