‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة العامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصحة العامة. إظهار كافة الرسائل

 


خذها قاعدة: «ثمة فرق بين العلامة والدلالة». قد تعاني من «نقص حاد في الدم»، وهذه «علامة» (sign) واحدة من علامات كثيرة للأنيميا (كشحوب الوجه واصفرار الجلد إلخ)، ولكنها لوحدها ليست «دلالة» (indication) ودليل قاطع على وجود الأنيميا، فقد تدل على سوء تغذية فقط، وليس مرض الأنيميا. فماذا تتعلم من هذا؟!

تتعلم من هذا أن فشلك في أمر هو «علامة» واحدة على خطأ في المشروع الذي فشلت فيه، ولكنه ليس «دلالة» قطعية على مرض الفشل لديك (= أي أنك فاشل دائمًا). الدلالة تأتي من العلامات الكثيرة لا من العلامة الوحيدة. لابد أن تجد علامات كثيرة تؤكد فشلك ويشكّل مجموعها «دلالة قاطعة» على وجود مشكلة لديك تستوجب الحل والتدخل.

 


هل حين تشعر بخمول وإعياء تتجه مباشرة إلى تناول الحلويات لزيادة طاقتك؟! إذا نعم، فخذها قاعدة: «جسمك لا يحتاج إلى طاقة، بقدر ما يحتاج إلى راحة». إن الخمول والكسل والشعور بالإعياء والتعب قد لا يكون مؤشرًا إلى انخفاض طاقتك، بقدر ما يؤشر إلى انعدام راحتك. جرب أن تتخلص من السهر وتنام من بعد العشاء إلى الفجر.

جرب أن تريح ذهنك من الأنشطة المعقدة، وجسدك من التمارين المكثفة، ليوم أو يومين ثم راجع النتائج. إن الهدف مما أقول هو أن تدرك بأن «الراحة» مصدر من مصادر الطاقة، وليس الأكل مصدر الطاقة الوحيد. الراحة هي ما تمدك بالنشاط والحيوية وتزيد جسدك قوة وفاعلية. الراحة تبني وتصنع الطاقة كما يبنيها الأكل، احفظ هذا جيدًا.

 


خذها قاعدة: «ما هو صحي للقلب، فهو صحي للدماغ». بعبارة أخرى، ما هو مفيد للشرايين الدموية فهو مفيد للأعصاب الكهرومغناطيسية. إن الناس لا تدرك ما المفيد للأعصاب الكهرومغناطيسية، ولكنها ستعرف ذلك حين تسأل عن المفيد للشرايين الدموية؛ فما يزيد القلب صحةً ونشاطًا يزيد الدماغ صحةً ونشاطًا أيضًا!

خذ مثلًا المشي، هل هو مفيد للقلب؟ نعم، إذن هو مفيد للدماغ أيضًا، فمن يمشي يشعر بصحة في قلبه ويشعر بتركيز وانتباه أعلى في ذهنه. زيت الزيتون واللوز إلخ، هل ترفع صحة القلب؟ إذن، هي ترفع صحة الدماغ أيضًا! «الحب من طرف» هل يكسر القلب؟ إذن هو أيضًا يكسر الدماغ، فمع الحب الهائم يصبح الشخص غير قادر على التركيز!

 


يقول الإنجليز (protect your soul to protect your cell) وتعني «احمِ روحك لتحمي خليتك»، والفرق بين «سول» (= روح) و«سل» (= خلية) صوت. ولنترجمها ونسجعها قائلين «احم الحنايا لتحمي الخلايا»، و«الحنايا» هي ما وُجِد داخل الجسد وتمثل الروح أو لنستبدلها بـ «الخبايا» أو «الحشايا» أو «الطوايا» أو «النوايا».

الهدف من هذا إيجاد السجع المناسب، والهدف الثاني من هذا هو التذكير بأهمية إبقاء روحك نشطة مشتعلة، فهي بالضبط ما يُبقي خليتك المسؤولة عن أعضائك ووظائف جسدك حية متجددة. هل روحك متحطمة؟ احذر إذن، وجددها بما تستطيع، أو لتنتظر الشيخوخة والضمور والهشاشة والذبول، وكثرة الأمراض وعظائم الأمور.

