دعوني أخبركم بشيءٍ
كسر قلبي. كنت أخرج كل عصرية فأرى قطة بالغة لديها صغيرين جميلين يتقافزان
ويتلاعبان. يختبئ أحدهما وراء كرتون فينطلق إليه الآخر فيُفزعه، ويجري أحدهما فيطارده
الثاني، ويتسلق أحدهما فينتظره صاحبه في الأعلى ويحاول ضربه بيده لإسقاطه. آلمني
أني خرجتُ يومًا ورأيت أحد الصغيرين ميتًا، نعم، ميتًا دهسًا.
كما آلمني أكثر أن
خرجتُ في اليوم التالي ورأيت الصغير المتبقي وحيدًا حزينًا لا يجد من يلاعبه، مستلقيًا
على جانبه ملولًا مشتاقًا لصاحبه، وآلمني اليوم الثالث أكثر حين رأيت أمه قد غادرت
المكان بصغيرها وكأنما استشعرت خطرًا. إنها مشاهد تكسر القلب! ولكن أفرحني عودة
الأم بعد أيام بصغيرين يتلاعبان، فالصغير الثالث لم تره عيني!











