ما
الذي لا يمكن فهمه في مجال «تدريس الكتابة»؟ أن المعلمين لا يزالون إلى الآن يدرسون
«الكتابة الخطية» (hand
writing) لا «الكتابة الرقمية» (digital writing). فلا
تزال المدارس تعلم الطالب كيف يرسم الحرف، ولا تعلمه كيف ينقر الزر. فيعود الطالب
إلى بيته ويجد الأزرار التي ينقرها، لا يجد الأوراق التي يرسم الأحرف عليها.
وما
الأغرب مما سبق؟ أن يُطالب الطالب أن يكتب نصًا عن إجازته أو أسرته، ولا يُطالب بدلًا
عن ذلك أن يكتب ردًا على تغريدة في تويتر يجادل فيها من يهاجم فريقه، أو رسالة
واتساب إلى أبيه يخبره عن سبب تأخره، أو رسالة سناب إلى مشهور يشكره فيها على
محتواه، أو كلمات مفتاحية للبحث في قوقل عما يهواه. مهام صغيرة تصنع فروقًا كبيرة.



