 


خذها قاعدة: «المشكلة ليست في المرض، بل في تأخير علاجه». كل مرض يمكن الحد من أضراره، لو سعى المريض مباشرة لاكتشاف أسبابه بمجرد الشعور بأعراضه، حتى وإن بدا الأمر وسوسة. فالتأكد ثلاث مرات من خلو الإنسان من مرض خيرٌ من عدم التأكد بالكلية وادّعاء أن ما يشعر به من أعراض هو مجرد وساوس وأوهام غير واقعية.

يزاد الإشكال حين يتذمر الطبيب من زيارة هذا المريض محذرًا إياه من الوهم تاركًا المرض ينخر في جسده دون تدخل؛ كلُ ذلك لئلا يوصيه بالذهاب إلى طبيب آخر أولًا، ومختص في موضع ألمه ثانيًا، ويزيد باستشاري فقط ليطمئن على صحته. نعم، 5000 ينفقها المريض مبكرًا ربما توفر 500 ألف تكون تكلفة علاجه بسبب تأخره في التشخيص.

 


يُحكى أن رجلًا من السلف كان أعمى وأبرص وأقرع ومشلول القدمين، وكان يقول: «الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيرًا ممن خلق وفضلني تفضيلًا»، فمر به رجل وسمعه يكرر نفس الذكر والحمد، فقال له: وممَّ عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول؟ فقال: ويحك يا رجل، جعل لي لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وبدنًا على البلاء صابرًا!

تأملها جيدًا: يقول لقد جعل الله لي لسانًا ذاكرًا (أكرر بصوت مسموع وأتذكر بلساني نعم الله عليّ فأذكر الله وفضله)، وقلبًا شاكرًا (فقلبي إن سهى وتذكر مصائبي، ذكّره لساني بالنعم فظل في حالة شكر دائمة)، وبدنًا على البلاء صابرًا (وهذه كبرى النعم أن يتحمل جسدي الألم والبلاء، وكم أجساد لا تقوى ولا تتحمل). جرب أنت أن تكون مثله.

 


هل كلما تمت مناقشتك في موضوع حساس، قلت: «أرجوك أغلق هذا الموضوع»؟ هل تتهرب من المواضيع الحساسة دائمًا؟ لا بأس، ولكن ما تحتاج معرفته هو أن سبب ذلك هو إصابتك بـ «صدمة» (trauma)، وما تحتاج معرفته أكثر هو أنك أغلقت على هذا الجرح (= الصدمة) ولم يتشافى بعد، فالجرح مغلقٌ بجراثيمه لا مغلقٌ بعد تنظيفه!

إن أي جرح يُغلق بجراثيمه ينتهي إلى التهاب. إنك تعاني التهابًا مزمنًا (= صدمة مزمنة)، وترفض فتح الموضوع، أقصد الجرح، لتعقيمه ثم تضميده! لابد أن تعقم الجرح ولابد أن تتناول «مضادات حيوية، أقصد، نفسية» تقضي على هذا الالتهاب. السؤال: هل أغلقت على جروحك وصدماتك بلا تنظيف وتعقيم؟ لقد عرفت الآن سبب التهابك النفسي!

 


هل سمعت بعملية «التداوي بالمثل» (Homeopathy)؟ إنها عملية مداوة المرض بمثله: «دع عنك لومي فإن اللومَ إغراءُ، وداوني بالتي كانت هي الداءُ». فمثلًا، ثمة نبات يسبب طفحًا جلديًا، وهذا النبات تحديدًا يستخدم لعلاج الطفح الجلدي عند الإنسان. كذلك، البصل يسيل ماء العين، فيستخدم للزكام ليسيّل ماء الانف.

هل تعاني من «الخوف من كلام الناس»؟ العلاج بمثله، وهو أن تعرّض نفسك لكلام الناس ونقدهم وهجومهم بشيء من الضحك والسخرية بهم. فبقدر ما تعرض نفسك للداء، ستجد الدواء بداخله. كالمنبوذ اجتماعيا، تجده يصيع في الطرقات ولا يأبه بنقد الناس له، لأنه تعرض لفيروس النقد بدرجة مكثفة فمنحه التعرض مناعةً ضد النقد.

