ما هو التفاؤل
والتشاؤم ببساطة؟ التفاؤل هو «حسن الظن بالله والناس والمستقبل»، والتشاؤم هو «سوء
الظن بالله والناس والمستقبل». حين تسيء الظن بالله (وأنه لا يغفر ذنبك) وبالناس
(وأنهم لا يحبونك) وبمستقبلك (بأنه غير مبشر بخير)، فهنا تتشاءم. فما الحل للتشاؤم؟
أن تصادمه بالتفاؤل فكلما طرأ تشاؤم تتبعه بتفاؤل في أمر آخر.
أكمل التالي: «أنا
متشائم لأني أشعر بأن....» ثم قل بعدها «ولكني متفائل في أن» وأكملها بتفاؤلك في
جانب مختلف عن الأول. مثال: «أنا متشائم من أن صاحبي لن يساعدني، ولكني متفائل في أن
الراتب سينزل بعد يومين». عود نفسك أن تُتبِع تشاؤمك في جانب بتفاؤل في جانب آخر وهكذا
كرر مع كل تشاؤم، وستصبح حياتك متوازنة بهذه المصادمة.











