قررتُ هذا العيد المبارك أن أسلك خطًا مختلفًا عما اعتدتُ
فعله. فقد كنتُ أعتاد الجلوس في البيت في عيد الفطر المبارك ولا أخرج منه أبدًا، بينما
أسمع السيارات في الخارج غادية ورائحة والناس في فرحٍ وسرور، وأنا الوحيد الذي
يجلس في بيته في جهلٍ وغرور. ظللتُ على هذا الحال 5 سنين فقد اعتدتُ على عدم
الاحتفال بالعيد، وقررتُ اليوم التغيير.
خرجتُ اليوم لأحتفل وأخرج مع الناس! خرجتُ فلم أجد أحدًا،
فقد وجدت السيارات أقل مما كنتُ أتصور، والمقاهي خالية أشد مما أتوقع! أنا وقلّة خرجنا.
قلتُ: هل ملّ الناس الخروج وقرروا التزام بيوتهم فخرجنا نحنُ من اعتاد البقاء سلفًا؟
إن هذا يعني بأن بهجة العيد لن تنقطع، فالأيام دُول، بين جماعاتٍ تخرج وأخرى تبقى
في منازلها!



