 


خذها نصيحة: «عامل الفكرة كما تعامل العلكة». إن «التفكير الاجتراري» (ruminative thinking) هو أسوأ عملية تفكيرية كونها تقود بالنهاية إلى تضخيم المسائل (إن تفكيرك الدائم في حركات مديرك يصنع قضية ويوتر علاقتك به). ما الحل؟ عامل الاجترار كما تعامل اللبان. حين تلوك العلكة تجد لها طعمًا وبعد دقيقة يختفي الطعم.

بماذا تشعر بعد أن يختفي طعم العلكة؟ تشعر بأن فكيك يتعبان وأن اللبان أثر على الأسنان، فتضطر إلى أن تلفظها خارج فمك. هكذا تعامل مع الفكرة أيضا. امضغها طالما تعطي عُصارة حلوة فإن بدأت ترهق ذهنك وتؤلم فكّك، ابصقها خارج دماغك! كم تحتاج وقتًا لطرد علكة من فمك؟ اجعله نفس الوقت الذي تحتاجه للتوقف عن مضغ فكرتك.

 


كان يُقال بأن «المرض» (disease) يعني الخلل العضوي، بينما «الاضطراب» (disorder) يعني الخلل النفسي، فوجدوا اليوم بأن «كل شيء عضوي». نعم، الاضطراب النفسي ليس شيئًا خفيًا بل هو اختلال في كيميائيات وهرمونات الدماغ، بالضبط كما أن عسر الهضم ليس شيئًا خفيًا بل هو اختلال في إنزيمات وهرمونات المعدة.

باختصار، تم إزاحة المجرد المحسوس (= النفس والروح) وتم الإبقاء على المادي الملموس (= الجسد والبدن). فبما أنه كل شيء يمكن رؤيته، فكل شيء يمكن علاجه. فهرمون السيروتونين يكون منخفضًا في الدماغ كما يكون فيتامين دال منخفضًا في الدم، فيُسهل علاجهما بزيادة نسبتهما. فما الفارق بين المرض والاضطراب؟ يُتبع.

 


خذها قاعدة: «الفارق بين المرض والاضطراب يكمن في صعوبة القياس». في الأمراض العضوية يمكن قياس مستوى الهيموغلوبين وعدد كريات الدم بدقة عالية من خلال السائل الدموي (فتعالج بزيادة نسبتها)، بينما في الاضطرابات النفسية لا يمكن قياس هرمونات الدماغ بنفس الأرقام عبر السائل النخاعي (من أجل معالجة نسبتها أيضًا).

في الاضطراب، القياس لظل الشجرة لا الشجرة نفسها. فعرض الاكتئاب يعني نقص السيروتونين وهو ما يؤكد الحاجة لمضاعفة نسبته. إن الدماغ منعزل عن الدم بـ BBB أي «الحاجز الدموي الدماغي» (Blood-Brain Barrier)، فلن تُقاس هرمونات الدماغ عبر السائل الدموي بل عبر السائل النخاعي، وهي عملية معقدة جدًا.

 


ما أفضل طريقة لاكتساب عادة «المضغ الجيد»؟ «عدم شرب المياه والعصائر أثناء الأكل». إن مشكلة شرب الماء والعصير أثناء الأكل أنهما يسهلان بلع اللقمة، وعلى ذلك يمكن للآكل أن يأكل ما يشاء  دون أن يغص! يمكنه أن يدوّر لقمة أرز كبيرة ويقذفها في فمه ويشرب عليها شربة ماء، فيزدردها في بطنه، ويُسند مهمة الطحن إلى معدته.

ما الحل؟ «إعاقة عملية الشرب». لكي تعتاد على المضغ، لا تشرب أثناء الأكل بل بعده. ستأكل بدايةً لقمة كبيرة كعادتك، ثم تلحقها بالثانية ثم الثالثة، وستبدأ تستشعر الورطة! إن بلعومك مزدحم ولا تستطيع حتى التنفس. وهنا ستبدأ قسرًا بتصغير اللقمة ومضغها جيدًا. لا تشرب أثناء الأكل لشهر فقط وستعتاد تصغير اللقمات ومضاعفة المضغات.

