هل تعلم لماذا ثمة
دول وملوك حكّام وثمة شعوب ومواطنين محكومين؟ إن الأمر لم يحدث صدفة، بل حدث لتحقيق
حاجة. إنها فلسفة السياسة التي وصفها هوبز بأنها «حاجة الفرد» للتخلص من حالة
الطبيعة والتي تجعله يعيش «حالة حرب الكل ضد الكل». فبدون حاكم وحكومة سيحارب كل
مواطن مواطنه، وسيبقى الشعب في حالة حرب.
الحل وجود جهة عليا
تضع الأحكام والقيود ليتحقق «العدل» ومن ثم يستتب «الأمن». العدل أولًا (فلا ثورة)
والأمن ثانيًا (فلا حرب). تندلع الثورة حين لا تجد العدل، فأنت تثور لتأخذ حقك؛ وتندلع
الحرب حين لا تجد الأمن، فأنت تحارب لتحمي نفسك. الأمن والعدل هما أساسا الحكم
وجناحا الملك، بدونهما لن تجد دولةً ولا حكومة.










.jpg)
.jpg)

.jpg)





