ما هو منهج الإمام
أحمد في الحكم الفقهي؟ أنه يأخذ بالقرآن والسنة والإجماع، وقبل أن يأخذ بالقياس،
يأخذ بالحديث الضعيف أو المرسل، لأنه يقول: سألتُ الإمام الشافعي عن القياس فقال:
إنما يُصار إليه عند الضرورة. فمثلًا، لو سُئل الإمام أحمد في زمننا عن «ممازحة
الأطفال»، فإنه سيبحث عن أي حديث عن «ممازحة الأطفال» قبل الحكم.
فقبل أن ينظر إلى
ممازحة الأطفال على أنها قريبة من التبسم في وجه أخيك صدقة، ويحكم بأنها مستحبة
وعليها أجر، سيحكم بأنها مكروهة لو وجد حديثًا ضعيفًا يقول «الوقار خيرٌ من المزاح».
إن منهجه في الأخذ بالضعيف أفضل، فالأحاديث الضعيفة غالبًا ما تُرغِّب إلى الخير والأخلاق،
وستعود على المسلمين بمنافع أخلاقية تفوق القياسات المنطقية.














.jpg)




