خذها قاعدة: «من لا يسعد في الدنيا لا يسعد في الآخرة». بعبارة أخرى، إذا كنت
ممكن يكرر «الراحة في القبر» و«السعادة في الجنة» و«لا راحة في الدنيا ولا سعادة»،
فتذكر أن ثمة احتمالية أنك لن ترتاح في القبر ولن تسعد في الجنة أيضا. انتبه هنا،
إن الله لم يكتب الشقاء على مؤمن، بل قال «خذ نصيبك». ولكن هل قال بهذا أهل السلف؟
نعم!
يقول ابن تيمية «إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لن يدخل جنة الآخرة». فثمة
«جنة» في الدنيا من لا يدخلها ويستطعمها لن يدخل جنة الآخرة. ويقول تلميذه ابن
القيم «من لم يذُق طمأنينة الإيمان في دنياه، حُرم لذتها في أخراه». فثمة «لذة» في
الدنيا إن لم تذقها في الدنيا لن تذقها في الآخرة. غريب أن تكون مؤمنًا ولم تذق
لذة ولا جنة؟ كيف بالله!



















