خذها
قاعدة: «وراء كل ندبة قصة»، هكذا يقول الغربيون، فالجرح الذي بخدك الآن وراءه قصة ومشاجرة
لا تنساها! كذلك، الجرح النفسي الداخلي الذي لا يُرى، وراءه قصة وحكاية تتذكرها.
هل تشعر بقلق من مسألة؟ هذا القلق لم ينتج فجأة! عُد إلى تجاربك في الابتدائية والمتوسطة
والثانوية والجامعية فربما تجد قصة وراء قلقك هذا.
هل تخاف من شيء معين؟
إن ثمة قصة وراء هذا الخوف أيضًا! عُد إلى الماضي واسترجع تجاربه وذكرياته فقد تجد
أول قصة ترتبط بنشأة هذا الخوف. إنها عملية بحثية مهمة لكل شعور، لذلك تجد الطبيب
النفسي يبدأ أولًا بسؤال: ومتى بدأ معك هذا الشعور؟ قبل كم سنة؟ ما القصة وراءه؟ سؤالي
لك: هل تعرف «قصص مشاعرك»؟!



