 


ما أهم عادة تحتاج اكتسابها لصحة جيدة؟ «عادة المضغ». إنها عادة هامة، ولك أن تتأملها: لماذا خلق الله لك الأسنان؟ هل هي فقط لمجرد الابتسام؟ إن وظيفة الأسنان الوحيدة هي المضغ. ومع ذلك، تظل الأسنان العضو الوحيد الذي لا تستخدمه بما يكفي، والدليل أنك ستشعر بـ «ألم الفكين» أثناء تناول الطعام لو مضغت أطول، فهي غير مدربة!

إنك تقوم بتحويل وظيفة الأسنان في طحن الطعام إلى المعدة فترهقها فتُصاب، وتُصاب بعدها الأمعاء ثم المستقيم إلخ. أعطِ الأسنان حقها من الوظيفة بتصغير اللقمة: صغّر اللقمة فقط، وستسهّل المضغ كما ستطيل تناولك للطعام فتسرّع الشبع. لا تقل «اكتساب عادة المضغ أمر صعب ومعقد»! أرجوك جرب اليوم فقط تصغير اللقمة، هل جربت؟!

 


سمعتُ ليلة البارحة قصةً خيالية على أثير الراديو تقول بأن الله أمر بلاءً من البلاءات - والبلاءات جُندٌ من جنود الله - أن ينزل ببلدٍ وأن يقتل ألف شخص. نزل البلاء وانتشر في البلاد وقتل ألفين! فلما عاد إلى الله، سأله الله - وهو الأعلم بالحال - لماذا قتلت ألفين؟! قال البلاء: لم أقتل إلا ألفًا كما أمرتني. لقد قتلتُ ألفًا، وقتل الوهمُ ألفًا آخر!

إنها قصة معبرة! لقد خاف الناس من أن يُصابوا ويموتوا كما مات العشرات، فقتلهم الوهم. قصة تخبرك بأن الوهم والذعر بلاءان لا يختلفان في الضرر عن بقية البلاءات: وهمك بأنك مريض سيقتلك، وهمك بأنك منبوذ سيعزلك، وهمك بأنك عاجز سيقيّدك، وهمك بأنك فاشل سيعطّلك. اسأل نفسك: ما مقدار وهمك وذعرك؟


 


هل سمعت باسم «مثبطات» (inhibitors)؟ إنها كلمة محورية في مسميات الأدوية النفسية مثل (SSRIs)، أي «مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية» (Selective Serotonin Reuptake Inhibitors) وهي أدوية مختصة في معالجة القلق والاكتئاب والوساوس إلخ.  لكن ما طريقة عملها؟ إنها تثبّط الدماغ وتجعله كسولًا.

هل تريد تجربتها بلا أدوية و«عقارات»، اممم أقصد بلا أدوية و«عقاقير»؟ فقط «كسّل دماغك». إذا انشغل دماغك بمشكلة، أغمض عينيك وتثاءب ثم قل «اكسل يا دماغي ولا تناقش». إذا انشغلت بفكرة، غض طرفك وتثاءب وقل «اكسل يا دماغي ولا تناقش». اجعل دماغك كسولًا متثائبًا لا يحب النقاش وستجد فوائد «المثبطات» الطبية.

 


هل تكره زيادات الوزن المتفرقة في جسدك؟ هل تشعر بـ «عدم الأمان» (insecurity) داخل جسدك فتنطوي على نفسك؟ إذن، حسّن علاقتك بجسدك إلى أن تحبه! حب جسدك فهو الذي حقق أحلامك وحمل كتبك ورفع شناطك، ووقف معك ونقلك وكان دومًا بجوارك. لقد تحمل الإجهاد، وبالوزن الزائد مدّك بالطاقة ودفعك إلى الاجتهاد.

حب جسدك البشع كما تحب أمك، بوجهها وشكلها ودون شروط. إن «موت الإنسان مرتبطٌ بمقدار تنكره لجسده». فلأن الإنسان إذا شاخ يكره ويرفض جسده وينتقد بقسوة ضعفه وترهلاته، يشعر الجسد بنكران شديد من الإنسان فيموت كمدًا، وكأنه يقول «لقد ساعدته في شبابه، فكيف يتنكر إليَّ في مشيبه؟». حب جسدك، يطول عمرك!  

