تقول
القصة: أحضر الجيش قاتلًا بين يدي المأمون، فأمر المأمون بقتله، فقال القاتل: أيها
الخليفة، فعلتُ ما فعلتُ وأنا كاره. فقال المأمون: وتُقتل اليوم يوم تُقتل وأنت
للقتلِ كاره، اقتلوه! إنها قصة تحدثنا عن حرية الإرادة، فأن تقتل شخصًا كما يقال «غصبًا
عنك، أو خارجًا عن إرادتك، أو وأنت غاضب وفاقد لعقلك» لا يعفيك من المساءلة أمام
القانون.
مع
ذلك، فثمة من هو مصاب بما يسمى «هوس السرقة» (Kleptomania)، وهو معفي قانونيًا لأنه مصاب باضطراب يصيب الشخص فيسرق أشياءً
تافهةً رغمًا عنه. لكن انتبه، إنه لا يُحاسب لأنه مريض يسرق التافه. أما من يسرق
القيّم فيُحاسب ومن يقتل الروح القيّمة يُحاسب. اسرق قلمًا، اقتل نملة، إلخ، «القانون
يسير مع قيمة المفعول (به)».



















.jpg)