الخلاف بين المخالقة والملاحدة واضح: المخالقة يقولون بأن
الإنسان خُلِقَ من رب (فهو مخلوق)، والملاحدة يقولون بأن الإنسان تطور من خلية حية
نشأت مع الانفجار الكبير (فهو متطور). الأولى نظرة إيمانية، والثانية نظرة تطورية
بيولوجية. وثمة نظرة الخلق الاصطناعي تقول بأن الإنسان هو من خلق الإنسان، وبعث به
وشتته في مجرات الأكوان.
فهذا الروبوت المدعوم بأدوات الذكاء قد يُطوّر مع الوقت فيستحيل
في شكل روبوت إنساني ذا جِلدٍ ولحم، ودهنٍ وشحم، لا فرق بينه وبين الإنسان، يحمل
إشارات عصبية في دماغه، ويستهلك كميات محددة من طاقته، ثم يُرسل في مكوك إلى الكون.
إن الحبل الشوكي سلك كهربائي ينقل الإشارات، فلماذا لا يكون الإنسان من فصيلة
الروبوتات؟!



