 


خذها قاعدة: «لا مفر من الأمراض». رغم أن الطب الحديث يسعى جاهدًا لإزالة الأمراض الجينية من أحماض الـ DNA، إلا أن العلم لا يجزم بأن هذه العمليات قد تنتهي إلى أمراض أشد فتكًا وتعقيدًا في الأجيال الحاملة لهذه الأحماض مستقبلًا. باختصار، إزالة الأمراض الجينية قد يوفر بيئة خصبة في الجين لظهور أمراض جديدة عصية.

من يدري، ربما أن إزالة مرض السرطان وهو مرض جيني من مركبات الحمض النووي يجعل الحمض النووي قابلًا لاكتساب مرض جديد لا علاج له. بعبارة أخرى، إزالة المشكلة الحالية كليًا، وهي ذات علاج، قد يُنتج مشاكل مستقبلية بلا علاج أصلًا. هل تريد إزالة مشكلتك الحالية؟ من يدري ربما إزالتها ينتهي إلى ظهور مشاكل أصعب!   

 


ما المرادف الكلاسيكي لاسم «الشيخوخة»؟ «الكِبَر»، وقد جعلها الله في القرآن كفيروس يصيبك كـ «إصابة» (infection). فقوله «أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ ... (وَأَصَابَهُ) الْكِبَرُ» يؤكد أن الكبر إصابة وعدوى فيروسية وطفح جلدي، فأيوب «نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي (مَسَّنِيَ) الضُّرُّ» أي البرص، وإبراهيم «قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن (مَّسَّنِيَ) الْكِبَرُ».

وقد عرفت شابًا ثلاثينيًا كان يجالس الشيبان في حلقاتهم، ولاحظتُ بالفعل تغيرًا في جلده وجسده فخدوده ترهلت وكفوفه تكردست وأصابعه تقصفت وبشكل متسارع. فكما أن مصاصي الدماء صارت لحوم البشر من تفضيلاتهم الغذائية بسبب فيروس، صارت تفضيلات هذا الثلاثيني عصيدة وحلتيتة ونشوف، تؤكد إصابته الإيجابية بفيروس.

 


ماذا تتعلم من العلاجات المنوعة التي تتناولها أمك؟ حبة للضغط، حبة لتسييل الدم، حبة لتخفيف الكلسترول، حبة لتسكين الآلام إلخ. تتعلم بأن المرض الأساسي عند أمك وهو «ضغط الدم» يحتاج برنامجًا منوعًا من الأدوية. هكذا أيضا حالتك النفسية! فإن كنت تعاني من مشكلة، فتذكر بأن عليك تناول حيلًا منوعة لا حيلة واحدة.

هل تعاني من التسويف؟ تناول حيلة إزالة الخوف من البداية، حيلة السبع دقائق (سأعمل سبع دقائق ثم أتوقف)، حبة الثلاث ساعات ثم الراحة بقية اليوم، حبة إيقاف المشتتات، حبة عقوبة الحرمان من المقهى إن لم تنجز. خذها قاعدة: «حيلة واحدة لا تكفي». المرض يحتاج برنامجًا مكثفًا وحيلًا منوعة تهاجم وتستأصل السبب الجذري وراءه.

 


خذها قاعدة: «يمكنك التحكم بموعد استيقاظك ولكن لا يمكنك التحكم بموعد منامك». احفظ هذه المعلومة جيدًا إذا خططتَ لتنظيم فترات نومك. إنك لا تستطيع التحكم بموعد نومك، فالنوم ليس بيدك. النوم لا تستطيع استحضاره وطلبه في أي وقت. النوم هو من يأتيك، ولستَ أنت من تستدعيه للمثول والحضور. ما الحل إذن؟

أنت تملك التحكم في موعد استيقاظك فقط. حدد منبه للاستيقاظ عند الساعة 6:30 صباحًا، واستيقظ مع المنبه كل يوم. استيقظ في نفس الموعد يوميًا. حين يترتب موعد استيقاظك سيترتب تبعًا لذلك موعد منامك. ستتعب في ذلك اليوم بدنيًا بسبب استيقاظك المبكر، ولكن هناك خبر سار وبشارة: ستتنظّم مواعيد نومك تلقائيًا وتنام أبكر.